×
الرئيسية الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات صحافة المواطن فلاش باك عاجل المرأة
«خميس أسود» بغداد تنزف دماً..تفجير خسيس يحصد عشرات الأرواح البريئة
تفجير بغداد

كتب: محمود شهاب

واقعة خسيسة وخيانة كبري شهدتها العاصمة العراقية بغداد في الساعات الأولي من صباح اليوم الخميس، حيث أقدم إنتحاري تجرد من كل قيم الإنسانية علي تفجير نفسه وسط المدنيين بسوق للملابس بالعاصمة، مما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا والمصابين.

أشلاء متطايرة ومصابين يفترشون ساحة الطيران بالعراق وإدانات دولية واسعة للحادث الإرهابي الخسيس، كان هذا هو المشهد المسيطر علي اليوم الدموي الذي شهدته بغداد.

وفي هذا التقرير نسرد لكم تفاصيل الواقعة.

من موقع التفجير وسط بغداد

تفجير مزدوج..

في صباح اليوم الخميس، إستهدف تفجيراً انتحارياً مزدوجاً استهدف سوقاً شعبياً في منطقة ساحة الطيران وسط بغداد، التي غالبا ما تعج بالمارة والتي شهدت قبل ثلاث سنوات تفجيرا انتحاريا أوقع 31 قتيلا.

وأشار إلى سقوط 35 قتيلا ونحو 110 جريح، في التفجير الذي وصف بالخرق الأمني الخطير، لا سيما أن العاصمة العراقية كانت تشهد منذ أكثر من أسبوع استنفارا أمنيا غير مسبوق منذ مطلع الشهر الجاري.

 

تظاهر أنه بحاجة للمساعدة..

وأوضح اللواء تحسين الخفاجي الناطق بإسم قيادة العمليات المشتركة في تصريحات للعربية أن أحد الانتحاريين تظاهر أنه بحاجة للمساعدة، وحين تجمع الناس أقدم على تفجير نفسه، لجمع أكبر عدد من الضحايا.

كما أفاد بأن القوات الأمنية كانت تلاحق أحد الانتحاريين إلا أنه فجر نفسه عند الوصول إلى السوق.

و أكد أن الإرهابيين يحاولون استهداف المناطق الشعبية لكبر حجمها.

إلى ذلك، قال إن الأجهزة الأمنية العراقية أحبطت الكثير من العمليات الإرهابية، مبيناً أن التحقيقات مستمرة لمعرفة من ساعد الانتحاريين.

عناصر الأمن وسط بغداد (رويترز)

35 قتيل و110 جريح..

وأشارت البيانات حتي الآن بسقوط 35 قتيلا على الأقل و110 جريح، في التفجيرين الانتحاريين الخميس، وفق ما أعلنت السلطات العراقية، في اعتداء لم تشهد مثله العاصمة العراقية منذ أكثر من 18 شهرا.

بينما أشار وزير الصحة والبيئة حسن محمد التميمي إلى استقبال ١١٠ جرحى، و٣٢ قتيلا في المستشفيات.

ووقع الاعتداء في سوق البالة في ساحة الطيران التي غالبا ما تعج بالمارة والتي شهدت قبل ثلاث سنوات تفجيرا انتحاريا أوقع 31 قتيلا.

من تفجير بغداد الانتحاري (فرانس برس)

استهداف الإستحقاقات الوطنية..

من جانبه، غرد الرئيس العراقي برهم صالح، قائلا " إن الجماعات الإرهابية تستهدف الاستحقاقات الوطنية بتفجيري بغداد".

وأضاف "سنقف بحزم ضد المحاولات المارقة لزعزعة استقرار بلدنا".

من جهته، رأى رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، أن تفجير بغداد المزدوج يؤشر إلى حالة خطيرة

في حين، أكد التحالف الدولي ردا على التفجير مواصلة دعم الحكومة العراقية لتحقيق الاستقرار.

 

تفجير وسط الباعة..

وكان الناطق الإعلامي بإسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول أعلن في وقت سابق "وقوع اعتداء إرهابي مزدوج بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين فجرا نفسيهما عند ملاحقتهما من القوات الأمنية في منطقة الباب الشرقي ببغداد صباح الخميس".

فيما ذكرت وزارة الداخلية أن رجلا فجر حزامه الناسف وسط باعة ومارة في السوق، وبينما كان عدد من الأشخاص يتجمعون في المكان، فجر انتحاري آخر نفسه.

يشار إلى أن هذا الاعتداء يأتي في وقت تناقش السلطات تنظيم انتخابات تشريعية، وهو استحقاق غالبا ما يترافق مع أعمال عنف في العراق.

 

تغييرات بأجهزة الأمن..

أفادت مصادر مطلعة بأن رئيس الوزراء العراقي مصطفي الكاظمي أمر بإجراء بتغييرات في مفاصل الأجهزة الأمنية والاستخبارية المسؤولة عن حادث ساحة الطيران ، وفقاً لقناة العربية.


موضوعات متعلقة: