الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي يدعوان لتسريع عملية السلام في السودان

الامم المتحدة

أكدت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ضرورة الاستفادة من التحولات الكبيرة والأجواء الايجابية التي يشهدها السودان حاليا، للتوقيع على اتفاقية سلام مع جميع الحركات، التي مازالت تحمل السلاح، لتحقيق الاستقرار والسلام في دارفور والسودان.

وطالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيار لاكورا -خلال لقائه والي شمال دارفور اللواء الركن مالك الطيب خوجلي برفقة مفوض السلم والأمن بالاتحاد الافريقي اسماعيل شرفي ورئيس بعثة الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دارفور "يوناميد" ماما بولو كنغسلي- الحركات المسلحة بضرورة الانضمام إلى مسيرة السلام، حتى لا تكون الحركات سببا في إفساد الأجواء الايجابية التي يشهدها السودان.

وأكد أن انضمام الحركات المسلحة إلى السلام بدارفور، سيسهم بصورة مباشرة في وضع حد لمعاناة المدنيين، وتوفير الحماية لهم، بجانب تأمين عودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم وتوفير الخدمات الأساسية لجميع الموطنين.

وأشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إلى المهام الانتقالية التي تقوم بها بعثة "يوناميد",ظ حاليا توطئة للتحول من حفظ السلام بدارفور إلى بناء السلام وتحقيق الإنعاش المبكر، معربا عن أمله في استمرار التعاون والتنسيق بين البعثة وحكومة الولاية لتحقيق تلك الأهداف.

وعبر لاكروا عن أمله في أن يتم توظيف جميع المواقع التي أخلتها "يوناميد" بدارفور في خدمة الأغراض المدنية.

من جانبه، قال مفوض الأمن والسلم بمفوضية الاتحاد الافريقي إن اجتماع الآلية الثلاثية للاتحاد الافريقي والأمم المتحدة وحكومة السودان حول "يوناميد"، أكد أن الفرصة المتاحة حاليا بالسودان تعد الأخيرة للحركات المسلحة للحاق بركب السلام.

ودعا حكومة ولاية شمال دارفور إلى الاستمرار في جهودها الرامية إلى تحقيق السلام الاجتماعي، خاصة بين الرعاة والمزارعين، واصفا أجواء التعاون والتنسيق بين حكومة الولاية و"يوناميد" بأنها جيدة.

بدوره، دعا خوجلي المجتمع الدولي عبر الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي إلى دعم جهود بناء السلام، من خلال توفير الخدمات الأساسية بمناطق عودة النازحين، خاصة خدمات المياه والصحة، وإعادة تعمير المرافق التي دمرتها الحرب ودعم جهود حكومة الولاية من أجل إقامة البنية التحتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*