×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
السبت 6 مارس 2021 | 1:53 مساءاً
بعد بدء تطعيم البالغين من 16 عامًا في أمريكا..
هل بات لقاح كورونا آمنًا على الأطفال؟
لقاح كورونا والأطفال

كتب: مريم محي الدين

لايزال الأطفال مصدر قلق لدول العالم منذ بداية فيروس كورونا، فمع تفشي الفيروس بدأت المشاكل المتعلقة بهم تظهر واحدة تلو الأخرى، بداية بهل يصابون بالفيروس أم لا؛ مرورًا بكيفية ذهابهم لمدراسهم، وختامًا بمتى يتثنى لهم تلقي لقاح كورونا؟!

 


كيف تتم اختبارات اللقاحات الخاصة بالأطفال؟

وتتم اختبارات اللقاحات والأدوية للأطفال من خلال طلب الموافقة على إعطاء اللقاحات للأطفال، مثل شركات الادوية الرائدة، موديرنا، بي فايزر، أسترازينكا وجونسون، الذين عبروا عن خططهم لتحارب اللقاحات الخاصة بهم على الأطفال، ووفقا لموقع "بيزنس إنسايدر" عبرت الشركات الأربعة أنها تخطط للقيام بذلك، ولكن لم تقدم أي منها تقديرًا للوقت الذي يمكن أن يكون فيه اللقاح متاحا للجمهور.

وتعمل الشركات الأربعة حاليا على التخطيط لبدء تجربة أدوية الخاصة بالأطفال قبل نهاية العام، ولكن ما زالوا في انتظار الجهات التنظيمية، وقال راي جوردان، كبير مسؤولي شؤون الشركات في موديرنا: "نعتزم بدء اختبارات أدوية خاصة بالأطفال بحلول هاية العام الجاري".

 

أين تكمن الأزمة؟

وتكمن أزمة عدم إجراء الاختبارات الخاصة بالأطفال بسبب عجز الميزانية والتكلفة، ومنها شركة موديرنا التي لم تنشر أي معلومات عن التوقيت أو البروتوكولات أو التمويل لدراسات طب الأطفال، ومن جانبه قال كبير المسؤولين العلميين في شركة جونسون، إن الشركة ملتزمة بإجراء تجارب على الأطفال، على أن تتم الدراسات الخاصة بالأطفال في وقت لاحق من العام بعد التأكد من سلامة البالغين.

وحتى الآن لم تعلن شركات الأدوية الأخرى على موعد بدء الدراسات على الأطفال، على أن تلتزم شركات الادوية الأخرى بالدراسة المختبرية على الأطفال، والتزم صانعو الأدوية بشكل عام  ببعض التفاصيل المحددة لدراسة اللقاحات عند الأطفال، حيث أثار القلق نقص المعلومات عن كيفية وموعد التخطيط لاختبارات لقاح كورونا عند الأطفال.

وهذه بعض آراء الخبراء ومنهم الدكتور إيفان أندرسون، طبيب الأطفال في رعاية الأطفال في أتلانتا ، "في الوقت الحالي، أشعر بقلق شديد من عدم توفر لقاح للأطفال بحلول بداية العام الدراسي المقبل"، وقال المتحدث باسم شركة أسترازينكا إن صفقتها مع الحومة الأمريكية تشمل دراسات طب الأطفال.

والغريب أن عدم الاهتمام بالتجارب الخاصة للقاحات تتناسب مع الاطفال أمر عام، وهناك عدة عوامل توضح السبب، ومنها عاملان :

بشكل عام، يبدأ الباحثون في اختبار تجريبي على السكان الأقل ضعفًا، الشباب والبالغين الأصحاء، ثم يبدأون في التوسع إلى مجموعات أكثر ضعفًا لجمع البيانات السريرية، ويمكن أن يشمل ذلك الاختبار كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض أخرى، وفي حين أن الأطفال قد لا يعانون عادة من الاعراض الحاة لفيروس كورونا المستجد، التي تظهر عند كبار السن، فإن العثور على لقاح للأطفال لا يزال عنصرًا مهمًا في مواجهة هذا الوباء، وهم عاملا أساسيا في انتشار المرض بشكل عالمي.

 

أكسفورد: إجراء الاختبارات على 300 متطوع تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا..

من جانبها تخطط جامعة أكسفورد لاختبار لقاح "كوفيد-19" على الأطفال لأول مرة، لتصبح أحدث مطور للقاح يقيم مدى فعاليته لدى صغار السن.

وتسعى التجربة التي أُعلن عنها، إلى تجنيد 300 متطوع تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا، منهم 240 يتلقون لقاح كوفيد-19 والباقي لقاحا مضادا لالتهاب السحايا.

ويقول أندرو بولارد، كبير الباحثين في تجربة لقاح أكسفورد، إنه في حين أن معظم الأطفال لا يصابون بمرض شديد من جراء كوفيد-19، "من المهم إثبات السلامة والاستجابة المناعية للقاح لدى الأطفال والشباب، حيث قد يستفيد بعض الأطفال من التطعيم".

وسمح المنظمون في أكثر من 50 دولة باستخدام لقاح أكسفورد على نطاق واسع، والذي يتم إنتاجه وتوزيعه بواسطة أسترازينيكا، لاستخدامه لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا.

وتقوم شركات أدوية أخرى أيضًا باختبار لقاحات كوفيد-19 على الأطفال، حيث بدأت فايزر، التي تم ترخيص لقاحها بالفعل للاستخدام لدى الأشخاص الذين يبلغون من العمر 16 عامًا فأكثر، في اختبار اللقاح على أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا في أكتوبر.

وبدأت مودرنا في ديسمبر باختبار لقاحها على أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا.

وقال بولارد إن تجربة أكسفورد ستساعد صانعي السياسة على تحديد ما إذا كانوا يريدون في وقت ما في المستقبل توسيع برامج التطعيم الشامل لتشمل الأطفال في إطار سعيهم لضمان سلامة المدارس ومكافحة انتشار الفيروس بين السكان.

وصرح بولارد لوكالة أسوشيتد برس: "بالنسبة لمعظم الأطفال، فإن كوفيد-19 في الحقيقة ليست مشكلة كبيرة. ومع ذلك، من الممكن بالتأكيد أن يتم النظر في الاستخدام الأوسع لمحاولة كبح تقدم الوباء في المستقبل، لذلك فإننا نحاول فقط إنشاء البيانات التي ستدعم ذلك إذا أراد صانعو السياسة بالفعل السير في هذا الاتجاه".

 

الولايات المتحدة تعلن السماح للبالغين من 16 عامًا تلقي لقاح فايزر..

من جانبها أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنه تم السماح باستخدام لقاح فايزر للبالغين من سن 16 عامًا، وهذا يعني أن بعض طلاب المدارس الثانوية يمكنهم الانضمام إلى هذه اللقاحات كلما أصبحوا مؤهلين للحصول عليه إما بسبب حالة طبية أو بمجرد توفرها، وفقًا لما نشر بشبكة فوكس نيوز الأمريكية.

وأكملت كل من شركتي فايزر ومودرنا التسجيل في دراسات الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا أو أكثر، ويتوقعون إصدار البيانات خلال الصيف المقبل، إذا مسح المنظمون النتائج، يمكن للمراهقين الأصغر سنًا أيضًا البدء في تلقي التطعيم بمجرد أن تسمح الإمدادات، لقاح مودرنا مسموح به حاليًا للأشخاص الذين يبلغون من العمر 18 عامًا أو أكثر.

وبدأ الباحثون فى تجاربهم مع الأطفال الأكبر سنًا لأنهم يميلون إلى الاستجابة للقاحات بشكل مشابه للبالغين، ويعد اختبار المجموعات الأصغر سنًا أكثر تعقيدًا، لأنها قد تتطلب جرعة مختلفة أو قد يكون لها استجابات مختلفة.

وقال طبيب الأطفال الدكتور جيمس كامبل من كلية الطب بجامعة ميريلاند بالولايات المتحدة أنه بالرغم من أن الأطفال يمكن أن يصابوا بمضاعفات خطيرة أو يموتون من فيروس كورونا بمعدلات أقل بكثير من البالغين، لكن لا يزال بإمكانهم نشر الفيروس في المجتمع.

وقالت الدكتورة سارة لونج، أستاذة طب الأطفال بجامعة دريكسيل: بالطبع نريد تحصين الأطفال، كما تتوقع شركتا فايزر و موديرنا بدء الدراسة في الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 11 عامًا أو أقل في وقت لاحق من هذا العام، وأضاف لونج: أنه من غير المرجح أن نحصل على حماية المجتمع دون تحصين الأطفال، وهذا هو العمود الفقري لعودتنا إلى الحياة الطبيعية.


موضوعات متعلقة: