auhv

نتج عنه سقوط 3 آلاف فدوى صداها..الهجمات الأربعة وانفجار مركز التجارة العالمية

1641 مشاهد

مشهد وصفه البعض والكارثة الكبرى و المأساة التي لن تتكرر في تاريخ الولايات المتحدة، فاليوم  يصادف الذكرى التاسعة عشرة للهجمات  التي دمرت مركز التجارة العالمية.

 تسببت هذه الواقعة   في مقتل حوالي 3000 شخص في مركز التجارة العالمي والبنتاجون، ويُذكر أن البعض لا يزال يحيي هذه الذكرى التي حدثت بتاريخ  11 سبتمبر 2001. 

وجاء المشهد كالتالي وفقًا لما ترويه الحكومة الأمريكية  بأن  19 شخصا  قاموا باختطاف طائرات مدنية  تجارية، ومن ثم توجيهها لتصطدم بأهداف محددة، و كانت العملية عبارة عن تنفيذ أربع هجمات  الهجمة الأولى حوالي الساعة 8:46 صباحا بتوقيت نيويورك، حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي، وبعد مرور ربع ساعة اصطدمت طائرة أخرى بمبنى البرج الجنوبي،  وبعد مرور وقت آخر اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاغون،  والطائرة الرابعة كانت تستهدف البيت  الابيض، لكنها تحطمت قبل أن تصل لمقصدها.

 وبحسب ما ورد بالمصدر حول رد الفعل المصاحب للواقعة" أشارت  الولايات المتحدة بأصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن، ويُقال أن القوات الأمريكية ادعت أنها عثرت في ما بعد على شريط في بيت مهدم جراء القصف في جلال آباد في نوفمبر 2001، يظهر فيه أسامة بن لادن وهو يتحدث إلى خالد بن عودة بن محمد الحربي عن التخطيط للعملية،  وهذا الأمر لم يمر مرور  الكرام بل كثرت الشكوك و الانتقادات حول مصداقيته وصحته،   ولكن بن لادن -في عام 2004 م- وفي تسجيل مصور تم بثه قبيل الانتخابات الأمريكية في 29 أكتوبر 2004 م، أعلن مسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجوم.  وتبعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن محمد عطا (واسمه الكامل محمد عطا السيد) هو الشخص المسؤول عن ارتطام الطائرة الأولى بمبنى مركز برج التجارة العالمي، كما أعتبر محمد عطا المخطط الرئيسي للعمليات الأخرى التي حدثت ضمن ما أصبح يعرف بأحداث 11 سبتمبر".

ونتج عن هذه الهجمات،  إعلان الحرب على أفغانستان واسقاط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام صدام حسين هناك وغيره من الأحداث، مثل إصدار  حلف شمال الأطلسي بيان ينص على أن أي هجمات قد تتعرض لها  أي دولة عضو في الحلف هو بمثابة هجوم على كافة الدول التسع عشرة الأعضاء.

ورغم أن الواقعة اختصت الولايات المتحدة واستهدفتها إلا أن صيتها دوى في العالم أجمع، والتي من الآراء حول الدوافع والفاعل وردود الأفعال المتوقعة جراء حدوثه، 

وحتى الآن تختلف  الروايات وتعددت الرؤى  حول الفاعل، لتجد جانب آخر يشير بأصابع الاتهام إلى الموساد الإسرائيلي، مثلما فعل  موقع "انفورميشن تايمز"، وكانت أدلة الموقع على ذلك  أن اليهود العاملين لم يذهبوا للعمل بمركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر)، ذكر الموقع "أن العاملين اليهود ببرجي مركز التجارة تلقوا تحذيرات بعدم الذهاب إلى العمل في ذلك اليوم الدامي". 

وأتى  كتاب "الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأميركية"، الصادر عام 2008، الذي شارك في تأليفه 11 كاتب، قال محررا الكتاب ديفيد راي غريفين، وبيتر ديل سكوت، ليعطى مجالًا الأدلة والبراهين لتصفح عن  الحقيقة وبين هذا وذاك يظل الأمر غامضًا وغير مجاب على أسئلته.

إعلانات

إعلانات