×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 10 مارس 2021 | 1:16 مساءاً
ماذا يريد ترامب من أمريكا ؟
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب

كتب: محمد هشام

غاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن الأضواء لمدة شهر واحد بعد رحيله الرسمي عن البيت الأبيض في الـ20 من يناير الماضي، ليعود مشعلاً لهيب الحرب والانقسامات في البلد الذي شهدت أحداثا مؤسفة قبيل تنصيب بايدن رسمياً.


ترامب الذي حصل على تأييد 75 مليون شخص في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فتح النار مؤخرا على أعضاء حزبه الجمهوري، لاسيما بعدما خذله الكثير منهم إبان إصراره على فوزه بالانتخابات أمام بايدن، ومن ثم مرحلة محاكمته على خلفية أحداث الكونجرس.

الرئيس السابق عاد مؤخرا بقوة للساحة، حيث شن هجمات متكررة على الرئيس الديمقراطي، ليفتح الباب أمام تساؤل بشأن ماذا يريد ترامب من أمريكا؟.

 

ترامب يشعل النار في الحزب الجمهوري

 الرئيس السابق لن ينسى الجمهوريين الذين خزلوه لاسيما هؤلاء الذين صوتوا لصالح عزله فى محاكمة مجلس الشيوخ الشهر الماضى حيث فتح النار علي الكثير منهم خلال الأيام الأخيرة.

وأصدر الرئيس الأمريكى السابق، دونالد ترامب بيانًا يطلب من مؤيديه إرسال الأموال مباشرة إلى لجنة العمل السياسى بدلاً من التبرع للحزب الجمهوري، حيث أصدر ترامب بيانًا الثلاثاء يوجه فيه مؤيديه لإرسال أموالهم إلى لجنة "إنقاذ أمريكا" بدلا من إعطائها إلى "رينوز"، وهو اختصار ساخر لكلمة  "الجمهوريين بالاسم فقط".

وقال ترامب في البيان: "لا مزيد من الأموال للجمهوريين بالاسم فقط، إنهم لا يفعلون شيئًا سوى إلحاق الضرر بالحزب الجمهوري وقاعدتنا الانتخابية العظيمة - لن يقودونا أبدًا إلى العظمة".

وذكرت  صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن البيان يوجه الجهات المانحة المحتملة إلى موقع ترامب الشخصي. واختتم ترامب بيانه "سنعيدها أقوى من أي وقت مضى!".

 

تعميق الخلاف مع حزبه

الأمر لم يتوقف على الأموال والهجوم على بعض الجمهوريين، حيث عمق خلافه مع الحزب خلال الآونة الأخيرة.

واعتبرت الصحيفة أن البيان هو أحدث تطور في الخلاف بين ترامب والحزب. وفي 5 مارس ، أرسل محامو ترامب خطابًا إلى اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري يطالبها بـ "التوقف والكف على الفور عن الاستخدام غير المصرح به لاسم الرئيس دونالد جونيور ترامب وصورته / أو صورته في جميع عمليات جمع التبرعات."

في المقابل، رفض الحزب التوجيه ، قائلاً إن له "كل الحق في الإشارة إلى الشخصيات العامة أثناء مشاركتها في الخطاب السياسي الأساسي المحمي بموجب التعديل الأول" وإنه "سيستمر في القيام بذلك في السعي لتحقيق هذه الأهداف المشتركة".

ويرسم الخلاف الخطوط العريضة لسؤال طال انتظاره بعد مغادرة ترامب البيت الأبيض ؛ من المسؤول عن الحزب الجمهوري. ورغم أن ترامب ألمح إلى المشاركة فى انتخابات 2024 الرئاسية - لكنه لم يعلن عنها.

 

الانتقام من الجمهوريين

الرئيس الأمريكي السابق، عاد إلى المسرح السياسى، الشهر الماضى ليلقى أول خطاب له بعد الانتخابات الرئاسية بهدف إظهار أنه لا يزال قوة رئيسية فى الولايات المتحدة وعلى استعداد لتطهير منتقديه داخل الحزب الجمهورى.

وذكرت الصحيفة البريطانية إنه رغم تأكيد ترامب إنه يخطط لمساعدة الجمهوريين في استعادة مجلس النواب فى الانتخابات التمهيدية في عام 2022 ، من الواضح أيضًا أنه ينوي الانتقام من أعضاء الحزب الجمهوري الذي يشعر أنهم خزلوه بالتصويت لعزله. من المرجح أن يأتي هذا الانتقام في شكل جمع الأموال وتأييد المنافسين الأساسيين لهم.

وألقى ترامب كلمة مباشرة، أمام أكبر تجمع سنوي للمحافظين من القاعدة الشعبية في أورلاندو بولاية فلوريدا فى 28 فبراير وأظهر استطلاع للرأى أنه الخيار الأول لمعظم الحاضرين لترشيح الحزب الجمهورى فى عام 2024.

 

هجمات متكررة على بايدن

الرئيس السابق شن خلال الفترة الماضية العديد من الهجمات على الرئيس الحالي، حيث أكد على أن إدارة بايدن لم تحقق النجاح المطلوب منها على الرغم من توافر مقومات النجاح.

آخر هجمات ترامب على بايدن، كانت بعدما أكد أن بلاده "تدمر" بسبب الوضع على الحدود الجنوبية مع المكسيك، في ظل ارتفاع أعداد المهاجرين.

وقال "ترامب" في بيان اليوم، أنه ترك الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك "في حالة جيدة"، وأن المنطقة في عهده كانت "أقوى وأكثر أمانا وأمنا من أي وقت مضى".

وأشار ترامب إلى أن الجدار الحدودي (مشروع لترامب على الحدود الأمريكية المكسيكية)، "كان من الممكن أن يكتمل بسهولة، لولا تعطيل الديمقراطيين له المشروع"، لافتا إلى أن بناء الجدار رغم التأخيرات الديمقراطية، كان سينتهي بسهولة الآن، ويعمل بشكل رائع".

 

الرئيس السابق عاد بقوة في الآونة الأخيرة إلى الساحة الأمريكية، شانا العديد من الهجمات على حزبه وكذلك الرئيس الحالي، دون التأكيد على الترشح للانتخابات المقبلة.


موضوعات متعلقة: