×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
السبت 3 أبريل 2021 | 3:19 مساءاً
محمود حسين:مصر تقدم اليوم وجبة لذيذة يدركها العالم جيدا
دكتورآثاربجامعة القاهرة : بحدث نقل المومياوات مصر ترمي حجرا بمياه السياحة الراكدة
محمود حسين

كتب: مروة الجميل

   

 

  يقول محمود حسين، أستاذ الآثار وتاريخ الفنون بكلية الآثار جامعة القاهرة، إن حدث نقل المومياوات، حدث تاريخي يعيد مصر لذاكرة العالم، خاصة بعد توقف السياحة عالميا، لما أحدثة كوفييد 19 بدول العالم أجمع من توقف السياحة، والذي استمر قرابة عام، مضيفا أنه بهذا الحدث ترمي مصر حجرا بمياه السياحة الراكدة، فمصر تقدم اليوم وجبة جديدة، تدركها دول العالم أجمع.

 

وأضاف أستاذ الآثار وتاريخ الفنون،  إن موكب نقل المومياوات لأعظم ملوك وملكات أعظم حضارات التاريخ، والذي يجوب شوارع العاصمة، شاهدا على ماتركه هؤلاء العظماء من تراث معماري وإنساني، متمثلا في المعابد والمقابرالملكية، فباختراق هذا الموكب المكون من مومياوات 22 ملكا وملكة لشوارع القاهرة بدءا من وسط العاصمة حتى مصر القديمة، شاهدا قويا على ترسيخ موقف مصر الآمن سياسيا، كدولة مستقرة أمنيا وسياسيا أمام دول العالم أجمع، تأكيدا على قوة وصلبة هذة الدولة، ونجاحها في مواجهة اصعب التحديات بقوة واضحة، أمام الجميع، مضيفا أن قوة الدولة واستقرارها يساعد على الاحتفال ومرآة لما ينعكس على حياة الدولة اليومية، فإن لم تكن مصر دولة قوية لما أقدمت على الاحتفال بهذا الموكب ، بالرغم مما واجهناه من صعوبات سواء اقتصادية أو اجتماعية الفترة الماضية.

 

وأكد حسين أن الابهار المصاحب لهذا الحدث، يعيد البسمة للشعب، فالمصري  مدركا جيدا لأعظم حضارات الأرض، ويفتخر بانتمائه لأجداده، فالحضارة المصرية القديمة من الحضارات الديناميكية والتي استمرت بلا انقطاع، والمصريون فخورون بالتراكم الحضاري القوي الذي يملكوه.

وتابع استاذ التاريخ والفنون، إن المواكب عادة متأصلة لدى المصريين، فكان متعارف عليها في الأعياد، واحتفالات تنصيب الملوك على الحكم، فهذا المشهد يعيدنا لأعظم مشاهد عاشها أعظم ملوك الأرض.

واستطرد محمود حسين، إن هناك تشابها واضحا بين المرأة الآن والمرأة الفرعونية، فيما يتعلق بالعادات والتقاليد، خاصة في حياة المرأة الريفية، ومظاهر احتفالاتها في الزواج، الحمل، الولادة، وما كانت ترتديه المرأة قديما بعد الولادة لتجنب الحسد والأعمال، وايضا فيما يتعلق بالندب والنواح واللطم على المتوفي، هذا بالإضافة لمساندة المرأة الريفية لزوجها في أعمال الريف، ومساعدتها له في أعمال الحقل، فالمرأة المصرية تعرف بأصلها الطيب، وخاصة أهل الريف، وهذا ظهر واضحا على جداريات المعابد الفرعونية القديمة من مظاهر احتفال المرأة بالزواج والحمل والولادة، واعمالها اليومية المتنوعة.

وقال استاذ الآثار والفنون بكلية آثار جامعة القاهرة ، بأن الشعب المصري مقدر جيدا لما تقوم به الدولة المصرية، من مجهودات، لتظل مصر راسخة كما كانت وستظل.

واختتم محمود حسين، تصريحه إن المصري القديم، احترم المرأة المصرية، واستطاعت بدهاءها وفطنتها أن تتوج كملكة تحكم البلاد وتساند الزوج والأبن في خوض أقوى المعارك، كما اخبرنا التاريخ.

والجدير بالذكر أن العالم يشهد اليوم حدث نقل مومياوات 22 من أعظم ملوك أقدم وأعظم حضارات التاريخ من المتحف المصري بوسط القاهرة لمتحف الفسطاط بالقاهرة القديمة، في حدث تبثه400 قناة فضائية، شاهدة على قوة واستقرار الدولة المصرية.

 


موضوعات متعلقة: