×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الإثنين 8 فبراير 2021 | 10:36 مساءاً
"الورداني": نناقش القضايا والمشكلات التي تمس واقع الناس بشكل يومي..
في حوار خاص.. المنسق الإعلامي لمجمع البحوث الإسلامية يوضح دور واعظات الأزهر في مواجهة السحر
الدكتور محمد الورداني

كتب: مريم محي الدين

منذ أيام قليلة أعلن محمع البحوث الإسلامية عن بدء تنظيم عدة ندوات ولقاءات حوارية لتوعية العاملين بهيئة السمة الحديدية في القاهرة والمحافظات، ويأتي ذلك استمرارًا للأهمية التي يوليها مجمع البحوث الإسلامية بالجانب الدعوي والتوعوي، بمحافظات الجمهورية.

لم تكن تلك الندوات هي الأولى من نوعها فعلى مدار السنوات الماضية قام المجمع بدور فعال للغاية من خلال وعاظ وواعظات الأزهر الشريف لاسيما مع انتشار فيروس كورونا المستجد، ووجود العديد من التحديات التي تواجهها البلاد من مغالطات فكرية وشائعات، إضافة إلى دور واعظات الأزهر في العديد من القضايا المحرجة لفئة السيدات.

وفي هذا السياق أجرى "الشارع الجديد" حوارًا مع الدكتور محمد الورداني، المنسق الإعلامي لمجمع البحوث الإسلامية، تحدث فيه عن أبرز القضايا التي يواجهها المجمع إضافة إلى آليات عمل الندوات والحملات التوعوية؛ وإلى نص الحوار.

 

ماهي خطط حملات التوعية لمجمع البحوث في الفترة القادمة؟

المجمع يولي جانب التوعية اهتمامًا كبيرًا من خلال الوعاظ والواعظات بالأزهر الشريف، والذين يتجاوز عددهم 4000 واعظ وواعظة على مستوى الجمهورية.

جانب التوعية ينطلق من أمانة الدعوة والإعلام الديني، والتي نختص بمناقشة القضايا والمشكلات التي تمس واقع الناس بشكل يومي، وبالتالي يتم إطلاق حملات تتعلق بالمشاكل الأسرية والمجتمعية والفكرية بشكل أسبوعي، لكن لابد أن تكون مسار اهتمام الناس في فترة إطلاقها.

ويتم ذلك من خلال عملية رصد لما يدور في الشارع المصري والإطار المعرفي لما يبحث عنه الناس في تلك الفترة، ونقوم بعمل حملة تلبي احتياجتهم في هذا الإطار، ومن ثم نطلق الحملة للإجابة عن تلك التساؤلات بمنهج الأزهر القائم على الفكر الصحيح بعيدًا عن التشدد والمغالاة والمنهج المنضبط بضوابط الأمن والسلام المجتمعي بشكل عام.

 

ماهي الفئات التي تستهدفها الحملات؟

لدى المجمع نوعين من العمل الدعوي والتوعوي أولها "قوافل الدعوية"، والتي تنطلق بناءًا على المشكلات في كل منطقة، حيث يتم حصر من خلال لجان الفتوى المتواجدة بكل محافظات الجمهورية، فعلى سبيل المثال، تم رصد مشكلة الثأر في محافظة من المحافظات، فقام المجمع بتنظيم قافلة دعوية مكونة من 50 إلى 70 واعظ؛ يكون تركيزها منصب على مشكلة "الثأر"، ومن ثم تنطلق القوافل من احتياجات المناطق المستهدفة منها.

أما النوع الثاني فهو "الحملات التوعوية الشاملة" والتي تنطلق من اهتمامات الناس، وبناءًا عليها يتم تنفيذ الحملة التي تشكل كل الفئات.

 

ماهو ردود أفعال الناس على القوافل الدعوية؟

القوافل تلقى ترحيبًا وقبولًا بالغًا، ونلحظ ذلك في طلب الناس بعد القافلة بتكرارها مرة أخرى، فمعظم ردور الأفعال تأتي بشكل إيجابي من خلال تصريحات المتلقيين بأنهم في حاجة لتلك القوافل والحملات، وبالتالي يقوم المجمع بالاستمرار وتكثيف تلك الحملات وزيادة أيام الحملة وتوقيتها حتى يتثنى الوصول لأكبر عدد من المستفيدين بشتى المحافظات.

 

ما هو دور واعظات الأزهر في القضاء على ظاهرة السحر والشعودة؟

منذ أيام قليلة قامت واعظات الأزهر بإطلاق ندوة للتوعية بمخاطر هذه القضية، ويأتي ذلك بعد تبني عدد من الشباب قضية تنظيف المقابر من أعمال السحر، ومن المعروف أن النسبة الأكبر ممكن يقومون بتلك الأعمال من فئة النساء وبالتالي يجب أن يكون الخطاب من سيدة مثلها كي يصبح أكثر تأثيرًا، فهي على دراية بالدوافع التي تدفعها للقيام بمثل هذه الأعمال.

 

كيف تسير خطة واعظات الأزهر؟

الخطط التوعوية لواعظات الأزهر تسير على نفس منوال وعاظ الأزهر، إلا أن الاختلاف يكون في القضايا التي تخص المرأة بشكل مباشر مثل الفتاوى، فمن الممكن أن تتحرج السيدة من الإفصاح بعدد من الأسرار للوعاظ، وبالتالي قام المجمع بتدريب عدد من الواعظات على الفتوى.

 

ماهي الفئات العمرية للواعظات وكيف يتم تدريبهم؟

 

جميع واعظات الأزهر من فئات عمرية شبابية، فتعيينهم كان من فترة قريبة في عام 2016، وبالتالي جميعهم كانوا خريجين جدد ثم تم تأهيلهم وتدريبهم من خلال عدد من الدورات التدريبية المختلفة في الجوانب الشرعية والمهاراتية منذ فن التواصل وفن التأثير في الآخر وفن الحوار؛ من خلال أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى لتأهيلهم على العمل الدعوي والتوعوي.

 

ماهي القضايا الشائكة التي واجهت المجمع خلال الفترة الماضية؟

في ظل التحديات التي كان يعاني منها الناس مؤخرًا جاءت "القضايا الفكرية" في المقدمة، حيث واجهنا قضية "المغالطات الفكرية" التي كانت تُملى عليهم من خلال عدد من التيارات، فأصبح محور تصحيح المفاهيم والفكر المغلوط من أبرز المحاور التي يتم التركيز عليه في القوافل والحملات، لأنه يمثل التحدي الأول أمام أي مؤسسة.

واجهتنا أيضًا أزمة كورونا مما دفعنا للعمل عليها في عدد كبير من الحملات، والتأكيد على أن الإجراءات الاحترازية واجب شرعي وأن مساعدة الغير في ظل الأزمة ذو قيمة هامة، ودعم الأطباء الذين يمثلون خط الدفاع الأول في تلك الأزمة.


موضوعات متعلقة: