×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
السبت 6 مارس 2021 | 12:46 مساءاً
«انكماش الناتج المحلي ونقص المال»..كندا تشهد انهيار تاريخي بإقتصادها
كندا تشهد انهيار تاريخي بإقتصادها

كتب: محمود شهاب

لطالما كانت كندا هي الجزء الآمن بين قارات العالم من حيث الإقتصاد والإستقرار، إلا أن خلال عام 2020 المُنصرم خيم الإضطراب على البلاد وتكبد اقتصادها خسائر جسيمة ليسجل أسوأ أداء له على مدار تاريخ كندا الحديث، وكل ذلك جراء توغل جائحة كورونا الفتاكة بين ثنايا الدولة.


أسوأ أداء اقتصادي..

وأمس الجمعة، كشفت كندا بشكل رسمي عن تسجيل اقتصادها أسوأ أداء له على الإطلاق في عام 2020 مع اجتياح وباء كورونا المستجد جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى إغلاق الشركات وإخراج الملايين من العمل.

انكماش الناتج المحلي الإجمالي..

وذكرت هيئة الإحصاء الكندية أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي انكمش بنسبة 5.4 في المائة في عام 2020، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ تسجيل البيانات القابلة للمقارنة لأول مرة في عام 1961، وفقاً للشرق الأوسط.

وكان الانخفاض بسبب إغلاق قطاعات كبيرة من الاقتصاد في مارس وأبريل 2020 خلال الموجة الأولى من الجائحة الذي سحق الاقتصاد، ومنذ ذلك الحين، نما النشاط الاقتصادي ببطء وثبات.

وتقول الهيئة أن الاقتصاد نما بمعدل سنوي قدره 9.6 في المائة في الربع الأخير من العام الماضي، بانخفاض عن معدل النمو السنوي البالغ 40.6 في المائة في الربع الثالث.

الحكومة تحاول إنقاذ الإقتصاد..

وفي مطلع ديسمبر الماضي، أصدرت الحكومة الفيدرالية الكندية قراراً بتوفير 100 مليار دولار كندي (نحو 77 مليار دولار أميركي) لدعم اقتصاد البلاد في مرحلة ما بعد وباء كورونا، وقالت وزيرة المالية كريستيا فريلاند، إنها «أكبر حزمة مساعدات اقتصادية في بلدنا منذ الحرب العالمية الثانية».

ومن المتوقع أن الإنفاق سيؤدي إلى رفع العجز إلى مستوى تاريخي يبلغ 381.6 مليار دولار كندي بنهاية شهر مارس الجاري. وتشمل الخطة واسعة النطاق، مساعدات لقطاعات الأعمال المتضررة بشدة، واستثمارات في دور الرعاية طويلة الأجل وتوزيع لقاح كوفيد - 19

أزمة جديدة بسبب الطيران..

ومن جهة أخرى، دخلت الحكومة الكندية المراحل الأخيرة من المحادثات مع شركات الطيران حول ما يمكن أن يتحول إلى حزمة دعم بقيمة 9 مليارات دولار للصناعة، التي تعاني من أثر جائحة كورونا، وتسببت في خسائر المليارات.

وتطالب معظم شركات الطيران مساعدة مالية من أوتاوا، لكن شركة «وست جيت» تريد من الحكومة الفيدرالية إعطاء الأولوية؛ للخروج بخطة لإعادة تشغيل السفر الجوي بأمان.

النقطة الشائكة هي المال..

وقال جيري دياس، رئيس أكبر نقابة للعمال في كندا «يونيفور»، التي تمثل حوالي 15 ألف عامل في صناعة الطيران، إن «النقطة الشائكة هي المال»، وأوضح أن المشكلة تكمن في «القرض... الفائدة على القرض»، وفقاً لوكالات الأنباء.

وقال دياس في تصريحات للصحافيين إن «المحادثات بين شركات الطيران والحكومة ركزت في الأصل على احتمال سداد قرض بقيمة 7 مليارات دولار بفائدة 1 في المائة على مدى 10 سنوات؛ لكن الحزمة النهائية قد تكون أكبر بكثير». وأضاف «ربما ليس من المستبعد أن نتحدث عن 9 مليارات دولار». وتابع: «هذه ليست خطة إنقاذ. أود أن أشير إلى أن هذا قرض للصناعة. واستنادا إلى الوقت الذي مضى والتعقيد الإضافي للمفاوضات، أود أن أقترح أن يكون مبلغ 7 مليارات دولار هو الأساس الآن، وليس السقف».

وقالت شركة «إير كندا» في بيان إنها لا تستطيع التعليق علنا على محادثات الإنقاذ؛ وجاء في بيانها العلني الأخير حول المحادثات، والذي صدر في 12 فبراير الماضي، أن المناقشات مستمرة.

 


موضوعات متعلقة: