auhv

تخلى عن لقب عائلته وبكتاباته أصبح أبرز فلاسفة فرنسا.. فولتير ولماذا اعتُقل بسجن الباستيل؟

1602 مشاهد

فولتير واصطدامه بالحكام: 

آثار الجدل بقصائده ومسرحياته، يُعد ضمن أبرز الكُتاب في عصره، إذ يُذكر أنه ساهم في مختلف المجالات وخاصة الأدبي، ولكنه أيضًا ساهم في المجال السياسي و الفلسفي، وحياته لم تخلو من حالات عدم الاستقرار و الاضطرابات، فكان يصطدم أحيانًا بالكنيسة أو الطبقة الحاكمة، فاليوم يصادف موعد ميلاد الكاتب والفليسوف الفرنسي "فولتير" الـ 326.

بدايات فولتير في مجال الكتابة: 

وٌلد فولتير في مثل هذا اليوم 21 نوفمبر عام 1694،  بباريس في فرنسا وفي سن صغير عندما بلغ السابعة من عمره توفيت والدته، و عاش مع والده، وفي عام 1704 التحق بكلية  لويس الأكبر، ووفقًا لما جاء عن المصادر أنها بمثابة مدرسة ثانوية في باريس، وهناك حصل على أساسيات التعليم، ولكن صار أكثر ميولًا للأدب و المسرح، وبدأ في اكتشاف بوادر مهارات الكتابة.

وكانت أولى العقبات التي واجهت فولتير في حياته هو خلافه مع والده، حيث كان والده يرغب في أن يجعل فولتير يعمل في المجال القانوني، وهذه لم تكن رغبة فولتير، لذلك قرر التخلَّى عن اسم عائلته وانتحل الاسم المُسْتَعَار: "فولتير" والذي نُشِرَت به أولى مسرحياته عام 1718.

مسرحيات فولتير وأبرز أعماله: 

وفي مجال الأدب المسرحي قدم أكثر من خمسين مسرحية، وعشرات الأطروحات في العلوم والسياسة والفلسفة، وعدة أعمال تاريخية، بالإضافة إلى الشعر، ومن أشهر أعمال فولتير المسرحية المستوحاة من تراجيديا سوفوكليس: مسرحية Oedipus، والتي تم أدائها على المسرح لأول مرة في عام 1718، وتوالت أعماله الدرامية التراجيدية، ومن ضمنها Mariamne في عام 1724، أما مسرحيته " Zaïre " والتي كتبها على هيئة أبيات شعرية، فجاءت على نسق مغاير لأعماله السابقة. فحتى هذه اللحظة، تمركزت تراجيديا أعمال فولتير حول عيب فادح في شخصية البطل، استمر فولتير في كتابة المسرحيات التراجيدية، ومنها: Mahomet عام 1736 وNanine عام 1749.

نُسب إليه نشر القصة التي تتعلق بالتفاحة واكتشاف السير إسحق نيوتن لقانون الجاذبية، وذلك في عمله المنشور باسم Essay on Epic Poetry ، وتضمنت مؤلفات فولتير الأعمال التاريخية البارزة أيضًا، ومنها: عصر لويس الرابع عشر عام 1751، وبحث في عادات الأمم وأرواحها عام 1756،  في عام 1764، نَشَر عملاً فلسفيًا آخر مثيرًا للجدل، وهو القاموس الفلسفي ، وهو عبارة عن قاموس موسوعي اشتمل على مفاهيم عصر التنوير واستبعد أفكار الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. 

قصائد فولتير تتسبب في نفيه واعتقاله: 

أما عن  عدد المرات التي نُفي فيها، والاعتقال، في عام 1716، نُفي فولتير إلى بلدة توله Tulle بوسط فرنسا؛ لسخريته من دوق أورليانز. في عام 1717، عاد إلى باريس، وما لبث أن اعتقل ونُفي إلى سجن الباستيل لمدة عام بتهمة التشهير في قصائده. وفي عام 1726 عاد إلى سجن الباستيل مرة أخرى؛ لخلافه مع فارس روهان Chevalier de Rohan. هذه المرة تم اعتقاله لفترة وجيزة ثُمَّ نُفي إلى إنجلترا، حيث مكث هناك لمدة ثلاث أعوام تقريبًا.

 

 

إعلانات

إعلانات