auhv

إلى السيسي الأب : أسرة يائسة "بتكمل عشاها نوم" اجتمعت فيها جميع ألوان الفقر والمرض

1923 مشاهد

تقصّ الأم روايتها الشخصية، البائسة اليائسة، قصة "الأخوات الحزينات" والأشقاء العاجزين عن الادراك "اليتامى"، وهنا ليس اليتيم فقط من رحل عنه الأب أو الأم، ولكن، اذا كان رب الأسرة مريضاً عاجزاً لا يعي كيف يعمل، كونه يعاني أمراض لا شفاء منها ألا بيد الخالق سبحانه وتعالى.

حينما يكمل الفقير عشاءه نوم، و لا يجد المريض الدواء، ويصل اليأس إلى أقصى مراحل البؤس، فإننا هنا، بصدد كارثة إنسانية تهتز لها الروح والمشاعر والقلب.

وعندما يجتمع الفقر مع المرض، فإننا نواجه ألم وحزن ومعاناة ليس لها مثيل، كل هذا وأكثر، تجمعت في أسرة واحدة، مكونه من 7 أفراد تعيش فى قرية " كفر صراوة" التابعة لمحافظة المنوفية.. فهي عائلة فقدت الإحساس بلذات الحياة وملذات المعيشة، بل يملكون كافه أنواع النكد شديد البؤس . 

الأب "على محمد على"، رجل مريض "مختل عقليا"، وفي الوقت نفسه، يعانى من أمراض جسدية، و يحتاج إلى عملية جراحية كبيرة ذو تكلفة عالية، ولكنه لا يجد ثمن العلاج ولا يملك من تكلفة اجراءه العملية شىء. 

هذا الأب، أنجب 5 أطفال - ثلاث أولاد وبنتين - ولكن شاء القدر أن يكون ثلاثه منهم "مختلين عقلياً"، وما يزيد من هموم هذه الأسرة، ان الـ 3 مصابين بهذا المرض اللعين هم الذكور.

"محمد" الأبن الأكبر – 22 عاماً - يعانى من خلل عقلى وهو الأن فى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بالعباسية.. و "مصطفى" صاحب الـ 16 عاماً يعانى من نفس الشىء ولكن يعيش مع أمه فى المنزل.. ولم يختلف "أحمد" كثيراً عن أخويه، والاختلاف الوحيد انه أصغرهم سناً - 10أعوام.

أما الزوجة البائسة، فهي "رضا"، وهي بالفعل أسم على مسمى، لانها راضيه بقضاء الله وقدره، تخدم أولادها المعاقين بمفردها، وتلبى طلباتهم دون سند أو شريك يساهم معها في حمل هذا العبء، لا تجد من يحنو عليها، سوى مساعدة من أهل الخير.

ورغم انهم طبيعيين، الا انهم لم تختلف حالتهم النفسية من الغم والقهر، فالفتاة الأولى تدعى "منار" تدرس حالياً في المرحلة الثانوية الفنية، وأخيرا "شروق"، الطفله التي تبلغ من العمر 7سنوات ولكن حالت الظروف دون دخولها المدرسة بسبب حالة أسرتها المتعثرة مالياً.

هذه الأسرة، تكاد تقترب من الانقراض، فهم يعيشون أو يموتون ببطيء، في ظل الظروف القاسية والأجواء الصعبه الذي يعيشون فيها، تحت سقف منزل اقرب إلى "عشش الفراخ"، يعانون من البرد القارص اللعين.. لا يجدون غطاء فى الشتاء أو وسيلة تبريد في أوقات الصيف الساخن.

ليس المسكن فقط ما تفتقر إليه هذه الأسرة، بل ايضاً لا يجدون الملبس، والأبشع أنهم لا يعانون من الجفاف، أو ابسط أنواع الطعام.. فهم على رأى المثل الساخر "بيكملو عشاءهم نوم" .

وهنا.. من منطلق الواجب المجتمعي، نوجه نداء عاجل إلى الرئيس الانسان عبد الفتاح السيسى، بصفته وشخصه الكريم، ومشاعره الجياشة، وابوته نحو شعبه.. فهؤلاء من رعاياك يحتاجون دعمك، وعطائك الذي لا يتوقف اتجاه رعيتك.

رسالة إنسانية إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور الفاضل مصطفى مدبولى، انقذ هذه الأسرة من الموت.. إلى وزيرة التضامن : هذه الأسرة تحتاج بشدة لمعاش شهرى ومكان يأويهم.. إلى وزيرة الصحة : هذه الأسرة تحتاج إلى دواء ورعاية طبية.

إنها حقاً "عائلة تعيسة جداً جداً"، معاناه بكل المقاييس، تستهوينا الوقوف عندها والبحث عن حل لهؤلاء الذين لا حول ولا قوة لهم إلا بالله.. فهم بحاجة إلى كل من له قلب يشعر به.. وعين يبصر بها ..ولسان حال ينطق بحالتهم المأساوية.

منزل يضم قصصاً إنسانية عديدة، تتشابه أحداثها جميعاً فى حجم المأساة التى انتهت بهم إلى هذا المكان البائس، لا يستطيعون شراء علاجهم، وآخرون ينتظرون "فرج الله القريب" .

 

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي