عاجل «كنز الزمالك».. تفاصيل العثور على 56 لوحة فنية و 2907 قطعة ذهبية

×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأحد 25 أبريل 2021 | 4:26 مساءاً
شهدت نيران الحروب وانتهت بمعاهدة سلام.. 39 عامًا على تحرير أرض الفيروز
شهدت نيران الحروب وانتهت بمعاهدة سلام.. 39 عامًا على تحرير أرض الفيروز

كتب: نورا سعيد

حدث تاريخي، تمكنت فيه مصر من استرداد أرض الفيروز وتحريرها، ويتم الاحتفال بذكراه الـ 39، ورحلة التحرير لازالت تعرف بالمرحلة التي بدأت بالحرب ثم انتهت بالسلام، واستطاعت مصر أن تسترد أرضها التي احتُلت من قِبل  العدو الصهيوني ، وتم  تحريرها في مثل هذا اليوم عام 1982.

احتُلت أرض سيناء من قِبل الكيان الاسرائيلي في 5 يونيو 1967، وبعد المرور بأحداث حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، حتى معاهد السلام،  حررت مصر كامل أراضي سيناء عدا طابا في عام 25 أبريل 1982 واكتمل التحرير بعودة طابا آخر جزء في سيناء بالتحكيم الدولي ما بين عامي 1988 _ 1989.


إجازة عيد تحرير سيناء 2021: الخميس بدلا من الأحد | مصر اون لاين

تبدأ رحلة استعادة أرض الفيروز، بعد وقوع حرب يونيو 1967 التي تعرف بالنكسة، حيث تلتها حرب الاستنزاف التي أُلحقت بعدها بحرب 1973 والتي تعرف بنصر أكتوبر، إذ يُذكر أن أثناء فترة حرب الاستنزاف قام العدو باستهداف المدنيين ومن ضمن الوقائع المأساوية التي حدثت مذبحة " مدرسة بحر البقر" بمحافظة الشرقية، و العاملين بمصنع أبو زعبل بالقليوبية.

في يوم 19 من يونيو عام 1970 أعلن " وليام روجرز" وزير الخارجية الأسبق مبادرة لوقف إطلاق النار بين القوات المسلحة المصرية والقوات الإسرائيلية، اعتبرتها القوات المسلحة آنذاك هدنة لاستعادة الأرض، عبر بناء حائط الصواريخ وتدريبات للأفراد، وبحلول أكتوبر 1973 تمكنت قوات الجيش المصري من عبور خط بارليف، وتمكنت القوات المسلحة من استعادة جزء من أرض سيناء، عودة الملاحة البحرية لقناة السويس.

ويوم 22 أكتوبر عام 73 صدر القرار رقم 338 من مجلس الأمن يناشد بإيقاف  الأعمال العسكرية بين القوات المسلحة المصرية وإسرائيل، ونفذت مصر القرار في حينها، ولم تلتزم به إسرائيل، وألحقه مجلس الأمن بقرار في الـ23 من أكتوبر يطالب جميع الأطراف بالالتزام بوقف إطلاق النار، ووافقت إسرائيل على الدخول في مباحثات عسكرية، وتوقفت عملية إطلاق النار في الـ28 من أكتوبر، بعد وصول قوات طوارئ دولية أرض سيناء.

معلومة غريبة جدًا عن.. عيد تحرير سيناء! | زحمة

وقامت القوات المسلحة المصرية بتوقيع اتفاقية لوقف إطلاق النار وكان ذلك في 11 نوفمبر، واُلزم الطرفين القوات المسلحة المصرية وإسرائيل بوقف إطلاق النار ، وتولت قوات الطوارئ الدولية مراقبة الطرق، وتبادل الأسرى والجرحى، فيما عرف بـ مباحثات "الكيلو 101"، والتي مهدت لإقامة سلام في المنطقة بين مصر وإسرائيل.

وقعت مصر وإسرائيل في يناير عام 1977 الاتفاق الأول لفض الاشتباك، الذي حدد الخط الذي تنسحب إليه إسرائيل على مساحة 30 كيلو مترا شرق القناة وخطوط منطقة الفصل بين القوات التي سترابط فيها قوات الطوارئ الدولية.

وقعت مصر وإسرائيل في سبتمبر عام 75 الاتفاق الثاني، واستردت مصر بموجبه 4500 كيلو متر من أرض سيناء، وتم الاتفاق على أن الوسائل السلمية هي التي ستقضي على النزاع في الشرق الأوسط، وليس القوة العسكرية.

mediaaws.almasryalyoum.com/news/large/2018/04/2...

وبعد توالي الأحداث كانت طُرحت اتفاقية " كامب ديفيد" في نوفمبر عام 1977، وتم توقيع المعاهدة بين الطرفين " مصر وإسرائيل" في سبتمبر عام 1987،  وبدء الأمر بعد إعلان الراحل محمد أنور السادات استعداده للذهاب إلى إسرائيل، وخلال زيارته للقدس، وإلقاء كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، أعلن  أن تحقيق أي سلام بين مصر وإسرائيل دون وجود حل عادل للقضية الفلسطينية، لن يحقق السلام العادل، الذي ينشده العالم كله، واعتبرت بعض الدول العربية الأمر بأنه خيانة.

طرحت المبادرة التي أعلنها الزعيم الراحل أنور السادات خمسة أسس قام عليها السلام وهي:

1 ـ إنهاء حالة الحرب القائمة في المنطقة.

2 ـ إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية التي احتلت عام 1967.

3 ـ تلتزم كل دول المنطقة بإدارة العلاقات فيما بينها طبقاً لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وبصفة خاصة عدم اللجوء إلى القوة وحل الخلافات بينهم بالوسائل السلمية.

4ـ تحقيق الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير بما في ذلك حقه في إقامة دولته.

5ـ حق كل دول المنطقة في العيش في سلام داخل حدودها الآمنة والمضمونة عن طريق إجراءات يتفق عليها تحقيق الأمن المناسب للحدود الدولية بالإضافة إلى الضمانات الدولية المناسبة.

كامب ديفيد.. بين مبررات السادات والرفض العربي | الوفدوفي نهايات مارس 1979، وبالتحديد يوم 26، وقعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام، واقتضت بإنهاء الحرب بين الطرفين وإقامة سلام بينهما، وانسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية والمدنيين من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب، على أن تستأنف مصر سيادتها الكاملة على أرض سيناء.

أدت معاهد السلام إلى وضع جدول زمني إلى انسحاب إسرائيل من سيناء، وفي الـ26 من مايو 1979 تم رفع العلم المصري على مدينة العريش وانسحاب إسرائيل من خط العريش / رأس محمد وبدء تنفيذ اتفاقية السلام.

ـ في 26 يوليو 1979: المرحلة الثانية للانسحاب الإسرائيلي من سيناء (مساحة 6 آلاف كيلومتر مربع ).

ـ في 19 نوفمبر 1979: تم تسليم وثيقة تولي محافظة جنوب سيناء سلطاتها من القوات المسلحة المصرية بعد أداء واجبها وتحرير الأرض وتحقيق السلام.

في 19 نوفمبر 1979: الانسحاب الإسرائيلي من منطقة سانت كاترين ووادي الطور، واعتبار ذلك اليوم هو العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء.

40 عاما على اتفاقية السلام.. 12 صورة للسادات وبيجن

ـ في عام 1982، تفجر الصراع بين مصر وإسرائيل حول طابا، وأصرت على استردادها، وحينها تم اللجوء إلى المادة السابعة من معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية والتي تنص على:

1- تحل الخلافات بشأن تطبيق أو تفسير هذه المعاهدة عن طريق المفاوضات.

2- إذا لم يتيسر حل هذه الخلافات عن طريق المفاوضات تحل بالتوفيق أو تحال إلى التحكيم.. وقد كان الموقف المصري شديد الوضوح وهو اللجوء إلى التحكيم بينما ترى إسرائيل أن يتم حل الخلاف أولا بالتوفيق.

وفي 13 يناير م1986 م، أعلنت إسرائيل موافقتها على قبول التحكيم، وبدأت المباحثات بين الجانبين وانتهت إلى التوصل إلى"مشارطة تحكيم" وقعت في 11 سبتمبر 1986م ،والتي تحدد شروط التحكيم، ومهمة المحكمة في تحديد مواقع النقاط وعلامات الحدود محل الخلاف.

وفي 30 سبتمبر 1988 م، أعلنت هيئة التحكيم الدولية في الجلسة التي عقدت في برلمان جنيف حكمها في قضية طابا، والتي حكمت بالإجماع أن طابا أرض مصرية، وفي 19 مارس 1989م، تم رفع  علم مصر على أرض طابا.

من الجدير بالذكر أن  النزاع  ظل قائمًا حتى 25 إبريل 1982 وقبلها كانت الجهود الدبلوماسية ممتدة لمدة 7 أعوام،  وتم رفع العلم المصري على حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بعد احتلال دام 15 عاماً، وإعلان هذا اليوم عيداً قومياً مصرياً في ذكرى تحرير كل شبر من سيناء فيما عدا الجزء الأخير ممثلاً في مشكلة طابا التي أوجدتها إسرائيل في آخر أيام انسحابها من سيناء.


موضوعات متعلقة: