2019-09-21 03:02:12

في ذكرى ميلادها الـ81.. نسرد أهم محطات «صاحبة السكون الصاخب»

في ذكرى ميلادها الـ81.. نسرد أهم محطات «صاحبة السكون الصاخب»

«صاحبة السكون الصاخب» بحسب وصف موسيقار الأجيال، محمد عبدالوهاب لها، من أبرز أغنياتها، «دوبنا يا حبايبنا»، «أيظن»، «شكل تانى»، «لا تكذبي»، «ساكن قصادي»،«كل شيء راح»،«ماذا أقول»،«أسألك الرحيل»،«أنا بعشق البحر» و«عيون القلب».

نجاة الصغيرة صاحبة الصوت الشهير والأخت الصغرى للسندريلا «سعاد حسني»، تزوجت في عام 1955 من كمال منسي، أحد أصدقاء شقيقها، والذي ساعدها على النجاح في تلك المرحلة وبدأت تاريخها الحقيقي في عالم احتراف الغناء وهي لم تتعد الـ16 من عمرها.

كان زوجها شديد التأثر والإعجاب بصوتها، وأحضر لها كبار المؤلفين والملحنين الذين قدموها بشكل مميز، مثل: «أسهر وأنشغل أنا»، «اوصفولي الحب»، «حقك عليا وسامح» وغيرها.

أنجبت من زوجها ولدًا وحيدًا يدعى وليد، ولكن تحول العش الهادئ إلى جحيم لا يطاق بعد أربع سنوات، إثر تدخلات الزوج في حياتها وفنها فسعت إلى تجاوز الأزمة بمحاولة الطلاق الودي، لكنه رفض وتحولت القضية إلى ساحات المحاكم.

بعد 6 أشهر انفصلت عنه لتتزوج مرة ثانية وأخيرة من المخرج حسام الدين مصطفى، الذي أخرج لها فيلم «شاطئ المرح» عام 1967 ولم تستمر في الزيجة الثانية لفترة طويلة، بعدها أعلنت نجاة تفرغها لابنها وفنها، ولم تتزوج مرة أخرى.

ولدت نجاة داخل ضواحي القاهرة، بتاريخ 11 أغسطس 1938، والدها هو محمد كمال حسني البابا، الخطاط العربي الدمشقي الشهير الذي هاجر إلى مصر في شبابه، إذ تزوج بوالدة نجاة وهي سيدة مصرية، وعمها الفنان السوري، أنور البابا.

كان بيت والدها معروفًا باسم «بيت الفنانين»، لهُ من الأبناء، عز الدين حسني، ملحن موسيقي، ودرّس شقيقته نجاة الموسيقى والغناء. وابنه الآخر سامي حسني، يعزف على آلة التشيلو، وهو كذلك مصمم مجوهرات وخطاط، والممثلة، سعاد حسني.

في مقابلة تليفزيونية مسجلة مع نجاة في منتصف الستينيات للتليفزيون المصري مع المذيعة سلوى حجازي، ذكرت نجاة أن لها ثمانية أشقاء وشقيقات.

بدأت الموهبة الفنية لنجاة الصغيرة منذ طفولتها، حينما اكتشف والدها موهبتها وعذوبة صوتها فشجعها على الغناء، وأخذ يتردّد بها على المسارح ومتعهدي الحفلات، ثم قدمها للمرة الأولى في حفل وزارة المعارف عام 1944، ولم يكن عمرها تجاوز بعد السنوات الست.

قدمت أول فيلم لها بعنوان «هدية»، عام 1947، في سن الثامنة، وكتب عنها الكاتب الصحفي، فكري أباظة، في بداية ظهورها: «إنها الصغيرة التي تحتاج إلى رعاية حتى يشتد عودها، وفي حاجة إلى عناية حتى تكبر، وهي محافظة على موهبتها، مبقية على نضارتها».

عندما بلغت التاسعة عشرة من عمرها كلف والدها شقيقها الأكبر، عز الدين، ليدربها على حفظ أغاني، أم كلثوم، لتقوم بأدائها فيما بعد في العديد من الحفلات.

في السنوات العشر الأولى من مسيرتها الغنائية، قلدت نجاة المطربين الآخرين، خاصة أم كلثوم، واعتبرتهُ عائلتها «تدريبًا».

في عام 1949، قدم الملحن محمد عبدالوهاب شكوى رسمية في مركز شرطة ضد والد نجاة، ادعى فيها أن هذا التدريب هو عرقلة للعملية الطبيعية لتنمية صوتها، وأنها ينبغي أن تترك وحدها لتتطور بشكل طبيعي دون تلك التدريبات.

في عام 1955 تزوجت نجاة من كمال منسي، أحد أصدقاء شقيقها، ساعدها على النجاح في تلك المرحلة وبدأت تاريخها الحقيقي في عالم احتراف الغناء وهي لم تتعد بعد 16 من عمرها، كان زوجها شديد التأثر والإعجاب بصوتها، وأحضر لها كبار المؤلفين والملحنين الذين قدموها بشكل مميز، مثل: «أسهر وأنشغل أنا»، «اوصفولي الحب»، «حقك عليا وسامح» وغيرها.

أنجبت من زوجها ومستشارها الفني ابنًا واحدًا هو وليد، وتحول العش الهادئ إلى جحيم لا يطاق بعد أربع سنوات، إثر تدخلات الزوج في حياتها وفنها فسعت إلى تجاوز الأزمة بمحاولة الطلاق الودي، لكنه رفض وتحولت القضية إلى ساحات المحاكم.

تعد نجاة الصغيرة «أصغر مطلقة بحكم قضائي» من بين نجوم مصر، فقد تزوجت كمال المنسي قبل أن تبلغ السادسة عشرة من عمرها، ثم لجأت للقضاء طلبًا لحكم الطلاق وحصلت عليه بالفعل بعد أربع سنوات.

 بعد 6 أشهر انفصلت عنه لتتزوج مرة ثانية وأخيرة من المخرج حسام الدين مصطفى، الذي أخرج لها فيلم «شاطئ المرح» عام 1967.

لم تستمر في الزيجة الثانية لفترة طويلة، بعدها أعلنت نجاة تفرغها لابنها وفنها، ولم تتزوج مرة أخرى.

قالت نجاة في حديث صحفي قديم لها: «لك أن تتصور إحساسي العصبي عندما يذهب وليد إلى السينما من 2-6، ويتأخر حتى السادسة والربع، ثم لك أن تتصور أيضًا إحساسي عندما يصل في السادسة والربع؟، الأمومة هي أكثر الأشياء التي تربط الإنسان بالأرض لولاها لطرت».

غنت نجاة لكبار الملحنين الكبار أمثال زكريا أحمد ومحمود الشريف، حيث جاءت بدايتها الفنية الحقيقية من خلال أغنية «اوصفولي الحب»، من كلمات مأمون الشناوي، ثم التقت بالموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب الذي لحن لها أغنية «كل ده كان ليه» التي غناها بصوته فيما بعد.

أحاطت نجاة نفسها بالمثقفين أمثال محمد التابعي، مأمون الشناوي، كامل الشناوي، فكري أباظة، محمود الشريف، وأخيها عز الدين حسني، إضافة إلى رؤوف ذهني وغيرهم.

اتجهت نجاة أيضًا للتمثيل وقدمت أول أدوارها السينمائية في فيلم «هدية» عام 1947، لتنطلق بعد ذلك في عالم السينما، ومن أبرز أعمالها «القاهرة في الليل» و«الشموع السوداء» و«سبعة أيام في الجنة» و«شاطئ المرح» و«ابنتي العزيزة» و«جفت الدموع».

دارت حرب شرسة بين نجاة وفايزة أحمد بالحفلات الغنائية على المسرح؛ فقد حاولت نجاة تقليد ما كانت تقوم به فايزة منذ عشر سنوات، وتعاقدت على إقامة حفل غنائي «منفرد» لها بسينما «رمسيس»، ولكن الجمهور لم يُقبل عليها، فاضطرت إلى دفع 200 جنيه لتغطي نفقاتها، حرصًا على سمعتها.

شاعت بعض الأقاويل عن طبيعة العلاقة التي كانت بين الشقيقتين نجاة الصغيرة وسعاد حسني، ووصفتها بالغيرة والحقد من جانب الأولى تجاه نجاح شقيقتها التي أصبحت سندريلا السينما العربية على الرغم من أنها بدأت بعدها وبسنوات طويلة.

ردت نجاة على تلك الشائعات، حيث أكدت أنها كانت تستعد آنذاك للقيام بفيلم مشترك مع سعاد، وستؤديان خلاله دوري شقيقتين تغني إحداهما من أجل إسعاد الأخرى وتوفير نفقاتها، بل وتضحي بنفسها وتستعذب التضحية في سبيل إنقاذ شقيقتها من المواقف المتأزمة التي تمر بها.

تم تكريم نجاة في تونس مرة من الرئيس الحبيب بورقيبة ومرة أخرى من الرئيس زين العابدين بن على، بالإضافة إلى وسام من الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر في الستينيات.

في عام 1985، قدم لها الملك حسين، ملك الأردن، وسام الاستقلال من الدرجة الأولى.

في عام 2006، بعد نحو أربع سنوات من اعتزالها، حصلت نجاة على جائزة الشاعر الإماراتي سلطان بن على العويس. وكان عنوان الجائزة «هؤلاء أسعدوا الناس» وقُدمت في دبي، وحصلت نجاة على الميدالية الذهبية ومبلغ 100.000 دولار.

في عام 2014، ظهرت نجاة في مكالمة هاتفية مع قناة «سي بي سي» المصرية، وكانت تتحدث من ألمانيا، حيث كانت تتلقى العلاج الطبي.

في أول حديث صحفي لها منذ نحو ربع قرن عبرت الفنانة نجاة الصغيرة عن دعوة الموسيقار الكبير الراحل، كمال الطويل، لها بالعودة عن الاعتزال، غير أنها قالت متسائلة «أليس من الجميل أن يجلس الفنان ويشاهد أعماله تنجح باستمرار وسط الأجيال المتنوعة، ماذا بعد وما الذي يمكن أن نقدمه، لا أقصد أن الساحة خالية من المبدعين، ولكني على قناعة بأنني بابتعادي لن أغادر المكان الذي رسمته في قلوب الناس».

في بداية عام 2017، قررت نجاة الصغيرة العودة إلى الساحة الفنية من خلال أغنية «كل الكلام» من كلمات عبدالرحمن الأبنودي، وألحان طلال، وتوزيع يحيى الموجي. وقد استغرق تنفيذ العمل سنة كاملة. وقد تم تصوير الأغنية فيديو كليب من إخراج هاني لاشين.

أحدثت الأغنية ردود أفعال واسعة عند الجمهور، إذ تخطت المشاهدات 100 ألف على موقع يوتيوب، إلا أن الملحن المصري، حلمي بكر، كان له رأي آخر، حيث أكد أن نجاة لن تعود للغناء مرة أخرى، وأشار إلى أن هذه الأغنية كانت لها ظروف خاصة، حيث تقاضت نجاة مليون دولار نظير تقديمها دفعها لها الموسيقار طلال، ابن الملك فهد، لذلك وافقت على تقديم الأغنية التي تم علاجها بأجهزة صوت حديثة في اليونان، مؤكدًا أن النتيجة النهائية للأغنية ليست الصوت الحقيقي لنجاة، ولكنه نتيجة عمل الأجهزة، وأشاد بكر باللحن والكلمات.

اعتزلت الغناء عام 2002 ثم عادت للغناء أول عام 2017.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*