×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
السبت 14 نوفمبر 2020 | 12:14 صباحاً
شهدت بحور من دماء.. ماذا تعرف عن مذبحة القديس برايس في ذكراها الـ 1018؟
شهدت بحور من دماء.. ماذا تعرف عن مذبحة القديس برايس في ذكراها الـ 1018؟

كتب: نورا سعيد

لازال يحمل التاريخ الكثير في جعبته، فهناك الكثير من الأحداث المجهولة حتى الآن، رغم أنها أحدثت صدى مخيف عند حدوثها ووقوعها، ورغم أنها حدثت في الماضي السحيق إلا أن عدد ضحاياها تجاوز الألاف  وذلك وفقًا لما ورد بالمصادر، والمواثيق التاريخية التي سردت الحادث أو بمعني أدق المذبحة التي عُرفت باسم " عيد القديس برايس".

فاليوم تحل نحو الذكرى الـ 1018 على حدوث مذبحة "القديس برايس"، وبحسب ما ورد عن المصادر أنها أنها حدثت في يوم 13 نوفمبر عام 1002، وامتدت لسنوات، ولا يتوافر الكثير من المعلومات عنها، لهذا تضاربت تفسيرات المؤرخين حول أسباب حدوثها، وجاء الإجماع على أنها اندلعت لدواقع سياسية رغبة في السيطرة وفرض السلطة.

 واعتبرت هذه المذبحة  وفقًا لوصف المؤرخين، أنها بمثابة تطهير عرقي لدانماركيين في إنجلترا من قبل الملك السكسوني "إثيلريد أونريدي" مما أغضب ملك الدانماركي "سوين فوركبير"، مما دفعه إلى احتلال إنجلترا فشن ضرباته بين الأعوام (1002-1005, 1006-1007, 1009-1012) إلى أن نجح في احتلالها عام 1003

وبعد نجاح الهجمات صار  ملكاُ على إنجلترا واصبح أول ملوك الغزو الدانماركي الذي استمر 26 سنة وموت سوين بعد خمسة أسابيع من توليه الحكم فرجع أونريدي من منفاه نورماندي وحكم البلاد فترة قصيرة للأنة توفى وتاركا البلاد في حالة فوضى بسبب الصراع على الخلافة بين أبنين الملكيين (إدموند أيرونسايد و كانوت العظيم).

ويشير إلى اسم المذبحة إلى القديس "سانت برايس"، وهو أسقف "تورز" الذي يعود للقرن الخامس، وكان يحتفل بيوم 13 نوفمبر، كعيد له.

وتأتي المواثيق و التقارير لتفصح عن الرواية الأولى لقيام المذبحة،  كانت إنجلترا قد دمرتها الغزوات الدنماركية بداية من عام من 997 إلى 1001 ، وفى عام 1002، قيل للملك "أونريدى" أن الرجال الدنماركيين فى إنجلترا سيأتون بحياته، ومن ثم جميع مستشاريه، وسيمتلكون مملكته بعد ذلك، وردا على هذه الأحاديث، أمر بمقتل جميع الدنماركيين الذين يعيشون في إنجلترا.

يعتقد المؤرخون أن هناك خسائر كبيرة في الأرواح ، على الرغم من عدم وجود أدلة على أى تقديرات محددة، من بين أولئك الذين يعتقد أنهم قتلوا جونهيلد، الذى ربما كانت أخت الملك سوين الأول ملك الدنمارك، وربما توفى زوجها باليج توكسن.

فى عام 2008، تم العثور على هياكل عظمية مكونة من 34 إلى 38 شابًا، جميعهم تتراوح أعمارهم بين 16 و 25 عامًا، أثناء عملية التنقيب فى كلية سانت جون، أكسفورد.

وعللت  التحليل الكيميائى الذى أجراه باحثون بجامعة أوكسفورد فى عام 2012 إلى أن البقايا هى لجنود من الفايكينج، وتوضح الندوب القديمة على العظام دليلًا على أنهم كانوا محاربين محترفين، ويعتقد أنهم تعرضوا للطعن مرارا وتكرارا ثم ذبحوا بوحشية، وهو ما يتماشى مع السجلات التاريخية لحرق الكنيسة التى حرقت أثناء المذبحة، حيث حاول الدنماركيون الاختباء من بطش الإنجليز بالاختباء داخلها إلا أنهم أضرموا النيران فيها.

 

 

 

 


موضوعات متعلقة: