×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 12 مايو 2021 | 4:29 مساءاً
بعد تصاعد الأحداث.. هل تشهد المنطقة حرب إقليمية ؟؟
صورة أرشيفية

كتب: محمد هشام

شهدت المنطقة في الأيام الأخيرة حالة من التصعيد غير المسبوق في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك على خلفية اندلاع مواجهات عنيفة انطلقت من القدس، لتتحول المواجهة لشتى المدن الفلسطينية والعربية المحتلة بواسطة إسرائيل.

 


الصراع التاريخي بين فلسطين وإسرائيل، شهدت تطورات خطيرة في الأيام الأخيرة، وذلك بعدما تسببت ممارسات واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في إشعال فتيل النيران في قلوب أبناء الأقصى، لتنهض الجموع الفلسطينية ثائرة على الظلم الإسرائيلي، وموجهة ضربات قوية للعدو الصهيوني، إلا أن تصاعد وتيرة العنف في المنطقة لمستوى غير مسبوق منذ عقود بين الفلسطينيين والإسرائيليين دفع إلى التخوف من إمكانية اندلاع حرب إقليمية في المنطقة.

 

تصعيد غير مسبوق

شهدت الأيام الأخيرة تصعيدا غير مسبوقا منذ عقود في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك بعدما تسبب السلطات الإسرائيلية في اشتعالها، بعد قرار منع الفلسطينيين من التجمع عند باب العامود خلال شهر رمضان، وخطط لطرد مئات الفلسطينيين من منازلهم التي عاشوا فيها على مدى عقود في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، ومنحها للمستوطنين اليهود.

التصعيد الأخير لم يتوقف عند تلك الأسباب، حيث جاءت لتحرك الجروح الساكنة في قلوب الفلسطينيين، بعدما فرض الاحتلال الحصار على قطاع غزة ومنع العمل والكهرباء والمياه النظيفة، والتفاوت البائس لحملات التطعيم بين إسرائيل والأراضي المحتلة بالإضافة إلى زيادة الاستياء من العيش في ظل حكومة تسيطر من دون توفير الحماية.

 

تهديدات بالمزيد

شهدت الأيام الماضية مواجهات عنيفة بين أبناء حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، حيث تسعى سلطات الاحتلال إلى طردهم من منازلهم التي عاشوا فيها قرونا، مع الاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى، لتنتفض جموع الفلسطينيين في القدس، ومن ثم تمتد المواجهات لقطاع غزة.

وعلى مدار الأيام الثلاثة الماضية شن طيران الاحتلال غارات مكثفة على المسجد الأقصى، حيث استهدف المباني السكنية ولاحق عناصر حركة حماس، ما تسبب في سقوط قرابة 50 شهيد، في الوقت الذي ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق نحو 1000 صاروخ تجاه تل آبيب والمدن الإسرائيلية، ما أثار الذعر في قلوب بني صهيون.

وشهدت الساعات الماضية، تهديدات بمزيد من التصعيد من قبل الجيش الإسرائيلي، والذي أعلن رغبته في الاستمرار في توجيه ضربات لعناصر حماس، في الوقت الذي أكدت الكتائب المقاومة الفلسطينية استمرارها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والرد على الغارات الإسرائيلية.

 

فشل جهود الهدنة

شهدت الأيام الأخيرة اتصالات دولية وإقليمية مكثفة من أجل احتواء التصعيد الذي يجري بين الفلسطينيين والإسرائيليين، خاصة مع توعد المقاومة بمزيد من الرد، ورغبة تل أبيب في الاستمرار في توجيه الضربات لحركة حماس وفصائلها في غزة.

وعلى الرغم من مطالبات عدد من القوى الدولية بضبط النفس والتراجع عن التصعيد، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن ذلك لم يأتي بأي نتيجة تذكر، حيث ازدادت المواجهات بين الطرفين، في الوقت الذي شهدت الساعات الماضية تحركات إقليمية حثيثة لاحتواء الموقف، بقيادة مصر، على أمل خلق هدنة والحيلولة دون سقوط المزيد من الأرواح في الساعات المقبلة.

 

هل تندلع حرب إقليمية

في خضم الأحداث المشتعلة، لا يبدو التساؤل بشأن إندلاع حرب إقليمية أمرا مستبعدا، خاصة في ظل استفادة بعض القوى من تصاعد الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين على غرار إيران، والتي أشاد مرشدها الأعلى على خامنئي، ببسالة رجال المقاومة الفلسطينية، حيث أشاد بـ"دماء المقاومة النقية التي تسري في عروق الفلسطينيين".

الأمر لن يتوقف على إيران التي تستعد للانقضاض على أي فرصة للنيل من تل أبيب، حيث يبدو حزب الله اللبناني في الموقف ذاته من إسرائيل، خاصة وأنه يتحرك بأوامر إيرانية، ما يجعل الأيام المقبلة مفتوحة على كل الاحتمالات.

 


موضوعات متعلقة: