×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأحد 16 مايو 2021 | 6:39 مساءاً
هل يتسبب «الخرف» في تدهور حالة مصابي كورونا؟
صورة أرشيفية

كتب: مريم محي الدين

لا تزال هناك عدد من الآثار الجانبية لفيروس كورونا تهاجم الأجساد البشرية؛ فلم يقف الأمر عند مجرد إصابة الفيروس للرئة فقط؛ بل هناك أيضًا آثار تظهر على المخ؛ فبحسب عدد من الدراسات فإن فيروس كورونا قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف؛ فما هو الخرف وما علاقته بكورونا؟!

 


ماهو الخرف؟!

يعد هو واحد من الأمراض الشائعة فى العالم، وهو يشمل الاضطرابات العصبية المختلفة مثل التدهور المعرفي والنسيان واضطرابات الدماغ، يزداد خطر إصابة الأشخاص المصابين بالخرف بضعف المناعة والتعرض للأمراض.

 

ما علاقته بكورونا؟!

قد لا يكون الخرف مرتبطًا بشكل مباشر بفيروس كورونا ولكنه مرتبط بنتائج العدوى الفيروسية، بعد الإصابة بالفيروس التاجي، وقد أدت القيود التي فرضها علينا فيروس كورونا إلى صدمة نفسية لدى معظم الناس، كما أن سماع خبر إصابة أحبائهم بالعدوى زاد من فرص الإصابة بالاضطرابات العصبية.

 

الأعراض المحتملة له..

لا يقتصر الخرف على مرض معين، وبالتالي يمكن أن تختلف الأعراض حسب نوع الاضطراب العصبي يمكن أن يؤثر فيروس كورونا أيضًا على هذه الأعراض التي قد يصعب تتبعها بعد ذلك وتشمل هذه الأعراض ما يلي :

- فقدان الذاكرة .

- حواجز التواصل.

- الارتباك.

- المشاكل المتعلقة بالتفكير المجرد.

- وضع الأشياء في غير محلها.

- تغيرات في المزاج.

- تغير الشخصية.

 

تأثيره على كورونا..

يرتبط الخرف بطريقة ما بفيروس كورونا فمن الممكن أن تؤثر على المريض أو قد يتأثر الشخص المصاب بالخرف بفيروس كورونا.

ووفقًا لعدد من الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية أن الخرف يمكن أن يكون بمثابة حاجز بين الدماغ والدم مما يجعلهم عرضة للعدوى الفيروسية، حيث يتعارض ضعف الذاكرة مع قدرة المريض على الالتزام بإجراءات كورونا وبالتالي يؤدي إلى خطر الإصابة بفيروس كورونا.

يزيد الخرف أيضًا من فرص دخول مريض كورونا إلى المستشفى ويزيد من خطر الإصابة، يتعرض الأشخاص المصابون بالخرف الوعائي بشكل خاص لخطر الوفاة إذا أصيبوا بفيروس كورونا، لم يتضح بعد ولكن قد يكون من الممكن أن يكون هناك مؤشر محتمل لأمراض الأوعية الدموية الدماغية في عدوى كورونا، كما أن الأشخاص المصابين بالخرف معرضون لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة ومرض السكري من النوع الثاني مما يزيد من خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا الشديدة.

 

العلماء ينصحون بالتدخل المبكر..

من جهتهم يبذل علماء الأعصاب كل ما في وسعهم ويركزون جهودهم على التوصل إلى طرق للتدخل مبكرًا في بداية ظهور أعراض كوفيد-19 من خلال العلاجات التي تقلل الضرر طويل المدى للدماغ، لأنه بمجرد أن يعيش المريض شهورًا أو حتى سنوات مع أعراض متلازمة CFS، يصبح العلاج أكثر صعوبة.

ووفقًا لما ذكره دكتور والتر كوروشيتز، مدير NINDS: إن صعوبة العلاج هي المرحلة التي "نحرص على تجنب الوصول إليها. وكلما أمكن التدخل بشكل أسرع، زاد التأثير الإيجابي المحتمل للتدخل،" مشيرًا إلى طريق العلاج للأشخاص، الذين مضى على تاريخ إصابتهم بالأعراض عامان وثلاثة أعوام، ولا يزالون مرضى، يكون أكثر صعوبة.

 

روابط بين الحالات العصبية والفيروسات..

وفقا لتقرير "نيوزويك"، فإنه لطالما حيرت العلاقة بين الحالات العصبية المزمنة والفيروسات المعدية العلماء، ففي أعقاب الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، أصيب ما يصل إلى حوالي مليون شخص في جميع أنحاء العالم بمتلازمة عصبية تنكسية غامضة تُعرف باسم التهاب خمول الدماغ، والتي تسببت في تصلب عضلي شبيه بمرض باركنسون والذهان. وتطرق طبيب الأعصاب أوليفر ساكس إلى هذه المتلازمة في كتاب كان أساسًا لفيلم الصحوة عام 1990. ومازال سبب هذه الحالة، التي استمرت لعقود، غير مفهوم بالكامل.


موضوعات متعلقة: