×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 9 يونيو 2021 | 2:11 مساءاً
الغارات الإسرائيلية على سوريا.. محاولة نتنياهو الأخيرة لإشعال حرب أم استمرار لسياسة الظل
إسرائيل توجه ضربات لعدة مناطق سورية

كتب: محمد هشام

في الوقت الذي تشهد المنطقة هدوءا نسبيا، منذ التوصل لقرار وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الـ 21 من الشهر الماضي، بجهود مصرية حثيثة للوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، وجهت الأخيرة منتصف الليلة الماضية ضربات جوية لعدة مواقع داخل الأراضي السورية، والتي تعد الأولى منذ أكثر من شهر على آخر غارات شنها طيران الاحتلال على الأراضي السورية.

 

الغارات الإسرائيلية الأخيرة، تأتي في الوقت الذي تستعد المعارضة في تل أبيب للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القابع على كرسي السلطة منذ 2009، حيث من المنتظر أن يصوت الكنيست على منح الثقة لحكومة المعارضة الأحد المقبل، ومن ثم رحيل نتنياهو بشكل رسمي في حال حصولها على الأغلبية الكافية لتمرير تشكيل الحكومة.

 

غارات تستهدف مواقع عسكرية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الضربات الإسرائيلية التي وقعت منتصف الليلة الماضية، استهدفت "مواقع عسكرية تابعة للدفاع الجوي شرقي قرية خربة التين بريف حمص، بالإضافة إلى تفجير مخزن للذخيرة، يعود إلى حزب الله اللبناني 

طيران الاحتلال الإسرائيلي شن غارات على مناطق عدة في دمشق ومحيطها وفي محافظات حمص وحماة (وسط) واللاذقية (غرب)، ما أسفر عن سقوط 11 قتيلا، بينهم سبعة عناصر من قوات النظام، بحسب ما أفاد به المرصد.

في السياق ذاته، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الدفاعات الجوية السورية، تصدت لقصف صاروخي إسرائيلي قادم من الأجواء اللبنانية، حيث كان موجها نحو بعض الأهداف في المنطقة الوسطى والجنوبية، مشيرة إلى أنها نجحت في إسقاط بعض الصواريخ المعادية.

 

أول ضربة منذ شهر

تعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، الأولى منذ نحو شهر، حيث أن آخر غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي كانت قد استهدفت في 5 مايو ميناء اللاذقية الواقع على البحر المتوسط بالقرب من قاعدة جوية روسية.

في غضون ذلك، رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الضربات الأخيرة في الأراضي السورية، حيث قال بحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس" إنه لا يعلق على "ما تنشره وسائل إعلام أجنبية".

 

محاولة نتنياهو الأخيرة لإشعال حرب

في الوقت الذي يقترب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مغادرة منصبه على رأس الحكم في إسرائيل، قد تكون الضربات الأخيرة لتل آبيب داخل العمق السوري، محاولة أخيرة من زعيم الليكود لإشعال حرب ضد إيران، وذلك من خلال استهداف القوات الموالية له في سوريا وحزب الله اللبناني، وبالتالي المناورة للبقاء في السلطة، وإفشال مساعي المعارضة -التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الإطاحة به".

نتنياهو يتشبث بالبقاء في السلطة بكل الطرق الممكنة، حيث دعا في وقت سابق الأحزاب للتصويت ضد الحكومة الجديدة، وكذلك الدعوة للنزول في مظاهرات رافضة للائتلاف الذي كونه زعيم الوسط يائير لابيد وزعيم حزب "يمينا" نفتالي بينيت، ما يجعل من إمكانية سعيه لإشعال حرب أمرا غير مستبعدا.

 

استمرار لسياسة الظل

في الجهة المقابلة، يرجع البعض الضربات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية إلى أنها استمرار لحرب الظل، حيث تعتقد مصادر استخبارية غربية إن الضربات الإسرائيلية المتصاعدة على سوريا منذ العام الماضي جزء مما يعرف بحرب الظل التي وافقت عليها الولايات المتحدة، وفقا لما ذكرته وكالة "رويترز".

 إسرائيل شنت خلال السنوات الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة بشكل خاص مواقع للجيش السوري وأهدافا، تقول إنها إيرانية، وأخرى لحزب الله اللبناني، حيث سعت إلى تقويض النفوذ الإيراني المتمدد في الأراضي السورية، وتوجيه ضربات قوية لطهران .


موضوعات متعلقة: