auhv

تهرب من رشدي أباظة وصفع سعاد حسني.. كواليس حياة الفنان إبراهيم خان

1601 مشاهد

تنوعت أعماله بين السينما والدراما، فقدم رجل بلا قلب، عصابة الشياطين، سري جدًا، ولعبة الحظ، شارك العديد من الفنانين والنجمات، و لحدة ملامحه تميز في أدوار الشر التي أداها، صُنف كفنان من الطراز الثقيل، ورغم براعته في الأعمال التي قدمها إلا أنه لم يخرج عن الأدوار الثانوية، واليوم تأتينا ذكرى وفاته الـ 14، فهو الفنان إبراهيم خان الذي جمع بين الجذور المصرية والسودانية، الذي توفي في مثل هذا اليوم 9 يناير عام 2007.

وُلد الفنان إبراهيم خان يوم 12 أغسطس 1936، بالسودان،  وكانت تنتمي والدته لجذور مصرية أم والده فكان من السودان، وكانت بدايته في مشواره الفني من  خلال إذاعة ركن السودان، التي كانت بمثابة المفتاح الذي لجأ إليه ليبدأ طريقه نحو التمثيل، حيث شاء القدر له أن يقابل أحد  المنتجين بالصدفة، واستطاع هذا المخرج أن يقنعه بأن يتوجه إلى عالم الفن والشاشة السينمائية.

ويُذكر أنه جاء إلى مصر عام 1954، واستكمل دراسته الفنية حيث تخرج عام 1961 في معهد الفنون المسرحية، وخلال فترة دراسته في القاهرة شارك بعدد من الأعمال السينمائية، وعن حياته الشخصية ، كانت الزيجة الأولى من الفنانة سهير رمزي، وكان أول أزواجها وعاش معها عامًا كاملًا، ثم انفصلا دون أسباب واضحة، وظل فترة وحيدًا حتى حصل على لقب "أشهر عازب في السينما المصرية"، ثم تزوج مرة أخرى من خارج الوسط الفني وأنجب ابنة واحدة.

وفي عام 1956 قدم أول أعماله السينمائية وهو  فيلم (القلب له أحكام) عام، ثم بدأ الانتشار وتقديم عدة أعمال فنية، شارك  إبراهيم خان في عدة أعمال فنية، وفي السينما قدم  أكثر من 100 فيلم سينمائي، ومن بينهم فيلم " غروب وشروق " و"القلب له أحكام"، و"ابن الشيطان"، و"الشياطين والكورة"، و"دائرة الشك".

وعن الأعمال الدرامية، قدم  أكثر من 18 مسلسلًا منها "رأفت الهجان"، و"أوبرا عايدة"، و"أحلام البنات"، ويُضاف إلى ذلك أنه قدم  نحو 3 أفلام اشترك فيهم الفنان إبراهيم خان، في قائمة أفضل 100 فيلم في ذاكرة السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996، وهما "غروب وشروق 1970، المذنبون 1976، الصعود للهاوية".

وعن فيلم غروب وشروق، أفصح إبراهيم خان عن تفاصيل الفيلم، وعن  تمثيله مع الجميلة سعاد حسني في فيلم «غروب وشروق» واستدعى التصوير بهذا الفيلم حينها مشهد يضرب فيه خان السندريلا، وخلال التصوير صفعها على وجهها فاعترض المخرج على ضربه بأنه غير مقنع، تردد خان في أن يزيد الضرب قوة واكتفى بهذه الضربة الرقيقة، ولكن كان لسعاد حسني رأي آخر فقد أرادت كعادتها أن يكون كل مشهد واقعيا حتى لو تسبب في ضربها بقوة مبرحة.

استأذنت سعاد المخرج بأنها ترغب في الحديث مع إبراهيم على إنفراد، وطلبت منه أن يضربها بقوة كما يطلب المخرج، وعلى حد وصف خان قالت سعاد له: "اضربني يا ابراهيم مش انت بتعمل افلام اكشن، اضربني وميهمكش بس متعورنيش".

كان خان خائفا من ضربها بشدة وإتقان هذا المشهد كما طلبت، حتى اهتدى لضربها بقوة مع الحذر من ألا يصيبها بجروح، سحبها من شعرها بقوة وضربها وطرحها أرضا وكأنه ينتقم منها بشكل حقيقي، ويقول خان :"سحلتها وضربتها واديت لها علقة خلت جسمها كله أزرق وهي اللي طلبت ده في فيلم غروب وشروق"، وبسبب هذا الضرب المبرح اضطروا لتأجيل التصوير في اليوم التالي لهذا المشهد: "جت البلاتوه وجسمها كله أزرق" كما قال خان.

- ومن المواقف الطريفة التي ذكرها، كانت قصة هروبه من زفاف  رشدي أباظة وصباح، إذ يذكر في إحدى اللقاءات أنه عمل مع عدد من جميلات السينما المصرية ومنهن صباح فعلى حد وصفه كانت جميلة جدا شكلا ومضمونا، وعمل معها في فيلمين تم تصويرهما في بيروت، ومنهم فيلم كان بطولة الفنان رشدي أباظة، وهو الفيلم نفسه الذي تزوج خلال تصويره رشدي والشحرورة، ويقول إبراهيم عن زواجهما: "هربت يوم كتب الكتاب عشان خوفت من سامية جمال".

إعلانات

إعلانات