auhv

التحول الرقمي والميكنة الإلكترونية.. ركائز تطوير الأساليب التعليمية بجامعة القاهرة

1569 مشاهد

في ظل اعتماد نظام التعليم الهجين، اتخذت جامعة القاهرة أساليب التعلم عن بُعد نهج تسي عليه لتحقيق النهضة العلمية والتطور الأكاديمي الذي تسعى إليه، وأفاد الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة بأن الجامعة تعمل على تطوير أساليب التعليم من خلال التعاقدات والشراكات الدولية، إلى جانب استضافة  الأساتذة الأجانب من مختلف الدول. 

وذكر الدكتور أن جامعة القاهرة في طريقها نحو الميكنة الإلكترونية والتحول الرقمي على مستوى البرامج الدراسية بمختلف الكليات التابعة لها، مشيرًا أن الغرض من هذا هو تحقيق منظومة متكاملة  قائمة على "التعليم الهجين". 

وتابع الدكتور محمد الخشت توضيح الخطة التوسعية التي تسعى الجامعة إلى تحقيقها، والتي بدأت السير وفقًا لخطواتها منذ 3 سنوات كأول جامعة مصرية تتحول إلى جامعات الجيل الثالث بمفهومها الشامل إدرايا وتعليميًا.

وأشار إلى أن الجامعة على مدار الفترات الماضية تمكنت من تطوير لوائح درجات علمية، فعلى  مستوى الدراسات العليا حتى الآن تم تطوير لوائح 1109 درجات علمية بنظام التعليم الهجين من حيث التدريس والامتحانات من خلال وضع اللوائح الدراسية والتطبيق.

وتابع أن الجامعة انتهت من  377 درجة علمية على مستوى الدكتوراه، و 428 درجة بمستوى الماجستير سواء الأكاديمي والمهني، إضافة إلى 304 دبلومة اكاديمية ومهنية، وذلك خلال وقت قياسي.

فيما انتهت الجامعة على مستوى البرامج الدراسية للمرحلة الجامعية للبكالوريوس والليسانس من تطوير 58 لائحة دراسية جديدة، و158 برنامج دراسي بنظام التعليم الهجين على مستوى من 20 كلية من كليات ومعاهد الجامعة، حيث جاءت كليتي العلوم والهندسة الأعلى من حيث التحول نحو البرامج الهجين بـ 28 برنامجًا لكل كلية، ثم الأداب بـ 23 برنامحًا، والحاسبات والذكاء الاصطناعي 21 برنامجًا، والطب البيطري 9 برامج، والاقتصاد والعلوم السياسية بـ8 برامج والآثار، و7 برامج في كليات الصيدلة، و4 برامج لكل من الإعلام والتخطيط والتربية طفولة، والتجارة والحقوق والتربية النوعية ولكل منها 3 برامج، و برنامجين لكل من الزراعة والأسنان والعلاج الطبيعي، وبرنامج واحد لكل من طب قصر العيني والتمريض ودار العلوم.

وأضاف الدكتور محمد الخشت أن الجامعة  في وقت قياسي بمعاونة  إدارة الجامعة أخذت على عاتقها التحول نحو جامعات الجيل الثالث، من خلال التحول الرقمي والمزج بين النظام الحالي المباشر والنظام الإلكتروني وهو ما تحقق الآن على أرض الواقع.

كما أشار "الخشت"، إلى أن اتخاذ جامعة القاهرة المبادرة منذ نحو 3 سنوات ساهم بشكل كبير في نجاح الجامعة في تخطي أزمة كورونا التي أجبرت على ضرورة التحول إلى التعليم عن بعد، لافتًا إلى أن جامعة القاهرة لم تشهد أي مشكلات في التحول الرقمي، خاصة أنها قطعت شوطاً كبيرا قبل ما تفرض الجائحة النظام الجديد على الجميع، وبالتالي كانت الجامعة تملك البنية الأساسية للنظام.

وأضاف الخشت أن هذا سوف يساعد الجامعة على مواكبة التغيرات العلمية والتكنولوجية.

 

 

إعلانات

إعلانات