Web Analytics
رئيس مجلس الإدارة:
م.عمرو حجازي

المشرف العام:
إيمان حمدالله
الثلاثاء 28 يونيو 2022
رئيس مجلس الإدارة: م.عمرو حجازي
المشرف العام: إيمان حمدالله
×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الخميس 6 يناير 2022 | 6:31 مساءاً
بعد تسلمها رئاسة الاتحاد الأوروبي.. ماذا ينتظر فرنسا "ماكرون" ؟
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

كتب: محمد هشام

تسلمت فرنسا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، مع بداية العام الجاري، في ظروف هي الأصعب للدولة الأوروبية منذ سنوات، لاسيما في ظل التفشي المتزايد لفيروس كورونا متعززا بالمتحور الجديد "أوميكرون"، ووسط صدامات قوية مع الدب الروسي، تجعل باريس في موقف لا تحسد عليه.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية في أبريل المقبل، وسط منافسة قوية من زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، مطالب بالتحرك في العديد من الملفات خلال فترة رئاسة بلاده للاتحاد والتي ستستمر لمدة ستة أشهر، حيث يوجد عدد من الملفات التي تطرح نفسها على طاولة باريس بشكل قوي.

 

مواجهة تفشي كورونا

يأتي في مقدمة الملفات التي يتطلع الأوروبيون لتحرك عاجل من قبل ماكرون وبلاده تجاهه، هو ملف تفشي فيروس كورونا الذي يضرب القارة العجوز، خاصة مع تسجيل أرقام قياسية في الأيام الأخيرة مع تفشي المتحور أوميكرون شديد العدوى.

ويتعين على ماكرون خلال ما تبقى له من شهور، مواجهة جائحة (كوفيد - 19) ومتحورها «أوميكرون» الذي وصفه وزير الصحة أوليفيه فيران بـ«التسونامي»؛ نظرا لعشرات الآلاف من الإصابات اليومية التي يوقعها بشكل يومي في القارة، وتسجيل أرقام قياسية يوما تلو الآخر.

 

استمرار شنجن 

من المقرر أن تعقد فرنسا أول مجلس لوزراء الداخلية الأوروبيين في مارس المقبل، في صيغة شنجن التي تود استمرارها وبقاءها،.

وتسعى باريس للدفع في اتجاه إصلاح مجال حرية الحركة هذا لـ 420 مليون شخص الذين خضعوا للاختبار في السنوات الأخيرة فى ظل أزمة الهجرة، والهجمات الإرهابية، والوباء، وزعزعة الاستقرار من قبل بلدان ثالثة، بالإضافة إلى تعزيز الحدود الخارجية من أجل الحد من الضوابط على الحدود الداخلية.

 

أزمة الكربون

من الملفات الشائكة التي تحتاج لتحرك حثيث من قبل باريس، ملف آلية تسوية (MACF)، المعروف أيضا باسم ضريبة الكربون للحدود. "الهدف هو الحصول على اتفاق من حيث المبدأ في مارس".

وبحسب ما نقلته صحيفة لوفيجارو الفرنسية، فقد قال دبلوماسي، إن فرنسا تسعى لقيادة التحول الأخضر مع الحفاظ على الشركات الأوروبية. وقد تتجه إلى فرض ضرائب على المنتجات الملوثة المصنعة خارج الاتحاد الأوروبي، في البلدان ذات المعايير البيئية المنخفضة.

وترغب باريس في المضي قدما نحو الحد من الانبعاثات الكربونية وزيادة التحول الأخضر، لاسيما في ظل أزمة التغير المناخي التي باتت تهدد العالم في السنوات الأخيرة، وتهدد بالقضاء على الحياة.

 

الأزمة الأوكرانية

تضع الأزمة الأوكرانية نفسها وبقوة في مقدمة الملفات التي تواجه باريس خلال رئاسة الاتحاد الأوروبي، لاسيما وأن روسيا حشدت أكثر من 100000 جندي على الحدود الأوكرانية خلال الأيام الماضية، ما يمثل ضغط إضافي على إيمانويل ماكرون. وربما يكون فخًا.

وفي حال حدوث توغل روسي أو توترات على الحدود الأوكرانية، فإن الجمهور سيتساءل على الفور عما يفعله الرئيس الفرنسي باعتبار بلاده الرئيس لمجلس الاتحاد، بالإضافة إلى كونها عضوا في حلف شمال الأطلسي الناتو.

يأتي ذلك في الوقت الذي تتجاهل موسكو الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وتفضل التبادلات مع واشنطن، ما يجعل ماكرون لا يمتلك خيارا سوى التمسك بصيغة نورماندي (فرنسا وألمانيا وروسيا وأوكرانيا) لمحاولة حل الأزمة الحالية. حتى لو كان ذلك يعني إضعاف أوروبا الموجودة إلى الخلفية والتي تريد مع ذلك  سيادة.


موضوعات متعلقة: