auhv

اخترعه توماس اديسون وتعددت محاولات تطويره.. مالا تعرفه عن الفونوغراف

1608 مشاهد

 

اختراعات مهما يمر عليها الوقت تمثل ذكرى وجود صاحبها رغم رحيله عن عالمنا الحاضر، تعددت الاختراع وقد يجهل البعض أسباب اختراعها أو ظهورها، ومن الذي شارك أو من قام باختراعها، ففي مثل هذا اليوم أوجد أحد المخترعين جهاز " الفونوغراف:، والذي يطلق عليه البعض "الجرامافون"، وتختلف المسميات بمرور الوقت، وباختلاف الأزمنة، وبالتطورات واللمسات التي قد يضيفها بعض المخترعين فيما بعد.

ويُذكر أن الفونو غراف الذي عُرف فيما بعد بالحاكي، أنه كان يعتبر أول خطوة لجهاز يقوم بتسجيل الأصوات، فبحسب ما ورد عن المصادر أن أول محاولة كان على يد المخترع " توماس اديسون"، وكان هذا عام 1877، فوفقًا للتعريف أن الفونوغراف  هو عبارة عن شكل مخروط،  وقد يتشابه هذا المسمى مع "الجرامافون".

والجرامافون:  عبارة عن قرص ذي أخدود حلزوني. يبدأ التسجيل عادة عند طرف القرص وينتهي عند مركزه. الحاكي كان وسط التخزين الأكثر شيوعا للتسجيلات الصوتية خلال القرن العشرين، ورغم انتشار  التسجيل الرقمي مكانه بدءاً من الثمانينات .

وكان اختراع "توماس اديسون" هو أول خطة في  تحقيق تسجيل صوتي عملي، وأثناء تجربته لهذا الاختراع تمكن المخترع اديسون من تسجيل صوت على أسطوانة معدنية صغيرة ملفوفة داخل رقيقة من الصفيح، ثم أعاد ترديد الصوت مرة ثانية. وكانت الأسطوانة تدور على محور. وفوق الأسطوانة وضعت إبرة ملحقة بحاجز غشائي لقرص هزاز. وعند تكلم أي شخص في جهاز يوضع بين الشفتين تنتشر الموجات الصوتية وتجعل الغشاء والإبرة يهتزان. وكانت هذه الاهتزازات تمكن الإبرة من عمل نقرات رقيقة على الأسطوانة الدائرة. ولاستعادة الصوت، يتم وضع إبرة ملحقة بحاجز غشائي على الأسطوانة. وأثناء دوران الأسطوانة، تسبب النقرات على الرقيقة في اهتزاز الإبرة والحاجز الغشائي. وهذه الاهتزازات تُحدث أصواتًا تشابه تقريبًا الصوت الأصلي.

وجاءت محاولة أخرى من قِبل  "إدوار ليون سكوت دو مارتنفيل" وهو مخترع فرنسي، حيث قام  بتركيب أول جهاز يستغل اهتزازات قلم على أقراص ورقية لتسجيل الصوت، ولكن ذلك حينها كان دون التفكير بإعادة تشغيل الأصوات المسجلة. كان الجهاز يعرف حينها باسم فونوتوغراف ويهدف لدراسة خصائص الصوت، إلا أن المخترع لم يتنبه إلى أنه عمليا قد سجل الصوت. قام المؤرخ الأمريكي باتريك فيستر بالتعاون مع أعضاء فريقه المعروف ب"first sound" وذلك ابتداءً من عام 2008 باستعادة تسجيلات قديمة من عام 1857م و1860م وأبرزها أغنية تحت ضوء القمر ( المسجلة في 9 أبريل 1860م باستخدام تقنيات الحاسوب .

وفي عام 1877م بدأ الشاعر والمخترع الفرنسي شارل كروس بتطوير الفونوتوغراف إلى الباليوفون ولكن المخترع الأمريكي الشهير توماس أديسون كان قد بالفعل ألقى الأضواء عليه، فاخترع الفونوغراف الذي يمكنه إعادة تشغيل الصوت المسجل . سجل الصوت على صفائح قصدير وكان الهدف من استخدامه حينها إعطاء الأوامر الرسمية، وقد تم في عام 2012 استرجاع تسجيل على صفيحة قصدير يرجع تاريخه إلى العام 1878 باستخدام التقنيات الحديثة.

وبمرور الوقت تطور الأمر عن حدود الفونوغراف والجرامافون وغيرهم من وسائل تعتبر بدائية الصنع مقارنة بوقتنا الحالي، ولكنها تظل أدوات فاخرة ذات أسعار باهظة.

إعلانات

إعلانات