×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الجمعة 5 فبراير 2021 | 12:43 صباحاً
المقابر كالأسواق التجارية والمقتول يبلغ عن قاتله..أسوأ معتقدات العصور الوسطي
المقابر كالأسواق التجارية والمقتول يبلغ عن قاتله..أسوأ معتقدات العصور الوسطي

كتب: نورا سعيد

امتلأ هذا العصر بالعديد من الأمور الغريبة والعجيبة، والتي يصعب تصديقها، وخاصة في الدول الأوروبية بعصور الظلام، التي تضمنت  مجموعة من الحلقات المتشابكة التي تواجدت فيها أغرب الطقوس والتقاليد، وطرق دفن الموتى، و اتباع السحر والكشف عن السحرة،  كما تجد بهذه الفترة أيضًا " سبت السحرة" الذي اعتمدت فيه الساحرات على دماء الأبرياء وتقديم القرابين.

فدائمًا تكون لكل حقبة عادات مخيفة، و عوالم خارج حدود المنطق العقل تظل خلف الكواليس، وهنا نتطرق إلى أغرب الأساليب والمعتقدات التي سادت العصور الوسطى، وهي كالآتي:

استخدام المقابر

كانت تعتبر المقابر في القرون الوسطى مكان مخصص لإجراء الانتخابات المحلية لكل مدينة ، كما كانت هناك أسواق تجارية تقام عند المقابر ويتهافت عليها التجار من كل أنحاء المدينة والسبب في ذلك أن المقابر كانت تابعة للكنيسة بما يعني أنها لا تفرض عليها الضرائب ، وأيضاً إلقاء المواعظ بجانب الموتى .

مرقد الموت

مرقد الموت هو عبارة عن تابوت زجاجي يوجد به تمثال يوضح شكل الشخص بعد الوفاة ، ومن الأعلى يوجد تمثال لشخص متوفي في سلام قبل تحليل الجسد ، وكان يوجد هذا المرقد في الكنائس لإظهار الفرق بين لحظة الوفاة وما بعد الموت .

طرق التخلص من عظام الموتى

لقد عانى الناس في العصور الوسطى في أوروبا من قلة أماكن الدفن ، حيث أن تشييد المقابر كان من حق الكنائس فقط ، لذلك انتشرت هناك فكرة (مباني العظام ) حيث كانوا يقومون بإخراج عظام الموتى بعد عملية تحليل الجسد ، ويقوموا بحفظها على جدران مباني مرتفعة وقد اكتسبت مباني العظام شهرة كبيرة فيما بعد باعتبارها أعمال فنية متناسقة .

المقتول يبلغ عن قاتله

كان هناك معتقد في العصور الوسطى أن الجثث تنزف دماً بعد الوفاة للإرشاد عن قاتلها ، ولذلك كان يتم إحضار الجثة في المحكمة ويتم وخزها فإذا نزفت دماً يتأكد الحضور أن الشخص المتهم هو القاتل ، وقد ظل هذا الاعتقاد حتى القرن السابع عشر في أوروبا .

التواصل مع الموتى

انتشرت في العصور الوسطى فكرة التواصل مع الموتى بقوة  ، حيث كان يتعامل معها الأشخاص في هذا الوقت كحقائق يلجأ لها رجال الدين لمعرفة الحقائق وطرح الاسئلة عليهم .

الموت المفاجئ

كان هناك معتقد أن الأشخاص الذين يموتون بشكل مفاجئ بدون مرض أو الدخول في معارك  أنهم أشخاص أشرار وقتلة ، وذلك لأن الله لا يمنحهم فرصة للتكفير عن ذنوبهم ، وأن من يموت بشكل مفاجئ تظل روحه سابحة في عالم الأحياء بعد دفنه وتتحول إلى روح شريرة .

تعليق اللوحات المرعبة داخل المقابر

اشتهرت مقابر الموتى في العصور الوسطى بتعليق لوحات مرعبة على جدرانها ، وهي للموتى حيث يحملون أفراد المجتمع بعد تحللهم وهم في صورة الهيكل العظمي ، وعلقت هذه اللوحات لتوصيل رسالة هامة ، وهي أن بعد الموت يتساوى جميع البشر .

طرق التأكد من وفاة الأشخاص

كان يستخدم الأطباء طرق غريبة للتأكد من وفاة الشخصيات في ذلك الوقت ، وذلك مثل عض المتوفي بقوة ، أو شده من شعره والصراخ باسمه ،أو وخزة بالإبرة وكانت هذه الطرق البدائية يقوم بها الأشخاص من أجل اختبار وعي المتوفي ، وكان يحتفظ أهل المتوفي بجسده بعد الموت في المنزل قبل موته أمل في عودته للحياة.

 تماثيل فيرن ويلت

كان الفنان الألماني فيرن ويلت يقوم بتصميم تماثيل كبيرة الحجم توضع في كنائس أوروبا ، وكانت هذه التماثيل تشرح الفرق بين الحياة والموت ، حيث قسم التمثال إلى جزئين أمامي وخلفي في الجزء الأمامي تظهر سيدة جميلة ومبتسمة كدلالة منه على الحياة والسعادة ، أما الجزء الخلفي فهو لجسم إنسان متحلل تخرج منه العقارب والأفاعي مما يوصل فكرة الفنان بأن كل متاع الدنيا زائلة

 


موضوعات متعلقة: