auhv

في خضم كورونا.. الفقر ينتشر في العالم وأثرياء أمريكا يربحون قرابة 500 مليار دولار في شهرين

المصدر: محمد هشام
2093 مشاهد

في الوقت الذي يستمر فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في الانتشار في مختلف أنحاء العالم بشكل مخيف، وتحذيرات منظمات المجتمع الدولي من خطورة الأزمة على تحويل الملايين للفقر، أفاد تقرير جديد بان ايريا الولايات المتحدة جنوا قرابة 500 مليار دولار أمريكي منذ بداية الأزمة العالمية .

ووفقا لتقرير نشر في وسائل الإعلام الأمريكية ، فإن أفاد المليارديرات في أمريكا رأوا ثرواتهم تزداد بمقدار 434 مليار دولار خلال فترة الإغلاق الخاصة بفيروس كورونا، بين منتصف مارس ومنتصف مايو .

وأفاد التقرير الذي نشره مركز الدراسات السياسية أن مؤسس شركة «أمازون» جيف بيزوس، ومؤسس شركة «فيسبوك» مارك زوكربيرغ، أكبر المكاسب، حيث أضاف بيزوس 34.6 مليار دولار لثروته، بينما ربح زوكربيرغ 25 مليار دولار.

هذا ويستند التقرير إلى بيانات «فوربس» حول ثروات نحو 600 ملياردير أميركي في الفترة بين 18 مارس، عندما كانت معظم الولايات مقفلة، و19 مايو .

وأشار التقرير إلى أن القيمة الصافية للمليارديرات الأميركيين ارتفعت بنسبة 15 في المائة خلال فترة الشهرين، إلى 3.382 تريليون دولار من 2.948 تريليون دولار. وحصد أكبر المكاسب أغنى خمس مليارديرات، وهم: بيزوس، وبيل غيتس، وزوكربيرغ، ووارن بافيت، ولاري إليسون، الذين حققوا مكاسب تبلغ جميعها 76 مليار دولار.

ياتي ذلك في الوقت الذي حقق مؤسس شركتي «تسلا» و«سبيس إكس»، إيلون ماسك، أكبر نسبة مكاسب خلال الشهرين، حيث شهد صافي ثروته قفزة بنسبة 48 في المائة في شهرين إلى 36 مليار دولار. وكان زوكربيرغ قريباً جداً منه، حيث زادت ثروته بنسبة 46 في المائة في شهرين، لتصل إلى 80 مليار دولار.

فيما زادت ثروة بيزوس بنسبة 31 في المائة، لتصل إلى 147 مليار دولار. كما شهدت زوجة بيزوس السابقة، ماكينزي بيزوس، زيادة بثروتها بنسبة الثلث، ووصلت إلى 48 مليار دولار.

وفي المقابل كان هناك بعض الخاسرين خلال فترة الشهرين، خاصة للمليارديرات في قطاع السفر أو تجارة البيع بالتجزئة. وشهد رالف لورين، صاحب خط الملابس «بولو رالف لورين» الشهيرة، انخفاضاً بثروته بمقدار 100 مليون دولار إلى 5.6 مليار دولار، بينما تراجعت ثروة صاحب الفنادق الملياردير جون بريتزكر بمقدار 34 مليون دولار إلى 2.56 مليار دولار.

ياتي ذلك في أعقاب إقرار الحكومة الأمريكية خطة إنقاذ اقتصادي تاريخية، تضمنت إجراءات عاجلة، منها إرسال شيك بقيمة 1200 دولار إلى عدد كبير من الأميركيين، ونحو 400 مليار دولار من المساعدات للشركات الصغيرة، إضافة إلى 500 مليار للشركات الكبرى التي ستخضع لإشراف مراقب عام، فضلاً عن مائة مليار دولار للمستشفيات، و30 ملياراً لتمويل الأبحاث الهادفة إلى إيجاد لقاح وعلاجات للفيروس.

جدير بالذكر أن الوباء تسبب في لجوء قرابة 30 مليون أمريكي لتقديم طلبات إعانة ، بسبب فقدان ظائفهم مع حالة الاغلاق التي شهدتها البلاد في ظل تفشي كورونا .

إعلانات

إعلانات

 
‎اهم الاخبار العالمية والعربية والمصرية‎
Public group · 1 member
Join Group