أبرز طقوس الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الدول العربية

صورة أرشيفية

السمسمية، الفولية، السودانية، الحمصية، الملبن، المكسرات، العسلية، المشبك، عروسة المولد، والحصان، جميعها توضع تحت طاولة حلوى المولد النبوي الشريف، إعتاد المصريون على شرائها تزامنًا مع إقتراب الاحتفال، ونرصد بعض مظاهره في الوطن العربي.

يبدأ الاحتفال بذكرى مولد الهدى بشراء الحلوى التى تعتبر أحد الطقوس، كذلك ينظم كثيرون بالمساجد حلقات للذكر ومدح النبى بجانب تلاوة القرآن، ومن ضمن عادات المصريين التي يتميزون بها شراء "عروسة المولد" منذ الدولة الفاطمية.

"ولد الهدي فالكائنات ضياء"، تعتبر المملكة العربية السعودية من أكثر البلاد العربية تميزًا في الاحتفال، فيأتي أغلبية المسلمين من بلاد أخرى كثيرة للاحتفال بالرسول في مكان تواجد قبره، لذلك فهو بالنسبة لهم موسم سياحي كشهر رمضان.

بينما فى الأردن من خلال تزيين المساجد من الخارج بالأنوار، وتمتلأ بذكر النبي وإعطاء الدروس في سيرته، إضافة إلي الأعمال الخيرية وتوزيع الصدقات على الفقراء، وتتميز بشراء حلوى المشبك.

تختلف ليبيا عن غيرها من الدول الأخرى في الاحتفال بالمولد النبوي، فهم يشرون فوانيس للكبار والصغار، بجانب إقامة حلقات الذكر والأعمال الخيرية لأسبوع كاملا قبل ذلك اليوم.

وتعتبر المغرب من الدول العربية القليلة التي تطلق على ذلك اليوم اسم مختلف "المولدية"، ويتمثل احتفالهم به في تنظيم زفة للمساجد والسير فيها، حاملين الشموع وتجاورهم فرق موسيقية تدق الطبول، بجانب إنارة المساجد بأضواء ملونة كثيرة.

لا تختلف احتفالات تونس عن المغرب كثيرا، فتقيم حلقات الذكر والإنشاد الديني والابتهالات احتفالا بمولد الرسول، وتناول وجبة العصيدة، بينما يكمن الاختلاف في شرائهم للفواكه المجففة واشعال البخور في البيوت لمدة يوم كامل.

فى سوريا، تأتي مظاهر الاحتفال بالمولد منذ بداية ربيع الأول، فتبدأ النساء في إعداد حلوى البقلاوة وتوزيعها على الجيران والاقارب، بجانب جلسات ذكر يطلق عليها اسم "المولوية".

أما عن الجزائر فتختلف كليا عن باقي الدول العربية في طرق احتفالاتها، تخلو من الحلوى وتعتمد على تناول اكلات شهيرة مثل التريدة والشخشوخة، وتجتمع الأسر ليلا لاحتساء الشاي وذكر النبي كثيرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*