«خليها تصدي» للتوعية وليس للمقاطعة

سعد لـ«الشارع الجديد»: حالة ركود في سوق بيع السيارات بمصر

صورة أرشيفية

بدأت حملة «خليها تصدي» للتوعية في الأساس وليس للمقاطعة، للغرض منها تخفيض أسعار السيارات في السوق المصري، وجاء في لقاء ببرنامج «الحكاية»، مع المتحدث الرسمي للحملة «محمد شتا» أنه يؤكد على أن السيارات تم تخفيضها بنسبة 30% في الآونة الأخيرة منذ بداية الحملة.

كما أضاف المتحدث الرسمي أن من المتوقع أن تختفي السيارات الصينية من الساحة المصرية تماما، إلى أن الإقبال كان كبيرا على مثل هذا النوع من السيارات، لانخفاض سعرها، مقارنة بغيرها مع عدم اهتمام المستهلك المصري بجودتها.

وأكد المتحدث الرسمي باسم حملة خليها تصدي، أن الحملة مستمرة في توعية المواطنين بعوامل السلامة التي لا بد من أن يبحث عنها كل من يُقدم على شراء سيارة.

وما زالت الحملة تحقق المزيد من المكاسب، والتي تم إطلاقها اعتراضا على "الارتفاع الجنوني" لأسعار السيارات في مصر، ومحاربة الغلاء.

مما نتج عنه، تراجع مبيعات السيارات المجمعة محليًا بنسبة 23% لتصل إلى 18 ألفًا و894 وحدة خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة ببيع 24 ألفًا و463 مركبة خلال الفترة نفسها من العام السابق، وفقًا للإحصائيات الصادرة من مجلس معلومات سوق السيارات «أميك».

كما تطور مبيعات السيارات المجمعة محليًا خلال تلك الفترة؛ والتي سجلت أداء العلامة نيسان هبوطًا بمبيعاتها بنسبة بلغت 31% لتصل إلى 6 آلاف و684 وحدة خلال الشهور الستة الأولى من العام الحالي، مقارنة بـ9 آلاف و710 مركبات خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وانخفضت مبيعات سيارات «شيفروليه» المجمعة محليًا بنسبة 5.2% بعد تمكنها من بيع 4 آلاف و599 سيارة، مقابل 4 آلاف و849 وحدة.

وشهدت مبيعات سيارات «هيونداي» المجمعة محليًا تراجعًا بنسبة 69% لتصل إلى 2465 سيارة خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة ببيع 6 آلاف و974 وحدة خلال الفترة نفسها من العام السابق.

وفي نفس السياق، أكد خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات، أن هناك حالة ركود في سوق بيع السيارات بمصر، انتظارا للتعرف على نسبة التخفيضات بعد قرار «صفر جمارك».

وقال أمين عام رابطة مصنعي السيارات، في تصريحات خاصة لجريدة «الشارع الجديد»، إن توقف حركة البيع في سوق السيارات ليس بسبب حملة «خليها تصدى»، موضحا أن المشرفين على حملة «خليها تصدي» لديهم جهل بتكاليف كثيرة تضاف إلى ثمن السيارة بعد الجمارك، كما أن الحملة متواجدة منذ عام 2016.

وأضاف أن ما يحدث في سوق السيارات ليس بسبب حملة «خليها تصدي» فقط، موضحًا أن الجزء الكبير من السوق المصري والذي يمثل 70% كان ينتظر تخفيض بعد تطبيق اتفاقية الشراكة الأوروبية، ولم يجد أن هناك تخفيض.

ونوه إلى أن حملة «خليها تصدي» سيكون لها تأثير خلال الفترة القادمة، مشددًا على ضرورة أن يخرج المتخصصين عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتوضيح كافة التفاصيل للمواطنين.

والجدير بالذكر أن تم إطلاق حملة «خليها تصدي» من قبل مجموعة أشخاص، لمحاربة غلاء السيارات في مصر، وحققت الحملة نجاحًا كبيرًا على مواقع التوصل الاجتماعي، ورحب بها الكثير من قبل الذين يعانون غلاء السيارات الأوروبية بعد تطبيق الإعفاء الجمركي، وبالتالي فان حملة «خليها تصدي» أثرت بشكل كبير على سوق السيارات في مصر، وذلك في إشارة من القائمين على الحملة، على وجود فجوة سعرية بين تكلفة السيارة وسعر البيع، وقد عانى أصحاب توكيلات السيارات في مصر من حملة «خليها تصدي» التي أثرت بشكل كبير على حركة بيع السيارات، كما شهدت الحملة صدى إعلامي كبير بعد كثرة المنضمين إلى الحملة، والتي ترفض أسعار السيارات الأوروبية 2019 بعد تطبيق قرار صفر جمارك.

ومن أهم مطالب حملة خليها تصدي التي تحارب غلاء السيارات ما يلي:

-إعلان شعب السيارات اعتذار رسميًا بسبب غلاء أسعار السيارات الأوروبية تحديدًا بسبب رفعهم السعر، والتي يصفونها بأنها لا أخلاقية ولا مهنية.

-الاتفاق على الضوابط التي تحفظ حق المستهلك للسيارات.

-التوصل إلى أسعار بيع عادلة تناسب الجميع.

-تقليل الفجوة الكبيرة بين تكلفة السيارة وسعر البيع.

-الوصول إلى مكسب غير مبالغ فيه من قبل تجار السيارات.

-عرض الشفافية التامة في عروض بيع السيارات.

-عدم استغلال السوق من قبل التجار وخلق روح المنافسة بين الوكلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*