auhv

هل أزاحت كورونا الستار على العلاقات الأمريكية الصينية .. وفرضت المواجهة

كتب: محمد هشام
2130 مشاهد

قبيل ظهور أزمة جائحة كورونا المستجد "كوفيد-19" في بداية العام الجاري ، توقع الكثيرون حدوث انفراجة في العلاقات الصينية الأمريكية، لاسيما مع توقيع كلا الدولتين الاتفاق التجاري والذي مثل أقوى تعاون بين الطرفين منذ تولي ترامب الرئاسة الأمريكية.

إلا ان الأزمة العالمية والتي حصدت أرواح قرابة ال340 ألف على مستوى العالم، أبرزت فتورا واضحا في العلاقات بين البلدين، وحولت كليهما نحو طريق المواجهة ، ورغبة واضحة في السيطرة على صدارة العالم وبسط النفوذ .

المواجهة التي فرضتها الأزمة العالمية ظهرت واضحة من خلال مجموعة من الأموري التي نحاول أن نستعرضها في هذا التقرير .

 

اتهامات متبادلة بالوقوف وراء الوباء

على مدار 4 أشهر شهد العالم حربا كلامية بين كلا من الصين والولايات المتحدة الأمريكية، واتهامات متبادلة  بالوقوف وراء الفيروس، حيث أصر الرئيس الأمريكي على توجيه الاتهام لبكين بالوقوف وراء خروج الوباء إلى العالم ، وإصرار صيني على إنكار تلك التهمة، وانتقاد لسياسات أمريكا في التعامل مع الجائحة .

اتهامات متبادلة طوال الفترة الماضية كشفت عن هشاشة العلاقات بين البلدين، ومحاولة كلا منهما استغلال الأزمة من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من التأييد والمكاسب من الأزمة .

 

سعي أمريكا لشراكة جديدة في آسيا بعيدا عن الصين

أفصحت وزارة الدفاع الأمريكية عن عن سعي الولايات المتحدة لتكوين شراكة جديدة مع دول جنوب شرقق آسيا والمحيط الهادي، من خلال التوجه نحو الهند وتايوان وكوريا الجنوبية واليابان، وذلك بعيدا عن الصين .

الرغبة الأمريكية في إلحاق الضرر ببكين جاءت واضحة في تقرير الدفاع الأمريكية، حيث أشار التقرير إلى رغبة أمريكا في سحب أكبر قدر ممكن من الاستثمارات الأمريكية في الصين لإلحاق أكبر أذى ممكن ببالتنين الصيني .

 

تحريض أمريكي لأستراليا بالضغط على الصين من أجل فتح تحقيق دولي

المواجهة الأمريكية الصينية جاءت من خلال التحريض الأمريكي لأستراليا،  من أجل الضغط على الصين لفتح تحقيق دولي حول وباء كورونا، واتهام الأخيرة بالوقوف وراء ظهور الفيروس للعالم .

وهو الأمر الذي جعل الصين تنتقد السياسة الأمريكية في التعامل مع الوباء، وتؤكد فشل الأخيرة في إدارة الأزمة التي عصف بقرابة ال100 ألف أمريكي .

تقارب صيني مع أوروبا

الأزمة العالمية بدت واضحة من خلال تقارب صيني مع حلفاء امريكا في الاتحاد الأوروبي، الغاضب من تخلي إدارة ترامب عنه في وقت اشتداد الازمة باوروبا قبل أن تتحول تجاه بلاد العم سام .

الصين لجات لكسب ود أوروبا من خلال تقديم المساعدات الطبية وإرسال فرق طبية لتقديم النصح والمساعدة في وقت اشتداد جائحة كورونا على القارة العجوز ووقوف أمريكا كالمشاهد .

 

أزمة عالمية أظهرت فتورا في العلاقات بين البلدين ورغبة في إعتلاء عرش العالم على حساب الآخر، وكشفت ما يدور خلف الكواليس من صراع أمريكي صيني .

إعلانات

إعلانات