×
الرئيسية الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة صحافة المواطن
الأحد 28 فبراير 2021 | 5:06 مساءاً
رفضه عبد الحليم وصممت عليه شادية..يوسف شعبان الذى أمتلك مقومات البطل وغاب عن البطولة المطلقة
يوسف شعبان

كتب: سلمى الطماوي

منذ لحظات قليل، رحل عن عالمنا الفنان القدير يوسف شعبان متأثرا بفيروس كورونا المستجد داخل مستشفى العجوزة، وذلك عن عمر يناهز 90 عاما.


وقد أصيب يوسف شعبان بفيروس كورونا الأسبوع الماضى، ودخل على إثرها أحد مستشفيات المهندسين، وبعدما تدهورت حالته الصحية، تم نقله للعناية المركزة بمستشفى العجوزة.

وفى وقت سابق، كشفت ابنته زينب، فى تصريحات سابقة أن والدها كان يصور مسلسل "عش الدبابير"، اوالذى من المقرر عرضه في السباق الرمضاني المقبل، في دولة لبنان، وبعدها عاد إلى مصر، بعد أن اشتد عليه المرض.

وأضافت أن والدها "دخل في حالة صدمة نفسية، عقب معرفته إصابته بفيروس كورونا"، كما أن الأسرة في حالة حزن شديد عليه.

وفى هذا التقرير يقدم لكم "الشارع الجديد" أبرز المعلومات عن الفنان القدير يوسف شعبان...

ولد يوسف شعبان فى 16 يوليو عام 1931، في حي شبرا بالقاهرة، وكان والده مصمم إعلانات مشهور في إحدى الشركات، تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الإسماعيلية والتعليم الثانوي في مدرسة التوفيقية الثانوية.

قرر يوسف الانتساب في كلية الفنون الجميلة بسبب تفوقه في مادة الرسم ولكن عائلته رفضت بشدة وخيرته بين كلية الشرطة (ليلتحق بأبناء أخواله) أو الكلية الحربية (ليلتحق بأبناء أعمامه) أو كلية الحقوق، ونتيجة للضغط الشديد عليه قرر الالتحاق بالكلية الحربية ولكن في اختبار الهيئة أسقط نفسه فرفضوا انضمامه ولكن عائلته علمت بما دبره فأجبرته على الانضمام لكلية الحقوق في جامعة عين شمس.

 وبعد التحاقه تعرف على أصدقاء عمره الفنان كرم مطاوع والممثل سعيد عبد الغني والكاتب إبراهيم نافع، وقرر بناء على نصيحة كرم مطاوع الالتحاق بفريق التمثيل في الكلية ثم قدم أوراقه اعتماده في المعهد العالي للفنون المسرحية.

وبسبب ضغط الدراسة في الكلية والمعهد قرر التركيز في دراسة المعهد وسحب أوراقه من كلية الحقوق وهو في السنة الثالثة، تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية من سنة 1962.

حياته الفنية..

بدأ مسيرته السينمائية سنة 1961 في فيلم "في بيتنا رجل" مع عمر الشريف والمخرج بركات ثم توالت أعماله السينمائية التي تعدت 110 فيلم سينمائي.

لاقى في بداياته السينمائية منافسة شرسة ولكنها شريفة من أبرز نجوم فترة الستينات وهم رشدي أباظة، كمال الشناوي، صلاح ذو الفقار، حسن يوسف، وشكري سرحان، وكان بعضهم يغري المنتجين بتخفيض الأجر الذي يحصل عليه للتأثير عليهم لاختيارهم وعدم اختياره.

وحدث خلاف كبير قبل البدء في تصوير فيلم "معبودة الجماهير"، والسبب أن عبد الحليم حافظ كان غير مقتنع به بينما العكس عند الفنانة شادية المقتنعة به لأنهما قدما أفلاماً ناجحة معاً في السنوات القليلة الماضية.

 فهددت شادية بترك الفيلم إذا لم يتم التعاقد مع يوسف شعبان وبدوره قرر يوسف شعبان ترك الفيلم كحل وسط للخلاف القائم بين النجمان الكبيران ولكن ذكاء عبد الحليم حافظ كان أكبر من هذا الخلاف البسيط واجتمعت جميع الأطراف في منزله وتم حل المشكلة ودياً ووافق على مشاركة يوسف شعبان معهما في بطولة الفيلم وأصبحا صديقين حميمين.

في فترة السبعينات قدم شخصية مثيرة للجدل في الفيلم حمام الملاطيلي حيث أدى دور الرجل الشاذ، وعلى الرغم من اللغط الذي دار في مصر وخارجها فقد حصل على العديد من الجوائز المحلية والعالمية وتقرر تدريس دوره في هذا الفيلم في "معهد السينما" وأكاديمية الفنون.

في سنة 1995 قرر الابتعاد عن المجال السينمائي والاكتفاء بتمثيل مسلسل واحد أو اثنين في السنة للتركيز في مهمته الجديدة كنقيب للممثلين.

التلفزيون..

بدأت مسيرة أعماله التلفزيونية منذ عام 1963 وقدم أكثر من 130 مسلسلا أبرزها "العائلة والناس والشهد والدموع والوتد وعيلة الدوغري ولحظة ضعف ورأفت الهجان وتألق به بشكل بارع في أداءه لشخصية محسن ممتاز المكان المقصود وأعمال رجال والتوأم و ضد التيار وأميرة في عابدين و امرأة من زمن الحب والضوء الشارد والمال والبنون والمشاركة بالجزء الخامس من (ليالي الحلمية) والجزء الأول من مسلسل حول (السيرة الهلالية) بنفس العنوان وغيرها من الأعمال. وشارك في مسلسل الحقيقة والسراب.

المسرح...

بدأ مسيرته المسرحية بالمسرحية التلفزيونية "الطريق المسدود"، وهي من إخراج الفنان نور الدمرداش ثم قدم عدة مسرحيات أهمها (شيء في صدري) و (أرض النفاق).

  وقرر تقديم اقتراح جريء بإنشاء ستة (6) فرق مسرحية تلفزيونية بدلا من فرقة مسرحية واحدة لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي تخرجت من المعهد المسرحي ولكن قوبل اقتراحه بالرفض وصدر قرار بتوقيفه لمدة ثلاث (3) سنوات.

حياته الشخصية..

أثناء تصوير مسلسل (الحب الكبير) سنة 1963 قرر الاعتراف علنًا لكل الموجودين بزواجه من الفنانة ليلى طاهر الذي استمر أربع سنوات فقط وحدث خلالها الطلاق ثلاث مرات مما أدى إلى الانفصال النهائي بينما وقد ظل الحب والاحترام تسود العلاقة بينهما.

وبعدها تزوج من نادية إسماعيل شيرين ابنة الأميرة فوزية بنت فؤاد الأول أخت الملك فاروق وأنجب منها ابنته سيناء .

وحاليا متزوج من إيمان خالد الشريعان، وهى سيدة كويتية وأنجب منها ابنته زينب وابنه مراد المقيمين حاليةً بدولة الكويت.

مشواره مع النقابة

في سنة 1997 نجح في انتخابات نقابة الممثلين في منصب رئيس النقابة، واستطاع خلال فترته تسديد جميع الديون المترتبة على النقابة وأنشأ ناديا كبيرا في القاهرة لاجتماع جميع الممثلين وعالج العديد من الفنانين الذين لم يكونوا يستطيعون دفع مصاريف علاجهم، واستطاع أن يستمر في منصبه دورتين متتاليتين قبل أن يخسر في انتخابات 2003 أمام الفنان أشرف زكي.


موضوعات متعلقة: