×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الجمعة 5 فبراير 2021 | 10:00 مساءاً
وزارة الخارجية المصرية في أسبوع
وزارة الخارجية

كتب: محمود شهاب

في إطار خطة الدولة المُحكمة لتوطيد العلاقات الخارجية لمصر، تواصل وزارة الخارجية برئاسة سامح شكري إجراء الإجتماعات والجولات لمناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية التي تهم الشأن المصري.

وفي هذا التقرير نستعرض لكم أبرز ما قدمته وزارة الخارجية خلال الأسبوع الماضي.

 

 

إدانة هجوم الحوثيين علي السعودية..

في 30 يناير الماضي، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن بالغ إدانتها لإستمرار محاولات استهداف أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة من قِبَل ميليشيا الحوثي، والتي استهدفت اليوم بمقذوف عسكري محافظة الحرث بمنطقة جازان، كما حاولت استهداف المملكة بطائرة مُفخخة بدون طيار تمكنت القوات المُشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن من اعتراضها وتدميرها بنجاح في الأجواء اليمنية.

وأكدت مصر مُجددًا دعمها لما تتخذه الشقيقة السعودية من إجراءات تكفل صون أمنها واستقرارها وتحافظ على سلامة مواطنيها في مواجهة هذه الهجمات الإرهابية الجبانة، وفي سبيل التصدي لكافة صور الإرهاب وداعميه.

 

وزير الخارجية يلتقي برئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي..

في 31 يناير الماضي، التقى وزير الخارجية سامح شكري، برئيس مفوضية الاتحاد الافريقي "موسى فقيه"، وذلك في إطار الزيارة التي يجريها حالياً إلى القاهرة لبحث سُبل تعزيز التعاون بين مصر ومفوضية الاتحاد الأفريقي، فضلاً عن تبادل الرؤى حول الموضوعات القارية ذات الاهتمام المُشترك، بما في ذلك القمة الأفريقية المقبلة للاتحاد الأفريقي المقرر عقدها في فبراير 2021، والانتخابات القيادية التي ستُعقد على هامش القمة.

وصرح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري أعرب خلال اللقاء عن تقدير مصر لحرص "موسى فقيه" على زيارتها قبل أيام قليلة من انعقاد القمة الأفريقية، مما يعكس العلاقات المتميزة التي تجمع مصر برئيس المفوضية، كما أشاد بالجهود الحثيثة التي تبذلها مفوضية الاتحاد بقيادة "فقيه" على صعيد تحقيق التكامل القاري والاندماج الاقتصادي بين الدول الأفريقية، مقدماً التهنئة لرئيس المفوضية على إطلاق منطقة التجارة الحرة الأفريقية بداية من مطلع هذا العام، والتي توليها مصر أهمية كبرى لا سيما وأنه قد تم تدشين المنطقة تحت الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقي.

وأضاف المُتحدث الرسمي، أن وزير الخارجية حرص كذلك على إبراز الإنجازات التي تحققت خلال رئاسة السيد رئيس الجمهورية للاتحاد الأفريقي والدور المصري في إدارة ملفات الاتحاد، فضلاً عن الاهتمام الذي توليه مصر لملف إعادة الاعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات الذي يتولى السيد رئيس الجمهورية ريادته على المستوى القاري، حيث سلط الضوء على جهود الدبلوماسية المصرية الهادفة إلى تثبيت هذا الملف في تعاطي الاتحاد الأفريقي مع مختلف الصراعات والأزمات التي تمر بها القارة، منوهاً بالدور الهام الذي يضطلع به مركز القاهرة لحفظ السلام وتسوية النزاعات في هذا الصدد.

وذكر السفير أحمد حافظ أن "شكري" و"فقيه" تبادلا وجهات النظر فيما يخص عدد من القضايا والملفات المطروحة على الساحتين الإقليمية والقارية، ولا سيما النزاعات التي تشهدها بعض الدول الأفريقية، وضرورة توفير الدعم السياسي والمالي لتنفيذ الحلول الأفريقية للمُشكلات الأفريقية وتطبيق أجندة "إسكات البنادق" في القارة. وتناولا التحديات التي تواجه الاتحاد الأفريقي وعلى رأسها جهود الإصلاح المؤسسي الجارية في الاتحاد الأفريقي والرامية إلى تعزيز الانضباط المالي والاداري بالمفوضية على نحو يرفع من كفاءة منظومة العمل داخل الاتحاد.

كما تطرق اللقاء إلى تطورات ملف سد النهضة، حيث قام الوزير شكري باستعراض الموقف المصري في هذا الصدد مؤكداً استعداد مصر الدائم للانخراط في مفاوضات جادة وفعالة من أجل التوصل في أسرع وقت ممكن إلى اتفاق قانوني ملزم حول قواعد ملء وتشغيل السد على أن يقابله التزام مُماثل من الجانب الإثيوبي، وذلك تنفيذاً لمقررات اجتماعات هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي، وبما يحقق مصالح الدول الثلاث ويحفظ ويؤمن حقوق مصر ومصالحها المائية. بالإضافة إلى ذلك، شهد اللقاء تشاوراً حول الأوضاع في منطقة الساحل، والصومال، وكذا القرن الأفريقي والذي أكد الجانبان على أهمية تحقيق الاستقرار فيه.

واختتم حافظ تصريحاته، بالإشارة إلى قيام "موسى فقيه" بتوجيه الشكر لمصر لما قدمته للاتحاد الأفريقي ودول القارة من مساعدات طبية في إطار مكافحة فيروس "كورونا"، خاصةً في ضوء الخبرة والتطور المصري في مجال صناعة الدواء والمستلزمات الطبية.

 

وزير الخارجية ورئيس المخابرات العامة يلتقيان رئيس الوزراء اللبناني المُكلف ..

في أعقاب استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لرئيس وزراء لبنان المُكلف سعد الحريري الأربعاء الماضي، التقى وزير الخارجية سامح شكري والوزير اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة، بالسيد سعد الحريري، وذلك بوزارة الخارجية بقصر التحرير، ثُم أعقب ذلك مأدبة غداء لاستكمال المُباحثات بمشاركة الوفدين.

وصَرَح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول التأكيد على موقف مصر الثابت من دعم أمن واستقرار لبنان الشقيق ومساندة مساعيه الرامية إلى تجاوز التحديات الراهنة، بما يُحقق تطلعات لبنان في تحقيق الاستقرار ودفع عجلة التنمية وصون مقدرات شعبه الشقيق. كما تم التأكيد أيضًا على أهمية إعلاء المصلحة الوطنية العليا للبنان من أجل الخروج من المأزق الحالي في إطار التزام الدستور اللبناني، وبما يستوجبه ذلك من الإسراع في جهود تشكيل حكومة مستقلة قادرة على التعامل مع متطلبات المستقبل الذي ينشده الشعب اللبناني.

من جانبه، عَبَر رئيس وزراء لبنان مُجددًا عن التقدير لما تقدمه مصر من دعم ومساندة لبلاده وجهودها الصادقة لحشد الدعم الدولي للبنان في مرحلته الحالية، بما يعكس تاريخية واستراتيجية العلاقة بين البلدين والشعبين الشقيقين، مُعربًا عن تطلع لبنان إلى دفع مجالات التعاون الثنائي مع مصر في عدد من القطاعات ذات الأولوية، والاستفادة من الخبرة المصرية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

سامح شكري يشارك في اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي..

في 3 فبراير؛ شارك وزير الخارجية سامح شكري، في اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي المنعقدة عبر الفيديو كونفرانس، وذلك في إطار التحضير للقمة الأفريقية المقرر عقدها افتراضياً يومي ٦ و٧ فبراير الجاري.

وصرح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الاجتماع تناول ما مر به الاتحاد الأفريقي خلال العام المنصرم من تحديات جسيمة ارتباطاً بجائحة كورونا، حيث تم التأكيد على حرص مصر تقديم كافة أشكال الدعم لأشقائها من الدول الأفريقية لمجابهة تلك الجائحة، والعمل المُشترك من أجل حصول دول القارة على اللقاح.

وأضاف المُتحدث الرسمي، أنه تم الإشارة أيضاً خلال الاجتماع إلى إيمان مصر بأهمية استخدام المشروعات المشتركة لتعزيز التنمية الإقليمية وتحقيق الترابط بين شعوب القارة، مع الإشارة إلى أن المشروعات الواقعة تحت إطار المرحلة الثانية من خطة العمل ذات الأولوية لبرنامج تنمية البنية التحتية في أفريقيا من المتوقع أن تلعب دوراً كبيراً في تطوير البنية التحتية للقارة.

واختتم حافظ تصريحاته، بإبراز ما شهده الاجتماع من الإشادة بالتقدم المُحرز على صعيد عملية الإصلاح المالي والإداري للاتحاد الأفريقي، والتأكيد على التزام مصر الثابت بتعزيز آليات العمل الأفريقي المُشترك وفقاً لأسس مدروسة تضمن سلامة واستدامة عملية الإصلاح الشامل للاتحاد وتحقق مصالح وطموحات دول القارة.

 

 

إدانة تفجير تونس..

أدانت وزارة الخارجية المصرية الأربعاء الماضي، بأشد العبارات حادثة انفجار لغم في إحدى السيارات العسكرية التابعة للجيش التونسي، والتي أسفرت عن وفاة أربعة عسكريين تونسيين.

وأعربت مصر عن خالص تعازيها لجمهورية تونس الشقيقة وللجيش التونسي ولذوي الضحايا في هذا المُصاب الأليم.

وجددت مصر استهجانها البالغ لتلك الممارسات الإرهابية الدنيئة، مشددة على ثقتها في أنها لن تُثني تونس الشقيقة عن استئصال آفة الإرهاب البغيضة ودحر داعميه. كما أكدت مصر على وقوفها التام مع تونس فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها.

 

حل أزمة الصيادين المصريين المحتجزين في إريتريا..

في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الخارجية لرعاية جميع المصريين في الخارج، واتصالاً بمسألة احتجاز صيادين مصريين في إريتريا، صرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية، أن وزير الخارجية سامح شكري قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإريتري "عثمان صالح" للتأكيد على اهتمام مصر بالإفراج عن الصيادين المحتجزين في أسرع وقت في إطار العلاقات التي تجمع البلدين، ولمتابعة أوضاعهم والتأكد من سلامتهم وحسن معاملتهم وتمتعهم بالرعاية على ضوء العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية قام بتوجيه السفارة المصرية في أسمرة بالاستمرار في مواصلة جهودها الحثيثة والمكثفة لمتابعة التطورات المتعلقة بأوضاع الصيادين المصريين المحتجزين والتنسيق مع السلطات الإريترية بشأن إجراءات إعادتهم إلى أرض الوطن.

وعلى صعيد آخر، وبناء على تكليفات وزير الخارجية، عقد القطاع القنصلي بوزارة الخارجية اجتماعاً تنسيقياً مع الجهات الوطنية لاستعراض التطورات المرتبطة باحتجاز الصيادين المصريين في إريتريا بصفة خاصة، ولمناقشة الإجراءات والإرشادات اللازمة والتي من شأنها تجنيب المواطنين المصريين التعرض لمثل تلك الوقائع.

 

انتخاب مصر لرئاسة لجنة الأمم المتحدة لبناء السلام..

في 3 فبراير؛ تم انتخاب مصر لرئاسة الدورة الخامسة عشر للجنة الأمم المتحدة لبناء السلام خلفاً لكندا في الاجتماع الرسمي الذي عقدته اللجنة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

ويأتي انتخاب مصر لرئاسة اللجنة عقب اعتماد الترشيح المصري على مستوى المجموعة الأفريقية في نيويورك، لتصبح مصر مُرشحاً ممثلاً لأفريقيا لتولي هذا المقعد الأممي الهام، وكذا بعد أن تم إعادة انتخابها لعضوية لجنة بناء السلام بأعلى الأصوات في انتخابات شهدت مُنافسة كبيرة في ديسمبر 2020.


موضوعات متعلقة: