×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الثلاثاء 20 أبريل 2021 | 5:54 مساءاً
هل تفتح زيارة مدبولي لطرابلس المجال لعودة العمالة المصرية للمشاركة في إعادة الإعمار؟ خبير اقتصادي يُجيب
أبو بكر الديب الخبير في الشئون الاقتصادية؛

كتب: مريم محي الدين

انطلقت منذ قليل؛ جلسة المباحثات الثنائية بين الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة؛ وذلك في إطار زيارة الوفد المصري للعاصمة الليبية طرابلس لمناقشة عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام والتعاون المشترك بين البلدين.


ويضم الوفد المصرى وزراء: الكهرباء والطاقة المتجددة، البترول والثروة المعدنية، القوي العاملة، التربية والتعليم والتعليم الفنى، التعاون الدولي، الصحة والسكان، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، النقل، الطيران المدني، التجارة والصناعة، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار، وعددا من ممثلى الجهات المعنية، والمستثمرين.

خبير اقتصادي يعرب عن سعادته..

من جهته  أعرب أبو بكر الديب الخبير في الشئون الاقتصادية؛ عن سعادته بتلك الزيارة مؤكدًا على أنها تفتح الباب علي مصراعيه لمشاركة مصر وشركاتها وقطاعها الخاص في إعادة إعمال ليبيا الذي يقدر بـ 100 مليار دولار، كما أنها فرصة لعودة حوالي 2 مليون عامل مصري الي السوق الليبي للمشاركة في اعادة الإعمار.

وقال الديب: "إن هناك العديد من اتفاقيات التعاون الاقتصادي والتجاري التي تنظم العلاقات الاقتصادية بين مصر وليبيا مثل اتفاقية التجارة المشتركة، وهناك أيضا اللجنة العليا المصرية ـ الليبية المشتركة المعنية بتيسير التعاون الاقتصادي والتجارة وتدفق الاستثمارات بين البلدين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن كلا من مصر وليبيا أعضاء في اتفاقيات تجارية متعددة الأطراف، منها: اتفاقية الكوميسا، والنظام الشامل للأفضليات التجارية G.S.T.P ، والنظام المعمم للمزايا G.S.P ".

مطالب لإنشاء منطقة حرة بين البلدين..

وطالب  الخبير في الشئون الإقتصادية، بوضع خطة لزيادة صادرات مصر إلى ليبيا، وخريطة بالفرص الحقيقية المتوافرة للمنتجات المصرية بدولة ليبيا، و توفير الدعم المعلوماتى والتقني الذي يخدم زيادة التعاون بين البلدين في المجالات التجارية المختلفة، وإنشاء لجان مشتركة، ومعارض دولية، وبعثات ترويجية، وتعظيم الاستفادة من الاتفاقيات، والمساعده بالدراسات والتدريب للراغبين بالعمل في السوق الليبي،  وتسهيل أعمال المستثمرين في البلدين لتنفيذ العديد من المشروعات الصناعية‏ في مجالات الطاقة‏،‏ الصحة‏،‏ التشييد والبناء‏،‏ المواد الغذائية‏،‏ الملابس الجاهزة‏،  وبحث إنشاء منطقة صناعية وتجارية واستثمارية وخدمية حرة بين البلدين‏.

وبحسب ما ذكره الديب، فإنه يتوق أن يشهد التعاون بين البلدين انتعاشا مهما، مع جهود إعادة الإعمار، وستصبح السوق الليبية جاذبة للعمالة المصرية في المستقبل القريب، نظرا لعمق العلاقات المصرية الليبية، والقواسم المشتركة بين الشعبين الشقيقين، والدور المصري الرائع، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في إعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، وكذلك حرص الحكومة على تشجيع الاستثمار والتبادل التجاري مع الأشقاء في ليبيا.

التكامل التجاري بين البلدين..

وقال  الخبير في الشئون الإقتصادية ، إن إمكانيات البلدين وقدراتهما الإنتاجية تمكنهما من تحقيق المزيد من النمو خاصة في ضوء كبر حجم السوق بهما وما تشهدانه من تنمية شاملة في كافة المجالات، متمنيًا التكامل في مجال الكهرباء من خلال ربط شبكتي البلدين في شبكة واحدة وتبادلها للطاقة في الاتجاهين لاستغلال الفائض في أوقات الذروة بطرق اقتصادية.

وأوضح الديب، أن التكامل التجاري بين مصر وليبيا كان يصل الي 2.5 مليار دولار في 2010، وهبط إلي أقل من المليار دولار خلال السنوات الماضية، وتراجعت الاستثمارات الليبية في مصر من 10 مليارات دولار في 2010 الي النصف تقريبا بسبب الظروف التي مرت بها ليبيا خلال السنوات الماضية.

وأشار الخبير في الشئون الإقتصادية،  إلي أنه كان يوجد بليبيا قبل 2010 ما يقرب من 4 ملايين عامل سواء بشكل قانوني أو غير قانوني، والآن هبط العدد الي ما بين 200 إلي 250 ألف عامل فقط، وهذه فرصة كبري لعودة العمالة إلي البلد الشقيق. 


موضوعات متعلقة: