×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأحد 1 نوفمبر 2020 | 7:36 مساءاً
بالاستشراق جدد المفاهيم وناضل من أجل فلسطين.. إدوارد سعيد في ذكرى ميلاده الـ 85
إدوارد سعيد

كتب: نورا سعيد

تطرق إلى قضايا الاستشراق، وأحدث الجدل لموقف بالدفاع عن حقوق الإنسان، وبنظرياته دفع الكثيرين إلى التعمق في رموز الحضارات، وقضى سنوات حياته في المجال السياسي، ونشاطه السايسي لم يمنعه من أن يكون ضمن أشهر أساتذة الجامعات في كولومبيا، كما اعتُبر ضمن أهم عشرة مفكرين في القرن العشرين، واليوم الموافق 1 نوفمبر يصادف الذكرى الـ 85 لميلاده، "إدوارد سعيد" الذي لُقب من المفكرين والأدباء بـ "الصوت الأكثر قوة في الدفاع عن القضية الفلسطينية".

واشتهر "إدوارد سعيد" بكتابه الذي قام بتاأليفه عام 1978 بعنوان "الاستشراق"، ولم تقتصر اهتمامات "إدوارد سعيد" على المجال السياسي فقد، بل كانت له إضافات أيضًا في نظريات الموسيقي، والتي قام بتأليف كتب عنها،  وللتعريف به  باحث وكاتب فلسطيني، يحمل الجنسية  الأمريكية، وهو مُفكرٌ أدبي وأكاديمي كتب عدة كتبٍ حول النقد الأدبي والنقد الموسيقي وقضايا ما بعد الاستعمارية.

ولتأثره بشعارات الولايات المتحدة عن حقوق الإنسان،  شارك في مظاهراتٍ من أجل الحقوق السياسيّة واستقلالية الفلسطينيين، ومن هنا جاءت تسميته باسم “الصوت الأكثر قوة” لأجل الفلسطينيين من قِبل "روبرت فيسك".

 وُلد "إدوارد سعيد" يوم 1 من نوفمبر عام 1935، في القدس، وفي جامعة كولومبيا عمل كأستاذ  جامعي للغة الإنجليزية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا لمدة 40 عامًا،  أما عن كتابه "الاستشراق" تناول افتراضات العالم الغربي التي تؤدي إلى سوء فهم رموز حضارة الشرق، خصوصًا الشرق الأوسط. تُرجم الكتاب إلى عدة لغات، ويتم تدرسيه في العديد من صفوف العلوم السياسيّة.

تمكن "إدوارد" من تقديم  أفكارواسعة ومتنوعة  عن دراسات الاستشراق الغربية المختصة بدراسة الشرق والشرقيين. قامت أفكاره على تبيان وتأكيد ارتباط الدراسات الاستشراقية وثيقاً بالمجتمعات الإمبريالية معتبراً إياها منتجاً لتلك المجتمعات ما جعل للاستشراق أبعاداً وأهدافاً سياسيةً في صميمه وخاضعاً للسلطة ولذلك شكك بأدبياته ونتائجه. وقد أسس طروحاته تلك من خلال معرفته الضليعة بالأدب الاستعماري، وفلسفة البنيوية و"ما بعد البنيوية" ولاسيما أعمال روادهما مثل ميشيل فوكو وجاك دريدا. أثبت كتاب «الاستشراق» ومؤلفاته اللاحقة تأثيرها في الأدب والنقد الأدبي فضلاً عن تأثيرها في العلوم الإنسانية، وقد أثر في دراسة الشرق الأوسط وعلى وجه الخصوص في تحول طرق وصف الشرق الأوسط. جادل إدوارد سعيد حول نظريته في الاستشراق مع مختصين في التاريخ، وبفعل كون دراساته شكلت منعطفاً في تاريخ الاستشراق فقد اختلف العديد معه ولاسيما المستشرقون التقليديون أمثال برنارد لويس. ومونتغمري واط.

وعن دوره  في المجال  السياسية  أظهر إدوارد اهتمامًا بالسياسة وعمل كعضوٍ مستقل في المجلس الفلسطيني الوطني Palestinian National Council (PNC)، وفي كتابه "تغطية الإسلام" الصادر عام 1997، وجه في الانتقاد إلى  التقارير المنحازة للصحافة الغربية وخصوصاً وسائل الإعلام حول المؤامرات الإسلامية لتفجير المباني، وتسميم المياه وتخريب الطائرات التجارية.

وتُذكر له مواقف عن  معارضة السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط والعديد من الأماكن الأخرى، منتقداً مشاركة الولايات المتحدة في كوسوفو وقصف العراق أثناء ولاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، كما كان الدعم الأمريكي لإسرائيل موضع نقد متواصل من قبله. وعلى الرغم من تزايد معاناته بسبب مرض اللوكيميا فإنه أمضى العديد من أشهره الأخيرة في نقد ومهاجمة غزو العراق (2003).

ومن ضمن أشهر الكتب التي قدمها: كتابه عن "القضية الفلسطينية"، و "العالم والنص والنقد"، وبعد اسهامات عديدة في السعي لنيل الاستقلال و الدفاع عن الاستقلال رحل عن عالمنا "إدوارد سعيد" يوم 25 سبتمبر عام 2003.

 

 


موضوعات متعلقة:
أحدث الموضوعات