×
الرئيسية الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات صحافة المواطن فلاش باك عاجل المرأة
بعد موسم استثنائي.. هل هدأ حماس ليفربول في بداية 2021؟
ليفربول

كتب: رحاب دعبس

إصابات بالجملة، وتذبذب في النتائج، وحماس بارد، كل ذلك وأكثر شهده فريق ليفربول المحترف ضمن صفوفه الدولي محمد صلاح، في الفترة الأخيرة، خاصة منذ بدء العام الجديد 2021.

حيث شهد بداية العام الجاري تراجع ترتيب ليفربول في جدول الدوري الانجليزي، وتخباطته الفنية في مبارياته الأخيرة، فلم يكن ذلك معتادا على حامل اللقب خاصة أنه يخوض منافسة قوية مع كبار البريميرليج للحفاظ على تتويجه بالعام العام.

وكان ليفربول قد هيمن على نتائج الموسم الماضي خاصة في الدوري الانجليزي، ليحقق اللقب الغائب عن دولاب الريدز منذ 30 عاما، وخاض موسما استثنائيا بكل المقاييس تحت قيادة الألماني يورجن كلوب.

ولكن مع بداية الموسم الجاري، يخشى محبي الريدز أن يدخل الفريق في نفق مظلم قد يتوه بداخله ويضل طريق الوصول إلى لقبه المحبب.

ولا خلاف على أن الموسم الجاري مليء بالمفاجآت الكثيرة سواء في النتائج أو ترتيب الدوري، أو حتى روزنامة المباريات، فقد يصعب على ليفربول تكرار المجد الذي صنعه في الموسم الماضي، وربما يساعده على ذلك العديد من التحديات التي تواجهه من بداية الموسم، ومن أبرز تلك المشكلات:

الإصابات

يعاني فريق ليفربول في الفترة الحالية من غيابات بالجملة، وإصابات أبرز لاعبيه، خاصة في خط الدفاع، حيث يغيب عنه مدافعه الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي يعد خسارة كبيرة للفريق.

يأتي ذلك بعد تعرضه لإصابة خطيرة بركبته أبعدته طويلاً عن الملاعب.

وإلى غياب العملاق فان دايك، أصيب أيضاً جو جوميز زميله في قلب الدفاع وغاب لفترة طويلة، فيما يعاني الكاميروني جويل ماتيب من مشاكل في اللياقة البدنية.

وعلى غرار اضطرار مانشستر سيتي للاستعانة بلاعبي وسط في مركز قلب الدفاع، أجبر كلوب على إرجاع البرازيلي فابينيو والقائد جوردان هندرسون للوقوف أمام مرمى الحارس البرازيلي أليسون بيكر.

ورغم الغيابات الكثيرة في خط الدفاع، تلقى ليفربول الذي يستقبل بيرنلي السابع عشر الخميس في المرحلة 18 من الدوري، ثمانية أهداف في 13 مباراة منذ إصابة فان دايك.

وعرقلت الإصابات أيضاً خط المقدمة لدى ليفربول، إذ طرقت باب البرتغالي ديوجو جوتا الذي كان يحقق بداية لافتة في ملعب "أنفيلد".

حماس بارد

في ظل المعركة الطاحنة التي يخوضها ليفربول للحصول على لقب الدوري الانجليزي، وبعد إحرازه 97 نقطة في ذلك الموسم، سجل ليفربول رقماً قياسياً شخصياً الموسم الماضي حاصداً 99 نقطة.

كما بلغ نهائي دوري أبطال اوروبا مرتين في آخر ثلاثة مواسم، في ظل أجواء ملتهبة على مدرجات ملعبه "أنفيلد" وجماهيره المتعطشة.

كل ذلك كان حاملا روح قوية للاعبين وحماس ملتهب في ظل وجود تشجيع من الجماهير التي تؤازر الفريق طوال مشواره، لكن مع بداية الموسم وغياب الجماهير بسبب تداعيات فيروس كورونا "كوفيد 19"، ربما تكون تلك الحماسة قد هدأت قليلا.

ويتواجد ليفربول في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الانجليزي هذا الموسم برصيد 34 نقطة.


موضوعات متعلقة: