×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الثلاثاء 27 يوليو 2021 | 3:59 مساءاً
لماذا اُختير 26 يوليو للاحتفال بالعيد القومي للإسكندرية؟ وما علاقته بالملك فاروق؟!
العيد القومي للإسكندرية

كتب: مريم محي الدين

شهدت محافظة الإسكندرية أمس الاثنين، تنظيم موكبًا احتفاليًا بقيادة اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بالعيد القومي رقم للمحافظة 69.

ورصدت عدد من الصور استخدام سيارات الزهور والسيارات المزينة بالإعلام من جميع أحياء الاسكندرية وشركات المياه والصرف الصحى، وذلك إيمانًا من اللواء محمد الشريف محافظ الاسكندرية بأن العيد القومى للمحافظة هو من أهم وأقوى المناسبات الخاصة بمدينة الإسكندرية العاصمة الثانية لمصر، عاصمة الفن والثقافة والحضارة، وفي التقرير التالي نرصد لكم سبب الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة في هذا اليوم.

علاقة الاحتفال بالملك فاروق..

وفقًا للمؤرخين فقد ارتبط الاحتفال بالعيد القومي للإسكندرية بخروج الملك فاروق من مصر عام 1952، حيث استقل اليخت الملكي من ميناء رأس التين متجهًا إلى إيطاليا وذلك يوم 26 يوليو.

من جانبها تحتفظ مكتبة الإسكندرية بنص الإنذار الموجه من الضباط الأحرار بقيادة اللواء محمد نجيب للملك فاروق الأول بالتنازل عن العرش بالإضافة إلى وثيقة تنازل الملك فاروق عن العرش في 26 يوليو عام 1952.

ماذ جاء في وثيقة الإنذار؟

كتب الرئيس الراحل محمد نجيب  وثيقة الإنذار الأولى بخط يديه، وجاءت كالتالي: "من الفريق أركان حرب محمد نجيب باسم ضباط الجيش ورجاله إلى جلالة الملك فاروق الأول، إنه نظراً لما لاقته البلاد في العهد الأخير من فوضى شاملة عمت جميع المرافق نتيجة سوء تصرفكم وعبثكم بالدستور وامتهانكم لإرادة الشعب حتى أصبح كل فرد من أفراده لا يطمئن على حياته أو ماله أو كرامته. ولقد ساءت سمعة مصر بين شعوب العالم من تماديكم في هذا المسلك حتى أصبح الخونة والمرتشون يجدون في ظلكم الحماية والأمن والثراء الفاحش والإسراف الماجن على حساب الشعب الجائع الفقير".

أضاف نص الوثيقة: "ولقد تجلت آية ذلك في حرب فلسطين وما تبعها من فضائح الأسلحة الفاسدة وما ترتب عليها من محاكمات تعرضت لتدخلكم السافر مما أفسد الحقائق وزعزع الثقة في العدالة وساعد الخونة على ترسم هذا الخطأ فأثرى من أثرى وفجر من فجر وكيف لا والناس على دين ملوكهم."

واختتم نجيب إنذاره قائلا: "لذلك قد فوضني الجيش الممثل لقوة الشعب أن أطلب من جلالتكم التنازل عن العرش لسمو ولي عهدكم الأمير أحمد فؤاد على أن يتم ذلك في موعد غايته الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم السبت الموافق 26 يوليو 1952 والرابع من ذي القعدة سنة 1371 ومغادرة البلاد قبل الساعة السادسة من مساء اليوم نفسه، والجيش يحمل جلالتكم كل ما يترتب على عدم النزول على رغبة الشعب من نتائج".

وجاء في نهاية الوثيقة تاريخ صدورها وتوقيع كاتبها: "الإسكندرية في يوم السبت، 4 من ذي القعدة 1371 هـ، 26 يوليو سنة 1952 ميلادية، فريق أركان حرب محمد نجيب."

الملك فاروق يرد بوثيقة تنازل..

وكتب الملك فاروق وثيقة أخرى أعلن فيها تنازله عن العرش والموقع في 26 يوليه 1952.

وجاء في الوثيقة المعنونة بعبارة: "أمر ملكي رقم 65 لسنة 1952"، "نحن فاروق الأول ملك مصر والسودان، لما كنا نتطلب الخير دائماً لأمتنا ونبتغي سعادتها ورقيها، ولما كنا نرغب رغبة أكيدة في تجنيب البلاد المصاعب التي تواجهها في هذه الظروف الدقيقة ونزولا على إرادة الشعب، قررنا النزول عن العرش لولي عهدنا الأمير أحمد فؤاد وأصدرنا أمرنا بهذا إلى حضرة صاحب المقام الرفيع علي ماهر باشا رئيس مجلس الوزراء للعمل بمقتضاه." وأتبع " صدر بقصر رأس التين في 4 ذي القعدة سنة 1371 ، 26 يوليه سنة 1952".


موضوعات متعلقة:
أحدث الموضوعات