×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأحد 1 أغسطس 2021 | 6:32 مساءاً
بعد تحذير وزارة الصحة.. ماهي مخاطر الإفراط في تناول المسكنات وما بدائلها الطبيعية؟
المسكنات

كتب: مريم محي الدين

يلجأ الكثير من الأشخاص لتناول المسكنات والمضادات الحيوية عند شعورهم بأي ألم، دون استشارة الأطباء غير عابئين بمخاطر ما يفعلونه على المستوى البعيد، فمن الممكن أن يتسبب الاستخدام المفرط لتلك الأدوية في التأثير على الكلى.

ومن جانبها قامت وزارة الصحة والسكان بإصدار تحذيرًا اليوم الأحد، أكدت فيه على عدم  تناول المسكنات والمضادات الحيوية إلا بعد استشارة الطبيب، لافتة إلى أن ذلك قد يؤثر بشكل سلبي على صحة الكلى، وبالتزامن مع ذلك نرصد لكم أبرز الآثار الجانبية التي تسببها المسكنات والمضادات الحيوية.

التأثير على الجهاز الهضمي..

يتسبب الإفراط في تناول المسكنات والمضادات في حدوث مشكلات كثيرة في الجهاز الهضمي من أبرزها: "الغثيان، عسر الهضم، القيء، الإسهال، الانتفاخ والشعور بالامتلاء، فقدان الشهية، تشنج المعدة".

التهابات فطرية بعدد من أعضاء الجسد..

بحسب الأطباء فإن المضادات الحيوية تعمل على قتل البكتيريا الضارة، إلا أنها في أغلب الأحيان تقوم بقتل البكتيريا الجيدة أيضًا، ما ينتج عنه إصابة العديد من الأشخاص الذين يتناولون المضادات الحيوية بالتهابات فطرية في المهبل أو الفم أو الحلق.

تفاعلها مع أدوية أخرى..

أشار الخبراء إلى أن المضادات الحيوية تتفاعل بشكل واضح مع بعض الأدوية وهي: أدوية تحديد النسل، مضادات الحموضة، مضادات الهيستامين، الفيتامينات وبعض المكملات الغذائية، المسكنات، أدوية الصدفية، أدوية التهاب المفاصل الروماتويدي، مدرات البول، مضادات الفطريات، أدوية السكري، باسط العضلات، أدوية الصداع النصفي وأدوية النقرس ومضادات الاكتئاب.

الإصابة بحساسية الضوء..

من الضروري أن يقوم الأشخاص باستخدام الحماية من أشعة الشمس في حالة تناول المضادات الحيوية التي من الممكن أن تسبب حساسية الجلد، حيث تجعل العديد من أنواع المضادات الحيوية الجلد أكثر حساسية للشمس.

تغيير واضح في لون الأسنان..

خلصت عدد من النتائج البحثية إلى أن حوالي 3 إلى 6 % من الأشخاص الذين يتناولون مضادات حيوية يصابون ببقع على مينا أسنانهم.

بدائل طبيعية للمسكنات..

ونتيجة لأن هناك آلام في الجسد لا تزول إلى عند تناول المسكنات والمضادات الحيوية فقد أجرى الأطباء أبحاثًا على بعض البدائل التي تقوم بنفس دور تلك الأدوية، نسردها لكم فيما يلي:

الزنجبيل..

من المتعارف عليه أن الزنجبيل يحتوي على مضادات أكسدة إضافة إلى احتوائه على الكالسيوم والألياف الغذائية والبوتاسيوم وفيتامينات مختلفة مثل فيتامين "سي" وفيتامين "بي 6"، ما جعل استخدامه كعلاج بديل لعدد من الآلام منطقيًا، إضافة إلى استخدامه كمضاد للاتهابات.

وبحسب عدد من الأطباء الصينيون فقد تم اللجوء للزنجبيل لتخفيف النزلات المعوية والغثيان والقيء، إضافة إلى استخدامه في علاج نزلات البرد وتخفيف الصداع وآلام الطمث، مؤكدين على قدرته على خفض هرمون البروستاجلاندين المسبب للآلام والتقلصات، ما يساعد على تخفيف تشنجات الرحم.

الكركم..

يحتوي الكركم على عدد من الخصائص المضادة للالتهاب، إضافة إلى أنه بديلًا طبيعيًا لعلاج الآلام.

وقد خلصت عدد من الدراسات إلى أن تناول 600 ميلليغرام من مسحوق الكركم ثلاث مرات يومياً يساعد على تخفيف الألم بشكل فعال، فمن الممكن أن يتسبب الكركم في تأثير سلبي لدى البعض، نتيجة الإكثار منه قد يؤدي إلى حدوث اضطرابات في المعدة.

أوميغا 3..

من المتعارف عليه أن "أوميغا 3" موجودة في الأسماك الدهنية مثل السلمون خصائص مضادة لالتهابات قوية، وبحسب أحدث الدراسات فإنهذه الأحماض أثبتت فعاليتها كعلاج آمن للآلام المزمنة بدلاً من مضادات الالتهاب


موضوعات متعلقة:
أحدث الموضوعات