×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الخميس 4 فبراير 2021 | 2:56 مساءاً
تجاهل إسرائيل.. ووجود دبلوماسي.. بايدن وتوجهات جديدة في الشرق الأوسط
صورة تعبيرية

كتب: محمد هشام

تشهد منطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة العديد من الأحداث المثيرة، وتوترا متصاعدا، خاصة بين إسرائيل وإيران، والتي وصلت إلى إعلان تل أبيب أنها تستعد لتوجيه ضربة عسكرية ضد طهران، في ظل استمرار الأخيرة في عملية تخصيب اليورانيوم بمستوى مرتفع يقربها من امتلاك سلاح نووي.

وفي الوقت الذي يبدو الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن عازما على العودة في الاتفاق النووي مع طهران بعدما انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب قبل نحو ثلاث سنوات، يبدو الوضع أكثر تأزما في المنطقة.

وكشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية في تصريحات تلفزيونية العديد من الأمور فيما يخص سياسة واشنطن العسكرية في المنطقة، خاصة في ظل الصعود الإيراني في الآونة الأخيرة.

 

نراقب التهديدات الإيرانية عن كثب

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" اليوم الخميس، على أنها تراقب عن كثب تحركات وتهديدات إيران وداعش في المنطقة، وذلك على الرغم من سحب حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز من المنطقة.

وقال المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي في مقابلة خاصة مع قناة (الحرة) الأمريكية اليوم الخميس- إن "من الشائع أن تقوم وزارة الدفاع بإعادة نشر القطع البحرية، لكن لدينا أصول بحرية للدفاع عن مصالحنا وتلبية احتياجاتنا واحتياجات حلفائنا الأمنية" بالمنطقة.

 

وجود دبلوماسي

أكد جون كيربي أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، سيكون "داعما للدبلوماسية"، التي ستتبعها إدارة الرئيس بايدن، مضيفا "ندرك حجم التهديدات الإيرانية ويتم الآن إعادة تقييم وجودنا العسكري في المنطقة، ونحن على اتصال مع الجنرال ماكينزي، قائد القيادة الوسطى، بشأن هذه القدرات".

 

خطورة ميليشيات إيران في العراق

أشار كيربي إلى أن بلاده تدرك التهديد الذي تمثله المليشيات العراقية الموالية لإيران على المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، قائلا :"قواتنا موجودة في العراق بدعوة من الحكومة العراقية لمساعدة القوات العراقية على ملاحقة داعش، (لكن) المليشيات تشكل مبعث قلق، بسبب هجماتها على القوات والبنى التحتية الأمريكية، ولقواتنا الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم".

وفي السياق ذاته، أقر كيربي بتحسن قدرة القوات العراقية منذ بداية القتال ضد تنظيم داعش في عام 2014 ، فيما أكد أن التصدي لداعش هو "جهد مشترك".

وأوضح جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أن عملية إعادة انتشار القوات الأمريكية في العراق تجري "بالتشاور مع القادة العسكريين والإقليميين، وبالطبع مع الدولة المضيفة".

 

مصير قوات سوريا

أكد المسؤول الأمريكي لقناة "الحرة" الأمريكية إن وجود القوات الأمريكية في سوريا سوف يستمر، طالما هناك تهديد من جانب تنظيم داعش.

وأضاف :"وجودنا في سوريا صغير وهو يركز على ملاحقة داعش بالتعاون مع قسد، وأن تهديد داعش تقلص كثيرا خلال السنوات الماضية، لكنه لا يزال موجودا، وطالما كانت هناك حاجة لنا لمواجهته، فسنستمر".

 

الالتزام بالتسوية في أفغانستان

جدد المتحدث باسم وزاره الدفاع الأمريكية، التزام الولايات المتحدة بالتوصل لتسوية سلمية للأزمة في أفغانستان ،من دون تأكيد سحب القوات من ذلك البلد في مايو المقبل، وفق اتفاق توصلت إليه إدارة الرئيس السابق ترامب.

وقال كيربي "لم نتخذ أي قرار بشأن قواتنا في أفعانستان، أي إعادة تموضع ستكون مبنية على الظروف وعلى التشاور مع الحكومة الأفغانية وحلفائنا في الناتو"، وحاليا نراجع الاتفاقية لفهمها بشكل أفضل، ومعرفة مدى الامتثال ،و نريد نهاية مسؤولة لهذه الحرب عبر تسوية سياسية تشمل الحكومة الأفغانية ووقف دائم لإطلاق النار".

 

مصير تعليق صفقة الأسلحة للسعودية والإمارات

وفيما يخص تعليق صفقات للسلاح أبرمتها الإدارة السابقة مع الإمارات والسعودية ، ربط كيربي بين عملية التعليق، وما يحدث في اليمن حيث تقود السعودية والإمارات تحالفا ضد الحوثيين الذين انقلبوا على النظام الشرعي في ذلك البلد، وأن "ما يحدث في اليمن أكبر كارثة إنسانية في العصر الحديث.. هل مساعداتنا مرتبطة بأمننا القومي وقيمنا؟. نقيم ذلك ونلقى نظرة فاحصة عليه".

 

العديد من النقاط الهامة، كشف عنها متحدث البنتاجون، ليترك الباب مفتوحا أمام المزيد من التوجهات في قادم الأيام، خاصة مع تأكيده على اتخاذ الدبلوماسية مسلكا للرئيس الجديد في تعاملاته مع القضايا الخارجية، في الوقت الذي تجاهل المسؤول الأمريكي ذكر إسرائيل في تصريحاته خاصة مع ارتفاع مستوى التوتر بين الطرفين في الآونة الأخيرة.


موضوعات متعلقة: