×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الخميس 11 فبراير 2021 | 11:27 مساءاً
بعد توقعات الوزارة بارتفاع إصابات كورونا.. سيناريوهات التعليم لحسم مصير الامتحانات
بعد توقعات الوزارة بارتفاع إصابات كورونا.. سيناريوهات التعليم لحسم مصير الامتحانات

كتب: نورا سعيد

في حالة ترقب شديد ينتظر أولياء الأمور القرارات الأخيرة لحسم مصير امتحانات الفصل الدراسي الأول، حيث أكد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم أنه بحلول يوم الأحد القادم سيتم الإفصاح عن كافة التفاصيل، ولكن مع التصريح الذي أفصحت عنه وزارة  الصحة معلنة أن هناك توقعات بارتفاع أعداد الإصابات ووصولها للذروة في شهر إبريل القادم، ازداد الأمر اضطرابًا.

ولهذا نرصد في هذا التقرير، السيناريوهات المتوقع حدوثها، أو قد تلجًا إليها وزارة التعليم لاستكمال الفصل الدراسي الثاني:

السيناريو الأول:

فى حالة زيادة أعداد كورونا فى إبريل المقبل أو أى توقيت قد تلجأ الوزارة إلى وقف الدراسة بالترم الثانى، وتسير وفقًا لاستراتيجية " التعليم الذكي"، حيث تتبع ما حدث فى الفصل الدراسى الأول ومن ثم سيكون البديل لدى الوزارة هو الاعتماد على التعليم عن بعد بشكل مباشر لإنهاء المناهج الخاصة بالترم الثانى مع تقييم الطلاب بشكل عادل فى هذا التوقيت.

حيث عقد  الامتحانات بعد إجازة نصف العام، يعني أن الفصل الدراسي الثاني لن يبدأ قبل منتصف مارس لأن الامتحانات لن تستغرق أقل من 15 يوما لكل الصفوف (ابتدائي- إعدادي – ثانوي عام- ثانوي فني)، وبالتالي تبدأ الدراسة قبل موعد زيادة الإصابات في أبريل بأسبوعين فقط، وهو ما يحول دون إمكانية صدور قرار بعودة الدراسة في المدارس بالحضور، والأقرب أن يتم استكمال التعليم عن بعدـ من خلال التليفزيون والأون لاين.

 

السيناريو الثاني :

إجراء الامتحانات في أسرع وقت دون تأجيل، أي في موعدها بنهايات شهر فبرايرحتى يتم تقييم الطلاب بطريقة عادلة.

عقد الامتحانات بعد 20 فبراير مباشرة، لن يضع الحكومة في ورطة نهاية العام، أما لو تأجلت الامتحانات إلى موعد لاحق، وساءت الظروف، فإن ذلك سيفرض عليها تقييم الطلاب بأي شكل، ووقتها سيكون الارتباك أكبر، وهو الأمر الذي يرجع التفكير جديا في أن تكون الامتحانات عقب انتهاء الإجازة مباشرة.

السيناريو الثالث:

وفي حالة أن الظروف ساءت، وأصبح من الصعب عقد الامتحانات، يكون الحل والبديل  هنا  هو احتساب درجات الترم الأول للفصلين الدراسيين، كما حدث العام الماضي، عندما حصل كل الطلاب على درجات الفصل الدراسي الأول وتساوى الجميع في النجاح بالترم الثاني من خلال الأبحاث. 
السيناريو الرابع :

 " تأجيل الامتحانات".
ـ لا نية لدى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، بتأجيل امتحانات الفصل الدراسى الأول أو عدم عودة الدراسة بالفصل الدراسى الثانى، لآن أعداد كورونا انخفضت مقارنة بالشهور الماضية، كما أن الوزارة لديها تجربة ناحجة فى عقد امتحانات الثانوية العامة خلال الموجة الأولى من كورونا العام الماضى ومن ثم تستطيع الحفاظ على الطلاب أثناء تأدية الامتحانات، كما أن تأجيل الامتحان للترم الثانى سيؤدى إلى تراكم المناهج على الطلاب والوزارة تصر على بدء الامتحانات فى موعدها عقب انتهاء إجازة نصف العام مباشرة.

السيناريو الخامس:

"ترحيل الامتحانات"
قد تلجأ وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، إلى ترحيل امتحانات الشهادتين الثانوية الفنية لطلاب الدبلومات الفنية و الثانوية العامة، لأنه وفقا للمواعيد التى ذكرتها الخريطة الزمنية من المفترض أن يبدأ طلاب الدبلومات الفنية امتحاناتهم 29  مايو 2021، و19 يونيو لطلاب الثانوية العامة، ولكن قد تدرس الوزارة لترحيل الامتحانات حتى ينتهى طلاب النقل من الترم الدراسة بالكامل، ويؤدون امتحاناتهم بشكل طبيعى.



 


موضوعات متعلقة: