auhv

تزوج شريفة فاضل واُغتيل أحد ابنائه.. السيد بدير الذي فجعه الموت مرتين

1589 مشاهد

بين التمثيل والإخراج والتأليف تتبلور موهبته الفنية التي شكلت إرثًا هائلًا بالسينما المصرية، حُفرت ذكراه بالأذهان عن دوره الكوميدي "عبد الموجود ابن كبير الرحيمية قبلي"، وعلى الرغم من أدائه الكوميدي في أغلب الأفلام التي أداها، إلا أن مسيرته الفنية شهدت أفلامًا عدة تنوعت بين مسارات التراجيديا، واليوم بحلول 11 يناير تأتينا ذكرى ميلاد الفنان الشامل " السيد بدير" الـ 106.

نال لقب "الفنان الشامل" عن جدارة، وُلد السيد بدير يوم 11 يناير عام 1915، هو من مواليد الشرقية، يُذكر أن أول خطواته في الحياة العملية، عندما عمل أمينًا لمكتبة قضايا الحكومة بمجلس الدولة، وبعد ذلك قرر أن ينتقل من هذا المجال، وينضم للعمل بقسم الدعاية في وزارة الصحة.

Classigram on Twitter: "صورة نادرة تجمع الفنان عزيز عثمان والمخرج حسين فوزي  والفنانة ليلى فوزي والفنان كارم محمود والمخرج السيد بدير الله… "

ولكن بعد ذلك قرر أن يسلك مسارًا آخر عن طريق العمل كمخرج بالإذاعة المصرية، وبعد ذلك أصبح رئيس مؤسسة السينما والمسرح والموسيقى بدرجة وكيل وزارة حياته الشخصية، وعندما دخل لعالم التمثيل كان دوره في فيلم "ابن ذوات" أمام إسماعيل ياسين، وعمر الجيزاوي، وعبدالسلام النابلسي، هو الفيلم الذي نال عنه الشهرة.

وفي عام 1944  قدم أول عمل سينمائي له، وهو فيلم "وحيدة"، ثم السوق السوداء،  ثم الماضي المجهول،  والنائب العام،  وتوالت أعماله بعد ذلك،  وعن حياته الشخصية تزوج السيد بدير، من إحدى قريباته، وأنجب منها 3 أبناء، أشهرهم ابنه عالم الفضاء والأقمار الصناعية الكبير سعيد بدير، والذي توفي عام 1989 قيل وقتها أنه تعرض للاغتيال من قبل الموساد الإسرائيلي وذلك بعد وفاة السيد بدير بـ3 أعوام.

كما تزوج الفنانة شريفة فاضل، وأنجب منها ولدا استشهد في حرب أكتوبر 1973، الأمر الذي أصابه بالحزن الشديد، وساهم في تدهور حالته الصحية، وغنّت "فاضل" وقتها "ابني حبيبي يانور عيني.. بيضربوا بيك المثل، كل الحبايب بتهنيني، طبعًا ما أنا أم البطل.

السيد بدير .. عملاق الفن الذي قتلت إسرائيل أولاده (2) - شهريار النجوم

كتب وأخرج للإذاعة حوالي ثلاثة آلاف تمثيلية ومسلسل ، وأنتج وألف وأخرج للمسرح حوالي 400 مسرحية إلى جانب المسلسلات ، ومن أشهر أعماله "جعلوني مجرمًا، شباب امرأة، رصيف نمرة 5، حميدو، سكر هانم، أم رتيبة"، وكان آخر فيلم شارك فيه بالتمثيل عام  1980 وهو فيلم «عمل إيه الحب في بابا»  ورحل عن عالمنا في 30 أغسطس 1986 .

ومن الأفلام التي كتبها "حكم القوي" لحسن الإمام، ثم تتالت بعد ذلك كتاباته فقدم "حميدو" و"بياعة الخبز" و"جعلوني مجرماً" و"فتوات الحسينية" و"شباب امرأة" و"رصيف نمرة 5".

 وفي عام 1957 تحول إلى الإخراج فقدم مجموعة من الأفلام من أشهرها المجد وليلة رهيبة وفي عام 1958 قدم كهرمانة والزوجة العذراء وغلطة حبيبي. في عام 1959 قام بإخراج فيلم أم رتيبة وعاشت مهجة، نصف عذراء عام 1961،  وحب وخيانة. 

كان آخر أفلامه كمخرج أرملة في ليلة الزفاف في عام 1974 واستمر بعد ذلك في الكتابة للسينما وكان آخر أفلامه ككاتب هو فيلم السلخانة في عام 1982. 

مثلت أعماله الإذاعية ثروةً فنيةً كبيرة، إذ قام بتأليف وإخراج العديد من التمثيليات والبرامج الإذاعية خلال فترة الستينيات وما بعدها، ومن أشهر هذه البرامج برنامج شخصيات تبحث عن مؤلف الذي كان يتناول في كل حلقة مهنة معينة ويسلط عليها الضوء في صورة درامية ويظهر الجوانب التي لا يعلمها الناس عنها.

وعن التكريمات والجوائز التي نالها:

وسام الجمهورية عام 1957، وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1975، شهادة تقدير من جمعية كتاب ونقاد السينما عام 1976، جائزة الدولة للجدارة الفنية عام 1977، وشهادة تقدير من فناني الشاشة الصغيرة، جائزة تقديرية من جمعية فن السينما المصرية، عام 1980، شهادة تقدير وميدالية طلعت حرب من نقابة المهن السينمائية في عيد السينما الأول، عام 1982، شهادة تقدير من الإذاعة المصرية لخدماته الجليلة في مجال الإعلام والكلمة المسموعة، عام 1983.

شهادة تقدير وميدالية ذهبية من الجمعية العربية للفنون، عام 1983، شهادة تقدير كرائد لدراما الإذاعة في عيد الإذاعة الخمسين، عام 1984، وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، عام 1986، جائزة الدولة التقديرية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة.

إعلانات

إعلانات