×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الخميس 16 سبتمبر 2021 | 3:33 مساءاً
العالم في أسبوع.. حكومة لبنان تبصر النور.. وأمريكا تُربك حسابات المحيط الهادي
حكومة لبنان تبصر النور وأمريكا تربك حسابات المحيط الهادي

كتب: محمد هشام

على مدار الأسبوع الأخير، شهد العالم الكثير من الأحداث المثيرة التي لاقت صدأ واسع، واستحوذت على اهتمام وكالات الأنباء وكبرى المؤسسات الإعلامية، حيث حصلت على نصيب الأسد في التغطية خلال الأسبوع، وخلفت الكثير من المتابعات التي لا يزال تأثيرها مستمرا.

العالم لا ينفك يحاول إخماد النيران في منطقة، حتى يجد نيران اشتعلت في آخرى، وسط صراعات ومواجهات خلف الكواليس، وفي هذا التقرير نستعرض معكم أبرز الأحداث التي شهدها العالم خلال الأسبوع الأخير .

 

حكومة لبنان تبصر النور

أبرز الأحداث التي شهدها الأسبوع الأخيرة، جاءت من لبنان، البلد العربي الذي يعاني فراغا حكوميا منذ أكثر من عام، ويعيش في مستنقع الأزمات الطاحنة، التي أوصلت 78% من الشعب للتواجد تحت مستوى خط الفقر، وفقا لأخر إحصائيات صندوق النقد الدولي.

لبنان كتب له أن يتنفس الصعداء، مع توصل رئيس الجمهورية ميشال عون إلى اتفاق مع رئيس الحكومة المُكلف نجيب ميقاتي بشأن التشكيلة الحكومية، وتوقيع مرسوم تلك الحكومة الجمعة الماضية في قصر الرئاسة ببعبدا، انتظارا لحصولها على ثقة البرلمان من أجل مباشرة مهمة إنقاذ البلاد الغارق في الديون والأزمات الاقتصادية.

حكومة لبنان الجديدة ضمت 24 وزيرا، حيث شهدت تعيين عبدالله بو حبيب وزيرا للخارجية، وعباس الحلبي وزيرا للتربية والتعليم العالي، وهنري خوري وزيرا للعدل، ثم بسام مولوي وزيرا للداخلية، في الوقت الذي عُين جورج كلاس وزيرا للشباب والرياضة، وموريس سليم وزيرا للدفاع الوطني، وعصام شرف الدين وزيرا للمهجرين، ويوسف خليل وزيرا للمالية.

كما ضمت حكومة ميقاتي اختيار نجلا رياشي لمنصب وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية، وهيكتور الحجار وزيرا للشؤون الاجتماعية، وفراس أبيض وزيرا للصحة، ووليد فياض وزيرا للطاقة، إضافة إلى جورج قرداحي وزيرا للإعلام.

 

صدام غربي إيراني

الأيام الأخيرة شهدت صداما غربيا إيرانيا، مع تهديدات بتقديم مشروع قرار إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحمل طهران مسؤولية فشل المفاوضات الجارية في فيينا، وإعلان انتهاء المفاوضات دون التوصل لاتفاق يعيد إحياء اتفاق 2015.

التهديدات الغربية، أعقبها إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلع الأسبوع توصلها لاتفاق مع الحكومة الإيرانية بشأن الاستمرار في مراقبة البرنامج النووي الإيراني وفقا للترتيبات المتفق عليها مسبقا.

وعلى الرغم من الإعلان عن التوصل لاتفاق بين الوكالة وطهران، فقد شن رئيس الوكالة هجوما على الأخيرة، معتبرا أنها لم تقدم أي ضمانات، حيث أشار إلى أن نظام المراقبة الذي وضعته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران يوفر بعض المعلومات، إلا أنه لم يتم التوصل لاتفاق مع طهران بشأن الإطار الزمني لتطبيق هذا النظام.

 

القبض على 4 أسرى 

بعد أيام من نجاحهم في توجيه ضربة قوية لسلطات الاحتلال، والفرار من معتقل جلبوع الإسرائيلي ذو الحراسة المشددة، ألقت قوات الاحتلال الإسرائيلية القبض على 4 أسرى فلسطينيين من الستة الذين فروا الأسبوع الماضي، حيث استحوذت تلك القضية على اهتمام إقليمي ودولي واسع.

واعتقلت قوات الاحتلال مطلع الأسبوع، الأسيرين يعقوب قادري، ومحمود عارضة، ليكونا أول من تعتقلهم من بين الستة الفارين، قبل أن تعتقل لاحقا الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد العارضة، فيما لا تزال تواصل البحث عن الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات، والذين لا يزال بعيدا عن قبضة قوات الاحتلال .

في غضون ذلك، هدد رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، أمس الأربعاء، باقتحام مدينة جنين بواسطة قوات كبيرة بحثا عن الأسيرين الفارين من معتقل جلبوع وذلك حال تأكد تواجدهما فيها، دون أي اعتبار لدواعي إنسانية.

 

أمريكا تُربك حسابات الهادي

أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على خطوة كبيرة، أربكت بها كل الحسابات في منطقة المحيط الهادي، وذلك بإعلان التوصل لاتفاقية أمنية مع بريطانيا وأستراليا، ستحصل  بموجبها الأخيرة على غواصات تعمل بالطاقة النووية وكذلك صواريخ كروز أمريكية بعيدة المدى من طراز توماهوك.

الخطوة التي أوقعت زلزالا في المنطقة، تهدف بشكل رئيسي لتضييق الخناق على القوة العسكرية الصينية المتصاعدة بشكل كبير في تلك المنطقة، إلا أنها أحدثت شرخا عميقا مع فرنسا، والتي تعد واحدة من أهم الحلفاء الأوروبيين لواشنطن، قد لا يحمد عقباه مستقبلا، لاسيما بعدما أعلنت أستراليا انسحابها من صفقة تاريخية مع فرنسا تم توقيعها في 2016، وكانت ستحصل بموجبها على غواصات تقليدية من فئة أتاك وسلوك.

الخطوة الأخيرة، حملت صدمة كبيرة لفرنسا التي اعتبرت الأمر بمثابة "خيانة وطعنة في الظهر"، في الوقت الذي استنكرت بكين الاتفاقية داعية الدول الثلاث للتخلي عن عقلية "الحرب الباردة".


موضوعات متعلقة: