×
الرئيسية الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات صحافة المواطن فلاش باك عاجل المرأة
هل يُصبح «بنى شنقول» حجرة عثرة فى طريق آبي أحمد؟
إقليم بني شنقول

كتب: محمود شهاب

في الأيام الأولي من العام الجاري 2021؛ شهد إقليم بني شنقول الإثيوبي مجزرة قاسية ومؤلمة شنها عدد من المسلحين علي منطقة ميتيكل الواقعة بالإقليم وراح ضحيتها أكثر من 100 قتيل، ونددت المنظمات الحقوقية الدولية بتلك الواقعة وطالبت الحكومة بالتحقيق في الأمر.

ولكن بات ذلك الإقليم عقبة في طريق رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بعدما تمكن المسلحين والإرهابين من السيطرة علي أغلب أنحاءه وتنفيذ عملية إرهابية بهذه الطريقة، فهل تصبح «بنى شنقول» حجرة عثرة فى طريق آبي أحمد؟

 

إقليم بني شنقول..

بني شنقول هي أرض عربية سودانية سلـّمها الإنجليز لإثيوبيا، ومازال أهلها يناضلون للعودة للسودان وفيها يقع سد النهضة، الذي يرفضه الأهالي.

ويقع الإقليم غرب البلاد، وتوافقت عليه أديس أبابا لإقامة مشروع سد النهضة فيه على النيل الأزرق، على بعد نحو 40 كيلومترا من الحدود السودانية.

وهي إحدى مناطق إثيوبيا كانت بالماضي تسمي المنطقة السادسة عاصمتها أسوسا، وقد تم انشاء المنطقة بعد دستور سنة 1995م  نظرا لافتقارها وسائل النقل والبنية التحتية للاتصالات، وهذه المنطقة تواجه تحديات كبيرة في التنمية الاقتصادية.

 

مجزرة قاسية..

منذ عدة أيام كشفت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية التابعة للدولة عن وقوع مجزرة بالإقليم قام بها مسلحين قتلوا أكثر من 100 شخص في هجوم بقرية بيكوجي في مقاطعة بولن بمنطقة ميتيكل، وهي منطقة تعيش فيها مجموعات عرقية عديدة.

وقال آبي مغردا على «تويتر» إن مذبحة المدنيين في منطقة بني شنقول جومز هي أمر «مأساوي للغاية. ونشرت الحكومة القوات الضرورية لحل الأسباب الجذرية للمشكلة».

 

آبي أحمد يزور الإقليم..

وبعد الواقعة بأيام أجري رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، زيارة إلى المنطقة حيث بحث خلالها مع سكان المنطقة أعمال القتل المتكررة التي تشهدها منطقة متكل وتستهدف إثيوبيين من الأمهرة.

ومنطقتا متكل وشاجني بإقليم بني شنقول جومز، شهدتا عدة عمليات قتل متكررة استهدفت مدنيين من قومية الأمهرة وتم على إثرها اعتقال 504 أشخاص في أكتوبر الماضي للاشتباه في تورطهم بقتل مدنيين في الإقليم.

 

الجيش يقتل 42 إرهابي..

ومن ثم شن الجيش الإثيوبي عدة حملات قتل خلالها 42 مسلحاً قال إنهم شاركوا في مذبحة في منطقة بني شنقول جومز الغربية، بحسب ما ذكرته قناة «فانا» التلفزيونية التابعة للدولة.

واستولى الجنود على الأقواس والسهام والأسلحة الأخرى من الرجال الذين شاركوا في الهجوم الذي وقع فجر الأربعاء، بحسب ما نقلته الوكالة عن مسؤولين إقليميين.

وتم إعتقال خمسة مسؤولين محليين كبار على صلة بقضايا أمنية في المنطقة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية.

 

الإطاحة بمسئولين سياسيين..

تسبب تلك المجزرة بالإطاحة بحصانة 4 مسؤولين محليين، في إطار إجراءات إعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

فبعد أسبوع على مقتل أكثر من مئة مدني في هجوم شنته جماعة مسلحة، على منطقة متكيل الواقعة في مقاطعة دانغور بإقليم "بني شنقول"، رفع برلمان الإقليم الحصانة عن 4 مسؤولين.

وفي بيان صادر عنه، عقب اجتماع طارئ، قال البرلمان إن الأزمة التي شهدها الإقليم الواقع غربي البلاد، الأسبوع الماضي، تفاقمت بسبب بعض قيادات حكومة المنطقة.

وفيما لم يذكر البيان أسماء المسؤولين الأربعة، أوضح أن الحكومة بدأت باتخاذ إجراءات حاسمة لعودة الأمن والاستقرار بالمناطق التي شهدت الأحداث مؤخرا.

ولفت إلى أن أحزاب سياسية بالإقليم- لم يسمها- "تعمل على زعزعة السلام والاستقرار بالمنطقة"، معربا عن أسفه إزاء مقتل وإصابة وتشريد العشرات من الأبرياء في منطقة متكيل.

ووصف رئيس برلمان بني شنقول، تاديلي تريف، الهجوم، على المدنيين في تلك المنطقة بـ"المأساوي"، داعيا إلى عدم تكراره.

 

هجمات مميتة منذ تولي آبي أحمد..

وتشهد إثيوبيا، ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان، أعمال عنف مميتة اندلعت بعد تولي آبي السلطة في عام 2018 وتسريع الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية التي خففت قبضة الدولة الحديدية على الخصومات الإقليمية.


موضوعات متعلقة: