auhv

اكتُشفت موهبته في سن صغير.. وأعجب "يوسف وهبي" بأدائه.. "أنور وجدي" الذي أنهي المرض الوراثي حياته

1732 مشاهد

ولد  " أنور وجدي " في 11 أكتوبر 1904  وكان ينتمي لأب من  أصول شامية من  مدينة حلب في شمال سوريا،  إذ يُقال ان والده كان يعمل بائعاً متجولاً للقماش أو تاجراً للأقمشة، ولأسباب ما انهى تجارته فعانى  الإفلاس، ونشأ "أنور وجدي" العامة الفقر والحرمان في بداية حياته

أنور وجدي وليلي فوزي - الراقية

لم يكمل "أنور وجدي" دراسته، وذلك لشغفه بمجال الفن والتمثيل اكتشف موهبته في سن صغير، وبحسب ما ورد في كتاب "صناع السينما نجوم الزمن الجميل" للكاتب أحمد الجندي، وذكر أنه لك يكمل دراسته لأنه الأحوال المادية التي كانت تمر بها أسرته انك تكن تسمح بتحمل تكاليف  المصروفات الدراسية، وهو في سن الخامسة عشر قرر ان ينضم إلى  فرقة بديعة مصابني،  وكانت بداية حياته الفنية كعامل "إكسسوار"  بفرقة “رمسيس”، التي  تأسست على يد  الفنان الكبير يوسف وهبي،  وطُرد من المنزل عندما علم والده برغبة ابنه في أن يدخل عالم الفن والتمثيل،  ظل طوال سنوات شبابه الأولى متجولاً بين العديد من الفرق الفنية الصغيرة.

حالفه الحظ في مرات مختلفة استطاع من خلالها أن يظهر و يكشف عن موهبته،  ويُذكر أن أولى أدواره المسرحية قدها على  خشبة المسرح، كانت في مسرحية “يوليوس قيصر” مع فرقة “رمسيس” في العام 1927، وكان ذلك بإحدى جولات الفرقة في أمريكا اللاتينية،  أما عن اقتحامه لعام السينما كان أول  فيلم له في “أولاد الذوات” في العام 1932،  ثم رشحه يوسف وهبي للفيلم الثاني «الدفاع» عام 1935 ليسير بعد ذلك أنور وجدي في رحلته السينمائية القصيرة التي قدم خلالها ما يقرب من 70 فيلماً،  شارك في 6 أفلام من أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية هم: “العزيمة، غزل البنات، ريا وسكينة، أمير الانتقام، غرام وانتقام، الوحش”،  بلغت أعماله الفنية 92 فيلمًا، ما بين تمثيل وإخراج وإنتاج، أخرج منهم 13 عملاً، وأنتج حوالي 20 آخرين، وشارك في بطولة 55 فيلمًا سينمائيًا.

كانت زيجته الأولى من الفنانة إلهام حسين، ولم يستمر زواجهما طويلاً حيث انفصل عنها بسبب تزايد الخلافات بينهما، وفي العام 1945 تزوج من الفنانة ليلى مراد أثناء عملهما معا في فيلم “ليلى بنت الفقراء”، والتي استمرت نحو 7 أو 8 سنوات، ولكنهما انفصلت بسبب غيرته الشديدة عليها و كثرة الخلافات،  وكانت الزيجة الأخيرة من الفنانة ليلى فوزي التي استمرت معه حتى وفاته. 

وقع أنور وجدي في غرام ليلى فوزي بعد أن تقابلا سوياً في ثلاثة أفلام هي «مصنع الزوجات»، و«تحيا الستات»، و«من الجاني»، وأخبرها بحقيقة مشاعره وذهب إلى والدها ليخطبها، إلا أنه رفض بشدة بسبب علاقات أنور وجدي النسائية المتعددة ليكتب بذلك نهاية مؤقتة غير نهائية لهذه العلاقة.

وفي العام التالي وتحديداً عام 1954 التقى أنور وجدي مع ليلى فوزي في فيلم «اخطف مراتي» وهو آخر أفلامه السينمائية في مشواره الفني كله، وحينها غرض عليها الزواج مرة اخرى، وأثناء ذلك كان يعاني  المرض فنصحه الأطباء بالسفر إلى فرنسا وعرض نفسه على الأطباء هناك، حيث كان يعاني من مرض وراثي في الكلى تسبب في موته. 

طلب «أنور» من ليلى فوزي أن تسافر معه في رحلة علاجه إلى فرنسا، وهو ما حدث بالفعل، وبمجرد وصولهما إلى باريس فاجأها باصطحابها إلى القنصلية المصرية حيث تم زواجها هناك وكان هذا في 6 سبتمبر 1954.

  أصيب بالعمى في أيام مرضه الأخيرة، وعانى من مرض “ألزهايمر”، ولم يعرف أحد سوى ليلى فوزي، التي كانت ترافقه أثناء رحلة علاجه في “ستوكهولم” أثناء إجراءه جراحة بالكلى ، وساءت حالته فنصحه الأطباء بالسفر إلى السويد وتحديداً إلى طبيب اخترع جهازاً لغسيل الكلى. وبالفعل سافر أنور وجدي مع زوجته ، إلا أنه توفي  في 14 مايو 1955. 






إعلانات

إعلانات