×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الإثنين 25 مارس 2019 | 10:12 مساءاً
صدمه أنور وجدى وقال له: «إنت متنفعش»
عادل أدهم «برنس» الإسكندرية الذى ترك الرياضة حباً فى الفن
الفنان عادل أدهم

كتب: ايمان عبدالهادى

«البرنس»، «الفتوة»، «الشرير خفيف الظل»، «العبقرى»، ونجم أدوار الأنماط البشرية و«صاحب الألف وجه»، هكذا قالوا عن النجم الأشقر الفنان الراحل عادل أدهم، الذى يستحق عن جدارة جميع الألقاب التى أطلقت عليه، فى عدة مطبوعات فنية وغير فنية مصرية وعربية.

ولد عادل أدهم، فى حى الجمرك البحرى بالإسكندرية فى 8 مارس عام 1928، وكان والده موظفاً كبيراً بالحكومة، ووالدته تركية الأصل، وكان يمارس رياضة ألعاب القوى ثم اختار رياضة الجمباز وكان متفوقاً فيها، ومارس أيضاً رياضات الملاكمة والمصارعة والسباحة، ولقد ذاع صيته فى الإسكندرية وأطلق عليه لقب «البرنس».

ترك الرياضة واتجه إلى التمثيل، ولكن حدث له ما لم يكن فى حسبانه، فى أول لقاء له بفنان حقيقى كان الفنان أنور وجدى؛ حيث قال له «أنت لا تصلح إلا أن تمثل أمام المرآة»، فاتجه إلى الرقص وبدأ يتعلم الرقص مع «على رضا».

بدايته فى السينما كانت فى عام 1945 فى فيلم «ليلى بنت الفقراء»؛ حيث ظهر فى دور صغير جداً كراقص، ثم كان ظهوره الثانى فى مشهد صغير فى فيلم «البيت الكبير»، ثم عمل راقصاً، أيضاً، فى فيلم «ماكنش على البال» عام 1950، ثم ابتعد عن السينما واشتغل فى سوق بورصة القطن، وظل يمارسها إلى أن أصبح من أشهر خبراء القطن فى بورصة الإسكندرية، وبعد التأميم ترك سوق البورصة وفكر فى السفر، وأثناء إعداده أوراق السفر تعرف على المخرج أحمد ضياء؛ حيث قدمه فى فيلم «هل أنا مجنونة؟» فى عام 1964.

وتدريجياً استطاع أن يكون فناناً لامعاً فى الوسط الفنى، ليدهش الجميع بأدائه وموهبته لصانعى الأعمال الفنية، ويصبح شرير الشاشة الذى تفوق على نجوم السينما السابقين والمعاصرين معه فى أداء أدوار الشر؛ بسبب أدائه الصادق ووجهه الأشقر وأدواته الفنية المختلفة، التى أعجبت كل المخرجين الذين تعاملوا معه فى الوسط الفنى.

قدم الفنان عادل أدهم كثيراً من الأفلام الناجحة فى السينما المصرية، لكنَّ دوره فى فيلم «حافية على جسر الذهب» كان صاحب الدوى الأقوى من بين أدواره؛ حيث عبارته الشهيرة التى دامت إلى الآن بين أجيال القرن الحالى حين قال للفنانة مرفت أمين «إيه يا قطة»، كما قدم أفلاماً من كلاسيكيات السينما المصرية مثل «الراقصة والطبال»، «ثرثرة فوق النيل»، «أقوى من الأيام»، و«جحيم تحت الماء».

وأجاد عادل أدهم ونجح فى أعماله الفنية الأخرى وانطلق نحو العالمية؛ حيث عمل فى أكثر من فيلم إيطالى، وتعامل مع كبار فنانى أوروبا، وأصبح الفنان عادل أدهم معروفاً فى الخارج مثل الفنان العالمى عمر الشريف.

وقد حصل على عدة جوائز، منها من الهيئة العامة للسينما، ومن الجمعية المصرية للكتاب ونقاد السينما، وكذلك من الجمعية المصرية لفن السينما، وفى عام 1985 حصل على جائزة فى مهرجان الفيلم العربى بلوس أنجلوس فى أمريكا، وكرمه مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى عام 1994، والمهرجان القومى الثانى للأفلام المصرية عام 1996.

وقد كان فيلم «علاقات مشبوهة» آخر أعمال الفنان الراحل وعرض فى سنة رحيله بينما سبقه بعامين فيلم سواق الهانم الذى شارك فى بطولته مع أحمد زكى وسناء جميل.

ورحل عن عالمنا منذ 23 عاماً، ولكنه ترك بصمة فى السينما المصرية والعربية وبقى خالداً فى أذهان جمهوره الكبير، فعندما تشاهد أعماله، تشعر أنك ترى نجماً مختلفاً من نوعية يجيد كل أدوار الشر وأدوار ابن البلد، كما يتمتع بملامح تجعله يجيد مختلف الأدوار الفنية.


موضوعات متعلقة: