auhv

صائد فيروسات يعاني من كورونا.. ويعترف: استهنت به

كتب: رحاب دعبس
2937 مشاهد

يصارع الدكتور بيتر بيوت الملقب بـ "صائد الفيروسات" أعراض فيروس كورونا المستجد، معلنا إصابته به.

حيث أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الدكتور بيوت البالغ من العمر 71 عاما، وأحد عمالقة أبحاث الإيبولا والإيدز مازال يعاني من تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وقال بيوت في حديث عبر سكايب: "قبل أسبوع، لم يكن بإمكاني إجراء هذه المقابلة، هذا انتقام من الفيروسات بعدما جعلت حياتها صعبة، الآن تحاول هذه الفيروسات الإيقاع بي، كورونا كاد أن يودي بحياتي".

وأشارت الصحيفة إلى أن بيوت يطلق عليه "صائد الفيروسات"، لكن كورونا جعله فريسة له بعدما استخف به، وفقًا لما نقلته فضائية سكاى نيوز قبل قليل.

وتابع بيوت: "لقد استهنت به وبقوته خطأي أنني اعتقدت أن كورونا يشبه السارس، الذي كان محدودًا في نطاقه، أو مثل الإنفلونزا العادية لكنه ليس كذلك، لم أكن أظن أنه سينتشر بهذه السرعة".

وكان بيوت قد اكتشف عام 1976 برفقة فريق دولي فيروس إيبولا، وذلك في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكان أنذاك طالبًا في علم الفيروسات.

كما كان من بين مكتشفي الإيدز في عام 1980، وخلال الفترة الممتدة ما بين 1991 و1994، ترأس الدكتور بيوت الجمعية الدولية للإيدز، ثم مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية.

وظهر على بيوت منتصف شهر مارس الماضى أعراض فيروس كورونا، قائلًا في قرارة نفسه: "آمل أن لا يكون كورونا".

وازدادت حالته سوءا بعد الاختبار الذي خضع له يوم 26 مارس الماضي، والتي أكدت إيجابية إصابته بالفيروس، قبل أن تتحول إلى سلبية ويخرج من المستشفى في 8 إبريل.

ولكنه ما زال يعاني من التداعيات التي وصفها بـ "الرد المناعي المتأخر"، وذلك عقب خروجه من المستشفى.

يذكر أن فيروس كورونا قد ظهر في مدينة ووهان الصينية في أواخر العام الماضي، وأصاب أكثر من 5.4 مليون شخص حتى الآن، بينما أودى بحياة أكثر من 345 ألف شخص حول العالم.

إعلانات

إعلانات