×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
السبت 10 أبريل 2021 | 2:40 مساءاً
"خروج المرتزقة من ليبيا ودعم الموقف المصري في أزمة السد".. أهم ما جاء في حقيبة الرئيس التونسي
زيارة الرئيس التونسي للقاهرة

كتب: محمد هشام

عقد الرئيس التونسي قيس سعيد ظهر اليوم السبت، لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمقر رئاسة الجمهورية، بعدما وصل إلى مطار القاهرة الدولي مساء أمس الجمعة، في زيارة رسمية تستغرق يومين، في توقيت حرج تمر به المنطقة، تتطلب تضامنا وتضافرا في الجهود العربية لمواجهة التهديدات المحيطة على مختلف الأصعدة.

 


زيارة الرئيس التونسي إلى مصر، التي تعد الأولى منذ توليه الحكم، حملت العديد من الرسائل الهامة للعديد من الأطراف التي تزعزع استقرار المنطقة، في الوقت الذي شهدت العلاقات المصرية التونسية تقدما كبيرا في الفترة الماضية، ما يعكس الرؤية المشتركة لكلا البلدين بشأن المخاطر التي تحيط بالدول العربية في شمال القارة السمراء.

وحملت زياة قيس سعيد للقاهرة في هذا التوقيت، والتصريحات التي أدلى بها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في المؤتمر الصحفي الذي جمع الزعيمين، العديد من الرسائل التي سنحاول أن نستعرضها في هذا التقرير.

 

رؤية مشتركة

ترجمت زيارة الرئيس التونسي إلى القاهرة الرؤية المشتركة بين كلا البلدين، والإلمام بالمخاطر التي تحيط بالبلدين، بالإضافة إلى الرغبة في دفع سبل التعاون بين القاهرة وتونس في الفترة المقبلة.

وأعرب الرئيس السيسي عن تطلع القاهرة ل بذل المزيد من الجهد للدفع قدما بأطر التعاون الثنائي على شتى الأصعدة، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز قنوات التواصل الفعال بين الجانبين على المستوى الاقتصادي وتعظيم حجم التبادل التجاري خلال الفترة المقبلة، واستغلال العضوية الحالية لتونس في مجلس الأمن الدولي، من أجل دفع القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وفي مقدمتها القضية الليبية .

في الوقت الذي أبدى الرئيس التونسي رغبة تونس في تفعيل أطر التعاون وآليات التشاور والتنسيق مع مصر على كافة المستويات، والاستفادة من الإنجازات التي حققتها القاهرة في السنوات الأخيرة على الصعيد الداخلي، والتي جعلتها تعود لدورها الريادي في المنطقة.

 

تضامن عربي

شهدت زيارة الزعيم التونسي إلى القاهرة تضامنا عربيا واضحا مع القضية الليبية وقضايا الدول العربية المختلفة، حيث أكد قيس سعيد والسيسي على "الاستمرار في دعم الشعب الليبي الشقيق لاستكمال آليات إدارة بلاده، وتثبيت دعائم السلم والاستقرار، لصون المقدرات والمؤسسات الوطنية الليبية وتفعيل إرادة شعبها".

وطالب كلا الزعيمين بالخروج الفوري والعاجل للجنود المرتزقة المتواجدين في الأراضي الليبية، حيث بحسب البيان شدد الزعيمان على "أهمية العمل على وقف مختلف أشكال التدخل الخارجي في ليبيا، بما يساهم في وضع ليبيا على المسار الصحيح وتهيئة الدولة للانطلاق نحو آفاق البناء والتنمية والاستقرار".

وشدد الرئيسان المصري والتونسي على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك في الملف الليبي، كما رحبا بتشكيل السلطة التنفيذية الجديدة في هذا البلد، والإعلان عن الاستعداد لتقديم كل الدعم اللازم للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا.

 

رسالة لإثيوبيا

أرسل السيسي وقيس سعيد برسالة شديدة اللهجة إلى إثيوبيا، في ظل تأزم مفاوضات سد النهضة، وفشل الجولة الأخيرة التي جرت في كينشاسا الأسبوع الماضي، واستمرار التعنت الإثيوبي عبر التأكيد على الملء الثاني للسد في يوليو المقبل دون اتفاق ملزم في خطوة تهدد حياة الملايين في شعبي وادي النيل مصر والسودان.

الرسالة لأديس أبابا أكدها الرئيس التونسي، حيث شدد على  أن "موقف مصر في أي محفل دولي حول المياه هو موقف تونس"، مضيفا: "لن نقبل بالمساس بالأمن المائي المصري"، في الوقت الذي ثمن جهود مصر بشأن قواعد ملء وتشغيل السد لحفظ حقوقها المائية التاريخية في مياه النيل.

ويعد الاتفاق التونسي مع الموقف المصري رسالة قوية للجانب الإثيوبي، على التضامن العربي مع الموقف المصري خاصة وأن تونس عضو في مجلس الأمن الدولي خلال الفترة الحالية.

 

رسالة لتركيا

حملت زيارة وتصريحات الرئيس التونسي إلى القاهرة والتأكيد على أهمية خروج المرتزقة من الأراضي الليبية رسالة قوية لتركيا، على التضامن بين الدولتين اللتان تمتلكا حدودا مباشرة مع ليبيا وتعلبان دورا مؤثرا في القضية.

التوافق المصري التونسي بشأن القضية الليبية وأهمية خروج القوات الأجنبية والمرتزقة، يجعل تركيا في موقف صعب من القضية، ويدفعها للعمل على سحب قواتها في الفترة المقبلة، خاصة مع الاتفاق العربي على أهمية هذه الخطوة في استقرار ليبيا.

 

 

 


موضوعات متعلقة: